مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

الدر المنثور في التفسير بالمأثور 3 PDF - جلال الدين السيوطى
جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٦٧٠ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
يُعد كتاب «الدر المنثور في التفسير بالمأثور 3» للإمام جلال الدين السيوطي واحدًا من الأجزاء المهمة في موسوعة تفسيرية كبرى تقوم على جمع الروايات المأثورة في تفسير القرآن الكريم. ومؤلفه هو عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد، جلال الدين السيوطي، المتوفى سنة 911هـ، وهو من أشهر علماء القرن التاسع الهجري في علوم القرآن والحديث واللغة والتفسير. وبحسب بيانات إحدى الطبعات المفهرسة للجزء الثالث، نُشر الكتاب في طهران عن «المكتبة الإسلامية» سنة 1377هـ/1957م، كما توجد طبعات أخرى متداولة، منها طبعة «دار الفكر – بيروت» في ثمانية أجزاء بحسب فهرسة المكتبة الشاملة.
لا يقدم «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» تفسيرًا إنشائيًا يعتمد على الرأي الشخصي أو التحليل البلاغي المطوّل، بل يقوم أساسًا على منهج التفسير بالمأثور؛ أي جمع ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن الصحابة والتابعين، ومن جاء بعدهم من أهل العلم، في بيان معاني الآيات. وقد عُرف هذا الكتاب بأنه يجمع نصوصًا كثيرة من مصادر الحديث والتفسير، مع عناية السيوطي بإسناد النقول إلى مصادرها، وإن كان غالبًا يورد المتون مختصرة من غير توسع في مناقشة الأسانيد كما تفعل كتب التخريج المتخصصة. وتشير أوصاف الفهارس الحديثة إلى أن السيوطي جمع فيه ما اتصل بشرح القرآن وتوضيح معانيه من الروايات والآثار.
الجزء الثالث من «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» ليس كتابًا مستقلًا في موضوع منفصل، بل هو حلقة داخل ترتيب المصحف في التفسير الكامل. لذلك فإن محتواه يتبع مواضع الآيات والسور التي يغطيها ذلك الجزء في الطبعة المعتمدة، ويعرض تحت كل آية أو مقطع قرآني الروايات التي وقف عليها السيوطي في معناها أو سبب نزولها أو ما ورد في فضلها أو حكمها أو دلالتها. وتبرز قيمة هذا الجزء، كما في بقية الكتاب، في أنه يضع القارئ أمام مادة تفسيرية واسعة مأخوذة من كتب متعددة، فيجد روايات عن ابن عباس، وابن مسعود، ومجاهد، وقتادة، وعكرمة، والضحاك، وغيرهم من رواة التفسير الأوائل، بحسب ما أورده السيوطي في مواضع الآيات.
محتوى الكتاب يقوم على الجمع والترتيب أكثر من الشرح والتحليل؛ فالسيوطي يبدأ عادة بذكر الآية أو جزء منها، ثم يسوق ما ورد بشأنها من آثار. وقد يذكر أكثر من رواية للمعنى الواحد، أو ينقل وجوهًا متعددة في تفسير لفظ أو سبب نزول أو حكم شرعي. وهذا الأسلوب يجعل «الدر المنثور» مرجعًا نافعًا للباحثين في التفسير المأثور، لأنه يساعد على تتبع المادة الروائية المرتبطة بالآيات، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى قارئ واعٍ بطبيعة كتب الرواية؛ إذ إن جمع الأثر لا يعني دائمًا الحكم النهائي على درجته أو ترجيح أحد الأقوال.
وتكمن أهمية «الدر المنثور في التفسير بالمأثور 3» في أنه يمثل نموذجًا واضحًا لمنهج السيوطي العلمي في خدمة القرآن الكريم من خلال الحشد والتوثيق والرجوع إلى التراث السابق. فالكتاب لا يسعى إلى بناء تفسير أدبي أو فلسفي، بل إلى حفظ أقوال السلف والروايات التفسيرية في مواضعها، مما يجعله مصدرًا غنيًا لمن يريد دراسة التفسير بالمأثور، أو مقارنة أقوال المفسرين، أو التعرف إلى حضور الحديث والآثار في فهم النص القرآني. وبسبب طبيعته الموسوعية، ظل «الدر المنثور» من المراجع التي يعود إليها طلاب العلم والباحثون عند دراسة مصادر التفسير الروائي، مع ضرورة الاستفادة منه إلى جانب كتب التحقيق والتخريج وعلوم الحديث عند الحاجة إلى الحكم على صحة الروايات.
جلال الدين السيوطى
عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات الدر المنثور في التفسير بالمأثور 3
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3