Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب إلقام الحجر لمن زكى ساب أبي بكر وعمر بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٨٦الجودة: ممتاز

إلقام الحجر لمن زكى ساب أبي بكر وعمر PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٨٦ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

حجم الملف

1.75 MB

المشاهدات

١

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «إلقام الحجر لمن زكّى سابَّ أبي بكر وعمر رضي الله عنهما» من الرسائل العقدية المختصرة المنسوبة إلى الإمام جلال الدين السيوطي، واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري السيوطي، المتوفى سنة 911هـ. يتناول الكتاب قضية محددة في باب الاعتقاد ومكانة الصحابة، وهي حكم من يطعن في الشيخين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، والرد على من يرى قبول شهادة من يسبهما أو يزكيه. والنسخة المتداولة من الكتاب تذكر أن تاريخ النشر 1411هـ/1991م، مع تحقيق مرزوق علي إبراهيم، بينما لا يظهر فيها اسم ناشر محدد بوضوح، إذ تورد بعض الفهارس خانة الناشر بعلامة فارغة أو شرطة. ويقع الكتاب، بحسب إحدى النسخ المفهرسة، في مجلد واحد وعدد صفحاته 96 صفحة.

ينتمي «إلقام الحجر لمن زكّى ساب أبي بكر وعمر» إلى مؤلفات السيوطي التي تجمع بين النقل الفقهي والاستدلال الحديثي والرد العلمي على مسألة أثارت حساسية دينية وعقدية في بيئة التأليف. فالسيوطي، المعروف بكثرة مصنفاته في التفسير والحديث واللغة والفقه والتاريخ، لا يقدم هنا كتابًا مطولًا في فضائل الصحابة جميعًا، بل يركز على موضع مخصوص: الدفاع عن منزلة أبي بكر وعمر، وبيان خطورة التهاون في سبّهما أو تزكية من يقع في ذلك. وتؤكد الفهارس المتخصصة أن الكتاب يندرج ضمن علوم العقيدة وما يتصل بها من الحديث والفقه والسيرة.

يفتتح السيوطي رسالته ببيان سبب التأليف، فيذكر أنه سمع من بعض المبتدئين قولًا مؤداه أن سابّ الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما تقبل شهادته، فاستنكر ذلك وعدّه أمرًا خطيرًا، ثم وضع هذه الرسالة إرشادًا للمسلمين ونصيحة للدين، ناقلًا أقوال الأئمة في المسألة وموجهًا ما قد يوهم خلاف ذلك إلى أحسن محمل. وهذا المدخل يوضح طبيعة الكتاب؛ فهو ليس سردًا تاريخيًا لحياة أبي بكر وعمر، بل رسالة احتجاجية تقرر موقفًا فقهيًا وعقديًا من خلال الاستدلال بالنصوص وأقوال العلماء.

ومحتوى الكتاب منظم حول فضائل الشيخين ومكانتهما في الإسلام، ثم حول الحكم على من ينتقصهما أو يسبهما. يورد السيوطي أحاديث وآثارًا في فضل أبي بكر وعمر، ومن ذلك ما ينقله عن مكانتهما وقربهما من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويستحضر النصوص التي جعلت لهما منزلة عالية بين الصحابة. وتعرض نسخة ويكي مصدر نصوصًا من الرسالة تتضمن أحايث في فضائلهما، مثل الإشارة إلى كونهما من وزيري النبي في الأرض، وإلى علو مكانتهما بين أهل الجنة، وهي نصوص يستعملها المؤلف لتأكيد أصل المسألة قبل الانتقال إلى الحكم على من يطعن فيهما.

ثم ينتقل الكتاب إلى مناقشة المسألة العملية التي كتب من أجلها: هل تقبل شهادة من يسب أبا بكر وعمر؟ وما موقف أهل العلم من تزكية هذا الشخص؟ فيعتمد السيوطي على أقوال أئمة المذاهب والعلماء، ويجمع النقول التي تؤكد أن سبّ الشيخين ليس مجرد خطأ لفظي عابر، بل هو مساس بمقام الصحبة وبالجيل الذي حمل الدين وروى السنة. ومن هنا تأتي قوة عنوان الكتاب؛ فعبارة «إلقام الحجر» تحمل معنى إسكات الحجة الباطلة وإبطال الدعوى التي أراد المؤلف الرد عليها.

وتشير بعض المصادر إلى أن الكتيب مرتب في ثلاثة فصول، وأن موضوعه العام هو فضائل أبي بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما والرد على من يطعن فيهما. ويظهر من بنائه أن السيوطي يجمع بين ثلاثة مسارات: تقرير الفضائل، ونقل أقوال العلماء، وتوجيه النصوص التي قد يستدل بها المخالف. لذلك يفيد الكتاب القارئ المهتم بمؤلفات السيوطي، وبكتب العقيدة المختصرة، وبالنقاشات التراثية حول مكانة الصحابة وعدالة الشهود في الفقه الإسلامي.

وبذلك يمكن وصف «إلقام الحجر لمن زكّى ساب أبي بكر وعمر» بأنه رسالة قصيرة ذات طابع عقدي وفقهي، كتبها جلال الدين السيوطي للدفاع عن منزلة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب، وللرد على من يهون من شأن سبّهما أو يقبل تزكية فاعله. وقيمته لا تكمن في كونه كتابًا تاريخيًا شاملًا، بل في كونه شاهدًا على طريقة العلماء المتأخرين في جمع النصوص والأقوال لمعالجة مسألة محددة، مع المحافظة على لغة تقريرية حادة تناسب موضوعها وسياقها.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات إلقام الحجر لمن زكى ساب أبي بكر وعمر

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة إلقام الحجر لمن زكى ساب أبي بكر وعمر

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى