مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج 3 PDF - جلال الدين السيوطى
جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٤٤٣ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
يُعد كتاب «الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج 3» لجلال الدين السيوطي من كتب شروح الحديث التي تعتني بتقريب ألفاظ «صحيح مسلم» وبيان معانيه للقارئ المتخصص وطالب العلم. والكتاب من تأليف عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي، المتوفى سنة 911هـ، وقد صدر في طبعة محققة عن دار ابن عفان للنشر والتوزيع في الخبر بالمملكة العربية السعودية، بتحقيق أبي إسحاق الحويني، في ستة أجزاء، وكانت الطبعة الأولى سنة 1416هـ/1996م.
لا يُعامل «الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج» بوصفه كتابًا سرديًا أو رواية لها حبكة وشخصيات، بل هو شرح علمي لواحد من أهم مصادر الحديث النبوي، وهو «صحيح مسلم» للإمام مسلم بن الحجاج القشيري. لذلك فإن الجزء الثالث منه لا يقدم “أحداثًا” بالمعنى الأدبي، وإنما يواصل شرح الأحاديث وفق ترتيب الأصل، مع التركيز على تفسير الألفاظ، وبيان الغريب، وتوضيح المقاصد الفقهية واللغوية، والتنبيه على بعض الفوائد المتعلقة بالرواة أو اختلاف العبارات. وتعرض المكتبة الشاملة الكتاب باسم «شرح السيوطي على مسلم»، مع التنبيه إلى أن ترقيمه موافق للمطبوع، وأن الجزء الثالث يقع ضمن أجزاء الكتاب الستة.
يمتاز أسلوب جلال الدين السيوطي في «الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج 3» بالاختصار والتركيز؛ فهو لا يطيل كما تفعل بعض الشروح الموسوعية، بل يقدم تعليقات موجزة تساعد القارئ على فهم النص الحديثي دون الخروج الطويل إلى الخلافات المطولة. وتظهر قيمة هذا الجزء في أنه يرافق القارئ أثناء قراءة أحاديث «صحيح مسلم» ويكشف معاني المفردات التي قد تبدو غريبة، ويشرح العبارات التي تحتاج إلى ضبط لغوي أو سياقي، كما يشير أحيانًا إلى أقوال أهل العلم في معنى الحديث أو وجه الاستدلال منه.
ومحتوى الجزء الثالث يقوم على متابعة أبواب «صحيح مسلم» في ترتيبها، فيورد السيوطي اللفظة أو العبارة من الحديث ثم يعلق عليها بما يوضح المقصود. وتظهر في هذا الجزء عناية واضحة بشرح الأسماء، والأنساب، والأماكن، والألفاظ العربية الدقيقة، مع بيان بعض المعاني الشرعية المتصلة بالعبادات والأحكام. وبحسب فهرسة النسخة الإلكترونية الموافقة للمطبوع، يبدأ الجزء الثالث عند الرقم 916 وينتهي قبل بداية الجزء الرابع، الذي يبتدئ بعد الرقم 1398 تقريبًا، مما يدل على أنه حلقة وسطى في مشروع الشرح الكامل لا كتاب مستقل منفصل عن بقية الأجزاء.
يعتمد السيوطي في هذا الشرح على خبرته الواسعة في علوم الحديث واللغة والفقه، فيجمع بين ضبط المعنى وبيان المقصود دون تعقيد. ومن أهم ما يلفت النظر في «الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج 3» أنه مناسب لمن يريد قراءة «صحيح مسلم» مع شرح مختصر، لا لمن يبحث عن دراسة مطولة لكل حديث. فهو أقرب إلى الحاشية العلمية المركزة التي تفتح مغاليق النص، وتعين على إدراك المعنى العام، وتربط القارئ بثقافة الشروح الحديثية عند علماء المتأخرين.
وخلاصة الكتاب أن جلال الدين السيوطي يقدم في «الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج» خدمة علمية لصحيح الإمام مسلم، تجمع بين الشرح اللغوي والتوضيح الحديثي والفائدة الفقهية المختصرة. أما الجزء الثالث تحديدًا، فيمثل قسمًا مهمًا من هذا العمل المتسلسل، لأنه يواصل بناء الفهم التدريجي للأحاديث، ويمنح القارئ أدوات تساعده على قراءة النص النبوي قراءة أدق. لذلك يبقى الكتاب مرجعًا نافعًا في شروح صحيح مسلم، خاصة لمن يبحث عن شرح عربي موجز، موثوق النسبة، واضح العبارة، ومناسب للمراجعة والدراسة.
جلال الدين السيوطى
عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج 3
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3