Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ١٠٤الجودة: ممتاز

الناسخ والمنسوخ في القرآن PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ١٠٤ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

حجم الملف

1.86 MB

المشاهدات

١

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «الناسخ والمنسوخ في القرآن» المنسوب إلى جلال الدين السيوطي من المختصرات التعليمية في أحد أبواب علوم القرآن، وهو باب النسخ الذي يبحث في الآيات التي رُفع حكمها أو خُصّص العمل بها بدليل شرعي لاحق. والمؤلف هو عبد الرحمن بن أبي بكر، المعروف بجلال الدين السيوطي، أحد كبار علماء القرن التاسع الهجري، والمتوفى سنة 911هـ، وتُنسب إليه مؤلفات كثيرة في التفسير والحديث واللغة وعلوم القرآن. وبما أن الكتاب تراثي قديم، فلا توجد له سنة نشر أصلية بالمعنى الحديث، لكن من بيانات التداول الحديثة أنه متاح في نسخ إلكترونية، ومنها إصدار رقمي عن رفوف سنة 2023، كما تذكر بعض الفهارس نسخة بعنوان الكتاب نفسه للمؤلف جلال الدين السيوطي بعدد صفحات يقارب 104 صفحات من غير تحديد سنة نشر مطبوعة واضحة.

لا ينتمي كتاب «الناسخ والمنسوخ في القرآن» إلى السرد القصصي أو الرواية، لذلك لا تقوم مادته على حبكة وشخصيات وأحداث، بل على عرض علمي موجز لموضوع فقهي وتفسيري دقيق. يدور محتوى الكتاب حول بيان مفهوم الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم، وشرح مواضع الآيات التي عدّها العلماء داخلة في هذا الباب، مع التنبيه إلى أن معرفة النسخ ليست مسألة نظرية فحسب، بل لها أثر مباشر في فهم الأحكام الشرعية وترتيب الأدلة. فالآية المتقدمة قد يثبت حكمها في مرحلة من مراحل التشريع، ثم يأتي نص لاحق يرفع ذلك الحكم أو يبدله بحكم آخر، وفق ما قرره علماء الأصول والتفسير.

يعتمد السيوطي في هذه المادة على منهج الاختصار والترتيب، وهو منهج ظاهر في كثير من مصنفاته التعليمية. فالكتاب لا يتوسع في الجدل المطوّل، بل يقدم خلاصة نافعة للقارئ الذي يريد التعرف إلى الآيات التي وقع فيها الكلام حول النسخ، والتمييز بين ما هو ناسخ وما هو منسوخ. وتظهر أهمية هذا النوع من الكتب في أنه يحمي القارئ من الخلط بين الأحكام، إذ لا يصح أن يُفهم النص القرآني بمعزل عن ترتيب النزول، وسياق التشريع، وأقوال أهل العلم في بقاء الحكم أو رفعه.

ومن أبرز ما يميّز هذا العمل أنه يتعامل مع قضية اختلف فيها العلماء من حيث العدد والتطبيق. فقد وسّع بعض المتقدمين دائرة المنسوخ، بينما مال آخرون إلى تضييقها، ورأوا أن كثيرًا مما قيل فيه إنه منسوخ يمكن تفسيره بالتخصيص أو التقييد أو اختلاف الأحوال. وتُنسب إلى السيوطي منظومة موجزة في الآيات المنسوخة، يذكر فيها أن كثيرًا من الناس أكثروا من عدّ الآيات المنسوخة، ثم يحرر عددًا محدودًا منها، وهو ما ينسجم مع النزعة العلمية إلى ضبط الباب وعدم التوسع غير المحقق فيه.

يتناول الكتاب موضوع النسخ بوصفه أداة لفهم تطور الأحكام في العهد النبوي، لا بوصفه تعارضًا بين آيات القرآن. فالنسخ عند علماء القرآن لا يعني إبطال النص أو التقليل من شأنه، بل يعني أن الحكم الأول أدّى وظيفته في زمنه، ثم جاء الحكم اللاحق لحكمة تشريعية جديدة. لذلك يساعد كتاب «الناسخ والمنسوخ في القرآن» لجلال الدين السيوطي طلاب العلم والباحثين في علوم القرآن على إدراك العلاقة بين النصوص، وفهم أسباب اختلاف المفسرين والفقهاء في بعض المسائل.

وخلاصة محتوى الكتاب أنه دليل مختصر في باب النسخ القرآني، يعرّف القارئ بالآيات التي دار حولها بحث الناسخ والمنسوخ، ويقدّم مادة مركزة تصلح للمدخل الدراسي والمراجعة. وتزداد قيمة الكتاب لأنه مرتبط باسم السيوطي، صاحب الخبرة الواسعة في علوم القرآن، ولا سيما كتابه الموسوعي «الإتقان في علوم القرآن» الذي أفرد فيه مباحث متعددة لهذا العلم. لذلك يظل «الناسخ والمنسوخ في القرآن» مرجعًا موجزًا لمن يريد فهم هذا الباب بحذر علمي، بعيدًا عن المبالغة في دعوى النسخ أو إنكار أثره في فهم التشريع القرآني.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات الناسخ والمنسوخ في القرآن

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة الناسخ والمنسوخ في القرآن

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى