Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب الحبائك في أخبار الملائك بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٣٣٠الجودة: ممتاز

الحبائك في أخبار الملائك PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • أدب • ٣٣٠ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

القسم

عدد القراءات

٢

حجم الملف

7.33 MB

المشاهدات

٣

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «الحبائك في أخبار الملائك» من مؤلفات الإمام جلال الدين السيوطي، واسمه الكامل عبد الرحمن بن أبي بكر جلال الدين السيوطي، المتوفى سنة 911هـ/1505م. والكتاب ليس رواية ذات حبكة وشخصيات، بل هو مصنَّف تراثي في العقيدة والحديث، جمع فيه مؤلفه الأخبار والآثار الواردة في شأن الملائكة وأحوالهم ووظائفهم ومكانتهم في التصور الإسلامي. ومن أشهر طبعاته المطبوعة طبعة دار الكتب العلمية في بيروت، بتحقيق أبي هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول، الطبعة الأولى، سنة 1405هـ/1985م، في جزء واحد. )

يتناول جلال الدين السيوطي في «الحبائك في أخبار الملائك» موضوعًا مركزيًا في الإيمان الإسلامي، وهو الإيمان بالملائكة، من خلال جمع الروايات التي وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال السلف. وتكمن أهمية الكتاب في أنه لا يقدم معالجة فلسفية مجردة، بل يعتمد على المادة الحديثية والأثرية، فيرتب الأخبار التي تصف خلق الملائكة، وصفاتهم، وأعمالهم، وعلاقتهم بالعالم العلوي وبالبشر، وما ورد في شأن الملائكة المشهورين مثل جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت وحملة العرش وخزنة الجنة والنار.

يبدأ مضمون الكتاب بتثبيت أصل الإيمان بالملائكة بوصفه جزءًا من أركان الإيمان، ثم ينتقل إلى بيان ما ورد في كثرتهم، وعبادتهم، وتسبيحهم، وطاعتهم المطلقة لله تعالى. ويعرض السيوطي الأخبار التي تصف الملائكة باعتبارهم خلقًا غيبيًا لا يُقاس بعالم الإنسان، لهم وظائف محددة، فمنهم الموكل بالوحي، ومنهم الموكل بالرزق أو القطر، ومنهم الموكل بالنفخ في الصور، ومنهم الحفظة والكتبة الذين يلازمون الإنسان ويسجلون أعماله.

ومن أبرز ما يميز «الحبائك في أخبار الملائك» أنه يجمع مادة واسعة ومتفرقة من كتب الحديث والتفسير والآثار في مؤلَّف واحد، مما يجعله مرجعًا لمن يريد التعرف إلى صورة الملائكة في التراث الإسلامي. وتشير بعض الفهارس إلى أن الكتاب يضم عددًا كبيرًا من الأحاديث والآثار المتعلقة بالملائكة، وقد ذُكر أنه يبلغ 813 حديثًا وأثرًا، مع خاتمة تتضمن فوائد ومسائل متفرقة.

لا يسير الكتاب وفق أحداث متتابعة كما في الروايات، بل يقوم على التبويب الموضوعي. لذلك يمكن تلخيص محتواه بأنه موسوعة صغيرة في أخبار الملائكة، تبدأ من أصل خلقهم وصفاتهم، ثم تعرض أصنافهم ومراتبهم وأسماء من ورد ذكرهم في النصوص، ثم تتناول أعمالهم في الدنيا والآخرة. ففي الدنيا تظهر وظائفهم في الوحي، والحفظ، وكتابة الأعمال، وحضور مجالس الذكر، وتثبيت المؤمنين، والدعاء لهم. أما في الآخرة فتبرز أدوارهم في البعث والحساب، والجنة والنار، وحمل العرش، واستقبال أهل الطاعة أو العذاب بحسب ما ورد في النصوص.

أسلوب السيوطي في الكتاب قائم على الجمع والنقل أكثر من التحليل المطوّل، وهو ما ينسجم مع طبيعة كثير من مصنفاته الحديثية. فهو يورد الروايات والآثار ليكوّن للقارئ صورة شاملة عن الموضوع، مع حضور واضح للثقافة الحديثية التي اشتهر بها. ولهذا يفيد الكتاب الباحثين في العقيدة، وطلاب الدراسات الإسلامية، والقراء المهتمين بعالم الغيب في الإسلام، مع ضرورة التنبه إلى أن كتب الجمع الحديثي قد تضم روايات متفاوتة الدرجة، ولذلك يستحسن الرجوع إلى تحقيقات أهل الحديث عند دراسة الأسانيد والأحكام عليها.

يمثل كتاب «الحبائك في أخبار الملائك» لجلال الدين السيوطي محاولة تراثية جامعة لتقريب باب من أبواب الإيمان بالغيب، وجمع الأخبار المتفرقة عن الملائكة في مصدر واحد. وقيمته الأساسية أنه يعكس اهتمام العلماء المسلمين بتفصيل ما ورد في النصوص عن الملائكة، لا باعتبارهم فكرة رمزية، بل باعتبارهم مخلوقات غيبية لها حضور مهم في العقيدة والعبادة والسلوك. وبذلك يظل الكتاب مرجعًا نافعًا لمن يبحث عن ملخص واسع ومنظم لأخبار الملائكة كما وردت في مصادر التراث الإسلامي.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات الحبائك في أخبار الملائك

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة الحبائك في أخبار الملائك

حقوق نشر
أساتذتي
حقوق نشر
فى الادب الجاهلى
حقوق نشر
مرآه الاسلام
مرآه الضمير الحديث