مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج 4 PDF - جلال الدين السيوطى
جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٥٥٣ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
يُعد كتاب «الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج 4» للإمام جلال الدين السيوطي جزءًا من شرح تراثي مهم على «صحيح مسلم»، أحد أشهر مصادر الحديث النبوي في التراث الإسلامي. ومؤلفه هو عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري، المعروف بجلال الدين السيوطي، المتوفى سنة 911هـ، وهو من كبار علماء الحديث والتفسير واللغة والتاريخ. والطبعة المتداولة المحققة لهذا الكتاب صدرت عن دار ابن عفان للنشر والتوزيع في الخبر بالمملكة العربية السعودية، بتحقيق أبي إسحاق الحويني، في ستة أجزاء، في الطبعة الأولى سنة 1416هـ/1996م. وتشير بيانات النسخ الإلكترونية إلى أن المجلد الرابع يقع ضمن هذا الإصدار، وأن عدد صفحات نسخة المجلد الرابع المتداولة يبلغ نحو 520 صفحة.
لا يُعامل «الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج» بوصفه رواية ذات أحداث وشخصيات، بل هو كتاب شرح حديثي يهدف إلى تقريب معاني أحاديث الإمام مسلم وبيان ألفاظها ومسائلها. وقد ألّفه السيوطي عنايةً بـ«صحيح مسلم»، على غرار اهتمامه بكتب الحديث الكبرى، وتذكر بعض المصادر أن من دوافعه تأليف شرح لصحيح مسلم بعد اشتغاله بشرح صحيح البخاري في كتابه «التوشيح».
يركز المجلد الرابع من «الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج» على متابعة شرح أبواب من صحيح مسلم بحسب ترتيب الكتاب الأصلي، فيعرض الحديث أو طرفًا منه، ثم يتناول الألفاظ الغريبة، والوجوه اللغوية، وما يحتاج إليه القارئ من ضبط الأسماء والعبارات. وتظهر قيمة جلال الدين السيوطي في هذا العمل من قدرته على الجمع والاختصار؛ فهو لا يطيل إطالة الشروح الموسعة، ولا يكتفي بنقل المعنى العام، بل يقدّم خلاصة نافعة تساعد طالب العلم والقارئ المهتم بعلوم الحديث على فهم النص النبوي في سياقه.
محتوى الكتاب يقوم على خدمة «صحيح مسلم» من عدة جهات. فهو يشرح المفردات التي قد تبدو غامضة، ويبيّن المقصود من التراكيب، ويشير إلى بعض الفوائد الفقهية والعقدية والتربوية المستنبطة من الأحاديث. كما يعتني أحيانًا ببيان اختلاف الروايات أو ضبط أسماء الرواة والأماكن، وهي أمور مهمة في قراءة كتب السنة؛ لأن فهم الحديث لا ينفصل عن دقة اللفظ وسلامة النسبة ومعرفة السياق. ومن هنا فإن «الديباج» ليس كتاب مواعظ عامًا، بل عمل علمي موجز موجّه إلى من يريد قراءة «صحيح مسلم» قراءة أقرب إلى منهج العلماء.
أسلوب السيوطي في «الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج 4» يتسم بالتركيز والوضوح النسبي مقارنة ببعض الشروح المطولة. فهو ينتقي ما يراه ضروريًا من فوائد، ويضع القارئ أمام المعنى مباشرة، مع اعتماد واضح على ثقافته الواسعة في الحديث واللغة والفقه. لذلك يصلح الكتاب لطلاب العلم الذين يريدون شرحًا مختصرًا لصحيح مسلم، كما يفيد الباحثين في تتبع طريقة علماء القرن التاسع الهجري في التعامل مع نصوص الحديث.
وتزداد أهمية هذا الكتاب لأنه يرتبط بواحد من أصح كتب السنة النبوية، وهو «صحيح مسلم بن الحجاج»، الذي جمع فيه الإمام مسلم أحاديث نبوية وفق منهج نقدي دقيق في الرواية والإسناد. لذلك فإن شرح السيوطي لا يقدّم مادة مستقلة تمامًا، بل يعمل بوصفه مفتاحًا لفهم النص الأصلي، ويوجه القارئ إلى المعاني التي قد لا تظهر من القراءة السريعة. وفي المجلد الرابع، كما في بقية الأجزاء، تتجلى وظيفة الشرح في تقريب الحديث دون إخراج القارئ عن بنية «صحيح مسلم» وترتيبه.
خلاصة القول إن «الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج 4» لجلال الدين السيوطي كتاب مرجعي في شرح الحديث، لا رواية سردية. نشرته دار ابن عفان في طبعته المحققة سنة 1416هـ/1996م، ويمثل جزءًا من مشروع علمي مكوّن من ستة أجزاء يشرح «صحيح مسلم» شرحًا مختصرًا مفيدًا. ويتميز الكتاب بجمعه بين اللغة والحديث والفقه، مما يجعله مناسبًا لمن يبحث عن فهم مركز لأحاديث صحيح مسلم، مع الاستفادة من علم إمام موسوعي مثل جلال الدين السيوطي.
جلال الدين السيوطى
عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج 4
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3