Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب المستظرف من أخبار الجواري بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ١٦١الجودة: ممتاز

المستظرف من أخبار الجواري PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ١٦١ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد القراءات

٢

حجم الملف

0.69 MB

المشاهدات

٣

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «المستظرف من أخبار الجواري» لجلال الدين السيوطي من المصنفات التراثية الصغيرة التي تجمع أخبارًا أدبية وتاريخية عن الجواري في الثقافة العربية الإسلامية. ومؤلفه هو عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد، المعروف بجلال الدين السيوطي، وهو عالم موسوعي عاش في القرن التاسع الهجري وتوفي سنة 911هـ/1505م. أما أشهر طبعات الكتاب الحديثة فهي طبعة «دار الكتاب الجديد» في بيروت، بتحقيق صلاح الدين المنجد، وقد صدرت الطبعة الأولى سنة 1963، ثم ظهرت طبعة ثانية سنة 1976. وتشير فهارس ومصادر ببليوغرافية حديثة إلى أن الكتاب يقع في نحو 80 صفحة، وأن موضوعه الأساسي هو نوادر وأخبار الجواري المتصلات برجال مشهورين وبمجالس الأدب والغناء والثقافة.

لا يتعامل «المستظرف من أخبار الجواري» مع الجواري بوصفهن شخصيات هامشية فحسب، بل يبرز حضورهن في الحياة الاجتماعية والأدبية والسياسية في عصور مختلفة، خاصة في المشرق ومصر والأندلس. فالكتاب لا يقدم سردًا روائيًا متصلًا، ولا يقوم على حبكة واحدة كما تفعل الرواية، بل يعتمد على تجميع الأخبار والطرائف والحكايات القصيرة التي تكشف مكانة الجارية في مجالس الخلفاء والأمراء والعلماء والأدباء. ومن خلال هذه الأخبار، تظهر الجارية أحيانًا مغنية أو شاعرة أو راوية أو صاحبة ذكاء وحضور سريع البديهة، كما تظهر أحيانًا جزءًا من عالم البلاط وما يحمله من تنافس وذوق فني ومكانة اجتماعية.

يعتمد السيوطي في هذا الكتاب على منهج المختارات؛ فهو ينتقي أخبارًا مستظرفة، أي مستملحة وغريبة أو لافتة، تتصل بالجواري المشهورات أو بالمواقف التي كن طرفًا فيها. وتدور مادة الكتاب حول العلاقة بين الجمال والثقافة والسلطة في المجتمع العربي القديم، إذ لم تكن بعض الجواري مجرد إماء للخدمة، بل امتلكن معرفة بالشعر والموسيقى واللغة، وحضرن في مجالس الطرب والمناظرة والمسامرة. لذلك يمكن قراءة الكتاب بوصفه نافذة على جانب من الحياة اليومية والثقافية، لا بوصفه سجلًا اجتماعيًا شاملًا أو دراسة تاريخية بالمعنى الحديث.

يلخص محتوى «المستظرف من أخبار الجواري» عالمًا واسعًا من الحكايات التي تجمع بين الطرافة والعبرة واللمحة التاريخية. ففيه أخبار عن جوارٍ ارتبطن برجال ذوي شهرة أو نفوذ، وأخبار عن مواقف أظهرت فصاحتهن أو ذكاءهن أو قدرتهن على التأثير في من حولهن. وتظهر في بعض الروايات صورة الجارية المثقفة التي تحفظ الشعر وتستحسن المعاني وتشارك في تشكيل الذوق الأدبي. كما تعرض الأخبار جانبًا من علاقة المجتمع القديم بالغناء والبلاغة والمجالس الخاصة، حيث كانت الجارية أحيانًا رمزًا للترف، وأحيانًا شاهدًا على صعود الثقافة الحضرية في العواصم الإسلامية.

ومع أهمية الكتاب، ينبغي التعامل معه بحذر نقدي؛ فهو ينتمي إلى أدب الأخبار والنوادر، وهذا النوع يجمع بين التاريخ والأدب والمتعة السردية، ولا يلتزم دائمًا بمعايير التوثيق الحديثة. لذلك لا تكمن قيمته في كونه مصدرًا نهائيًا عن أوضاع الجواري، بل في كونه نصًا يكشف كيف نظر بعض مؤلفي التراث إلى هذه الفئة، وكيف حفظت الذاكرة الأدبية أخبارها في قالب مشوق ومختصر. كما أن وجود مخطوطة للكتاب منسوبة إلى السيوطي في دار الكتب الوطنية بتونس، بحسب فهرسة منشورة، يدل على تداول النص ضمن التراث المخطوط قبل تحقيقه وطباعته حديثًا.

يمثل كتاب «المستظرف من أخبار الجواري» مادة مناسبة للقارئ المهتم بالأدب العربي القديم، وتاريخ الحياة الاجتماعية، وصورة المرأة في كتب الأخبار. فهو كتاب قصير، لكنه يفتح بابًا لفهم دور الجواري في المجال الثقافي، خاصة حين كن يمتلكن صوتًا أدبيًا أو فنيًا داخل بنية اجتماعية شديدة التعقيد. ومن خلال أسلوب الأخبار السريعة والنوادر المختارة، يقدم جلال الدين السيوطي نصًا يجمع بين المتعة والمعرفة، ويمنح القارئ لمحات عن عالم كان فيه الشعر والغناء والفصاحة عناصر مؤثرة في المكانة والحضور الاجتماعي.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات المستظرف من أخبار الجواري

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة المستظرف من أخبار الجواري

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى