مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

الدر المنثور في التفسير بالمأثور 6 PDF - جلال الدين السيوطى
جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٧٥٢ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
كتاب «الدر المنثور في التفسير بالمأثور 6» للإمام جلال الدين السيوطي، واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911هـ، ليس رواية ذات حبكة وشخصيات، بل هو جزء من موسوعة تفسيرية كبرى في تفسير القرآن الكريم بالمأثور. تذكر بطاقة المكتبة الشاملة أن عنوان الكتاب هو «الدر المنثور»، وأن مؤلفه السيوطي، وأن ناشره دار الفكر في بيروت، وأن العمل يقع في ثمانية أجزاء في هذه الطبعة، مع ترقيم موافق للمطبوع. كما تسجل إحدى الفهارس المكتبية طبعة بيروت: دار الفكر، سنة 1985، بوصفها طبعة أولى في ذلك الفهرس.
ينتمي «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» إلى كتب التفسير النقلي، أي التفسير الذي يعتمد على الروايات المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والصحابة، والتابعين، ومن بعدهم من أهل العلم. ويقوم منهج جلال الدين السيوطي في هذا الكتاب على جمع الآثار المتعلقة بالآيات القرآنية من مصادر متعددة، مع العناية بنسبة الروايات إلى مصادرها، دون أن يكون هدفه الرئيس الإطالة في التحليل اللغوي أو الجدل الكلامي أو الترجيح الفقهي المفصل. لذلك يعد الكتاب مرجعًا مهمًا للباحثين في التفسير بالمأثور، ولمن يريد تتبع الروايات الواردة حول سبب نزول آية، أو معنى لفظ قرآني، أو قصة مذكورة في القرآن، أو أثر من آثار السلف في فهم النص.
الجزء السادس من «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» يمثل حلقة من حلقات هذا المشروع الواسع، ولا يمكن تلخيصه كما تلخص الروايات الأدبية؛ لأنه لا يسير وفق أحداث متخيلة أو صراع درامي، بل يتابع ترتيب سور القرآن وآياته، ويعرض ما رُوي في تفسيرها. وتُظهر بيانات النسخ الرقمية المتداولة أن الجزء السادس منسوب إلى جلال الدين السيوطي، وأنه باللغة العربية، وتذكر بعض الفهارس الرقمية أن ملف هذا الجزء يقع في مئات الصفحات، منها نسخة بعدد 743 صفحة.
محتوى الكتاب في هذا الجزء يقوم على جمع المادة التفسيرية حول الآيات التي يغطيها موضع الجزء ضمن ترتيب المصحف في الطبعة المعتمدة. يورد السيوطي عادةً الروايات المتصلة بالآية، فيبدأ بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم إن وُجد، ثم ما ورد عن الصحابة مثل ابن عباس وابن مسعود وغيرهما، ثم أقوال التابعين ومن تبعهم. ومن خلال هذا الأسلوب، يستطيع القارئ أن يرى طبقات الفهم التفسيري المبكر، وأن يقارن بين تعدد الروايات في بيان معنى آية واحدة أو سبب نزولها أو سياقها.
يمتاز هذا الجزء، مثل بقية أجزاء «الدر المنثور»، بكثافة الرواية لا بكثرة التعليق. فالسيوطي يجمع المادة ويضعها أمام القارئ، بينما يترك مساحة كبيرة للباحث أو طالب العلم كي يراجع الأسانيد في مصادرها الأصلية، ويميز بين الصحيح والضعيف، ويربط الروايات بسياق الآيات وبعلوم القرآن الأخرى. ولهذا لا ينبغي التعامل مع الكتاب على أنه حكم نهائي على صحة كل رواية يوردها، بل على أنه خزانة واسعة للمنقولات التفسيرية التي تحتاج إلى قراءة علمية واعية.
تنبع أهمية «الدر المنثور في التفسير بالمأثور 6» من كونه جزءًا من عمل موسوعي حفظ قدرًا كبيرًا من تراث التفسير الروائي. فهو مفيد في دراسة أسباب النزول، والناسخ والمنسوخ، وغريب القرآن، والقصص القرآني، وأقوال الصحابة والتابعين. كما أنه مناسب للباحثين الذين يدرسون منهج السيوطي في الجمع والتوثيق، أو يقارنون بين كتب التفسير بالمأثور مثل تفسير الطبري وتفسير ابن أبي حاتم وغيرهما. وبالنسبة للقارئ العام، يقدم الكتاب نافذة على طريقة العلماء المسلمين في فهم القرآن عبر النقل والرواية، لكنه يحتاج إلى قارئ صبور يعرف أن هذا النوع من الكتب لا يقدم سردًا مبسطًا، بل مادة تراثية مكثفة وغنية.
وبذلك يمكن وصف «الدر المنثور في التفسير بالمأثور 6» بأنه مرجع عربي كلاسيكي في تفسير القرآن بالمأثور، ألّفه جلال الدين السيوطي، ونشرته دار الفكر في بيروت في طبعات متداولة، منها طبعة مفهرسة سنة 1985. قيمته الأساسية أنه يجمع الروايات والآثار حول آيات القرآن، ويمنح الباحثين مادة واسعة لفهم تاريخ التفسير الإسلامي ومصادره النقلية.
جلال الدين السيوطى
عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات الدر المنثور في التفسير بالمأثور 6
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3