Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور 7 بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٧٦٠الجودة: ممتاز

الدر المنثور في التفسير بالمأثور 7 PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٧٦٠ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد القراءات

٢

حجم الملف

14.03 MB

المشاهدات

٤

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «الدر المنثور في التفسير بالمأثور 7» للإمام جلال الدين السيوطي، واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر، أحد الأجزاء المتأخرة من موسوعة تفسيرية كبرى في علوم القرآن. والسيوطي عالم مصري شافعي عاش في القرن التاسع الهجري وتوفي سنة 911هـ/1505م، واشتهر بكثرة مؤلفاته في التفسير والحديث واللغة والتاريخ. أما «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» فهو كتاب عربي في تفسير القرآن الكريم، يقوم على جمع الروايات والأحاديث والآثار الواردة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وعن الصحابة والتابعين ومن بعدهم، لبيان معاني الآيات. وتذكر الفهارس المعتمدة للكتاب أن ناشره في إحدى الطبعات المتداولة هو دار الفكر في بيروت، وأنه يقع في ثمانية أجزاء، كما توجد نسخة مفهرسة منشورة سنة 1432هـ/2011م.

لا يُقرأ «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» بوصفه كتابًا ذا حبكة أو شخصيات مثل الروايات، بل بوصفه مرجعًا تراثيًا في التفسير بالمأثور. لذلك فإن الجزء السابع منه لا يقدّم قصة متخيلة، وإنما يواصل منهج الكتاب العام في ترتيب المادة بحسب سور القرآن وآياته، مع إيراد ما وقف عليه السيوطي من أقوال وروايات تتعلق بسبب النزول، ومعنى اللفظ، وفضائل السور، والأحكام، والإشارات الإيمانية واللغوية. وتظهر قيمة هذا الجزء في أنه يعرض للقارئ ثروة واسعة من النصوص المروية، مع عزوها غالبًا إلى مصادر الحديث والتفسير السابقة مثل ابن جرير الطبري، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والحاكم، والبيهقي، وغيرهم، بحسب طبيعة المادة التي جمعها المؤلف.

يعتمد السيوطي في هذا الكتاب على منهج الجمع أكثر من منهج الترجيح المطوّل. فهو لا يقدّم تفسيرًا تحليليًا قائمًا على الرأي اللغوي أو الجدل الكلامي بقدر ما يضع أمام القارئ المادة المأثورة المرتبطة بالآية. ولهذا السبب يُفيد «الدر المنثور» الباحثين والطلاب الذين يريدون تتبع الروايات التفسيرية في موضع واحد، كما يفيد من يرغب في معرفة كيف فُهمت الآيات في المرويات الإسلامية المبكرة. ومع ذلك، يحتاج قارئ الكتاب إلى وعي علمي؛ لأن جمع الروايات لا يعني بالضرورة الحكم بصحة كل ما ورد فيها، بل إن النظر في الأسانيد ودرجات الحديث يبقى من عمل المتخصصين في علم الحديث.

يدور محتوى الجزء السابع من «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» حول متابعة تفسير السور والآيات الواقعة في موضعه من ترتيب المصحف بحسب تقسيم الطبعة. وفي كل موضع يذكر السيوطي الآية أو جزءًا منها، ثم يسوق ما ورد بشأنها من آثار. وقد تتنوع المادة بين حديث نبوي، أو قول صحابي، أو تفسير تابعي، أو خبر يتعلق بالسياق التاريخي للنزول، أو أثر يوضح معنى كلمة أو جملة. ومن خلال هذا الأسلوب يتيح الكتاب للقارئ رؤية طبقات متعددة من الفهم التفسيري، بدل الاقتصار على شرح واحد مباشر.

وتكمن أهمية كتاب «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» لجلال الدين السيوطي في أنه يمثل خلاصة واسعة لمدرسة التفسير النقلي، حيث يصبح النص القرآني مركزًا تتجمع حوله الروايات. والجزء السابع، مثل بقية الأجزاء، مناسب للباحث في التفسير وعلوم القرآن، ولطالب العلم الذي يريد الرجوع إلى مصادر المأثور، لا للقارئ الذي يبحث عن شرح مبسط وسريع. لذلك يمكن وصفه بأنه كتاب موسوعي جامع، يساعد على تتبع المادة التفسيرية المروية، ويكشف عن غزارة التراث الإسلامي في خدمة القرآن الكريم، مع ضرورة قراءته في ضوء قواعد التحقيق الحديثي والفهم العلمي الرصين.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات الدر المنثور في التفسير بالمأثور 7

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة الدر المنثور في التفسير بالمأثور 7

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى