Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب المصابيح في صلاة التراويح بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٥١الجودة: ممتاز

المصابيح في صلاة التراويح PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٥١ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

حجم الملف

0.63 MB

المشاهدات

١

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب


يُعد كتاب «المصابيح في صلاة التراويح» للإمام جلال الدين السيوطي من الرسائل الفقهية المختصرة التي تعالج مسألة محددة من مسائل قيام رمضان، وهي صلاة التراويح وعدد ركعاتها وما ورد في ذلك من آثار وأقوال. الكتاب من تأليف عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي، المعروف بجلال الدين السيوطي، أحد أعلام القرن التاسع الهجري، وصاحب مؤلفات كثيرة في التفسير والحديث والفقه واللغة. وتذكر الفهارس المتاحة أن طبعة الكتاب صدرت عن دار عمار سنة 1406هـ/1986م في طبعتها الأولى، وتقع في نحو 51 صفحة، مما يجعله رسالة مركزة لا كتابًا موسعًا في أبواب الصلاة كلها.

ينتمي «المصابيح في صلاة التراويح» إلى كتب الفقه الإسلامي ذات الصلة بعبادات رمضان، لكنه يعتمد اعتمادًا واضحًا على الروايات الحديثية والآثار المنقولة عن الصحابة والتابعين، وهي طريقة مألوفة في كثير من رسائل السيوطي. ولا يقدم الكتاب سردًا قصصيًا أو حبكة روائية، بل يعرض قضية فقهية مدارها: ما العدد المشروع أو المأثور في صلاة التراويح؟ وكيف فهم العلماء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر بن الخطاب، وعن عمل أهل المدينة وغيرهم؟ وقد وردت الرسالة أيضًا ضمن «الحاوي للفتاوي»، وهو من أشهر مجاميع السيوطي في الفتاوى والرسائل.

تبدأ مادة الكتاب من سؤال فقهي عملي يتكرر كل عام في شهر رمضان: هل تُصلّى التراويح إحدى عشرة ركعة، أم عشرين ركعة، أم أكثر من ذلك؟ ويناقش السيوطي هذه المسألة من خلال جمع النصوص والآثار، فيورد ما يدل على قيام النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان وغيره، ومن أشهر ما يُستدل به حديث عائشة رضي الله عنها في أنه لم يكن يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة. ثم ينتقل إلى الآثار المتعلقة بصلاة الناس جماعة في زمن الصحابة، وخاصة ما نُقل عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في جمع الناس على إمام في قيام رمضان، وهي المسألة التي صارت أصلًا مهمًا في الكلام على التراويح جماعة.

ويحاول السيوطي في الرسالة أن يوازن بين النصوص التي يظهر منها عدد أقل، وبين ما استقر عليه عمل كثير من الفقهاء من صلاة عشرين ركعة، مع الإشارة إلى اختلاف العلماء في الروايات والوجوه الفقهية. لذلك فالكتاب لا يقتصر على ذكر حكم مختصر، بل يعرض أدلة، ويناقش دلالاتها، ويستحضر أقوال أهل العلم، ويُظهر طبيعة الخلاف الفقهي في المسألة. ومن خلال هذا العرض يتبين أن الخلاف في عدد ركعات التراويح ليس خلافًا في أصل مشروعية قيام رمضان، بل في الأفضل والأولى وما ثبت به الأثر والعمل.

وتظهر قيمة «المصابيح في صلاة التراويح» في أنه نموذج لرسائل السيوطي الصغيرة التي تجمع بين الاختصار وكثرة النقل. فالرسالة لا تستهدف القارئ الباحث عن شرح شامل لأحكام الصيام أو الصلاة، وإنما تخاطب من يريد الوقوف على مسألة عدد ركعات التراويح من زاوية فقهية حديثية. وقد أشار بعض من فهرس مصادر الكتاب إلى أن السيوطي رجع فيه إلى عدد من كتب الحديث والرجال والفقه، مثل مصنفات ابن أبي شيبة، والبيهقي، والبخاري، وكتب التراجم والنقد الحديثي، مما يدل على أن الرسالة مبنية على تتبع واسع مقارنة بحجمها الصغير.

وخلاصة محتوى الكتاب أن السيوطي يجمع الأدلة المتعلقة بقيام رمضان، ثم يعرض وجوه الاستدلال بها في تحديد عدد ركعات صلاة التراويح، مع بيان أن المسألة عرفت تعددًا في الروايات والعمل الفقهي. والكتاب مفيد لطالب العلم والباحث في الفقه الإسلامي، خصوصًا لمن يهتم بتاريخ صلاة التراويح، وموقف العلماء من عدد ركعاتها، وكيفية التعامل مع الآثار المختلفة في العبادات. وبسبب قصره وتركيزه، يصلح «المصابيح في صلاة التراويح» مدخلًا مناسبًا لفهم جانب من منهج جلال الدين السيوطي في الرسائل الفقهية: جمع النصوص، ترتيب الأقوال، ومناقشة المسألة من غير توسع خارج موضوعها الأصلي.




جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات المصابيح في صلاة التراويح

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة المصابيح في صلاة التراويح

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى