Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب 8 الدر المنثور في التفسير بالمأثور بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٧٣٦الجودة: ممتاز

8 الدر المنثور في التفسير بالمأثور PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٧٣٦ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد القراءات

٢

حجم الملف

12.82 MB

المشاهدات

٣

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «الدر المنثور في التفسير بالمأثور 8» لجلال الدين السيوطي، واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد، من أبرز كتب التفسير بالمأثور في التراث الإسلامي. والسيوطي عالم مصري من كبار علماء القرن التاسع الهجري، وتوفي سنة 911هـ. تذكر بطاقة الكتاب في المكتبة الشاملة أن المؤلف هو جلال الدين السيوطي، وأن الناشر في النسخة المعتمدة هناك هو دار الفكر – بيروت، وأن عدد الأجزاء ثمانية، مع التنبيه إلى أن ترقيمها موافق للمطبوع. أما سنة النشر فلا تظهر في هذه البطاقة، بينما تسجل نسخة أخرى مفهرسة في المكتبة الوقفية تاريخ نشر 1432هـ/2011م من غير تحديد ناشر واضح. لذلك فالأدق عند وصف هذا الجزء أن يقال: «الدر المنثور في التفسير بالمأثور»، الجزء الثامن، تأليف جلال الدين السيوطي، نشر دار الفكر – بيروت في إحدى الطبعات المتداولة، مع وجود نسخة رقمية مؤرخة بسنة 1432هـ/2011م.

لا يقدم «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» تفسيرًا قصصيًا أو تحليليًا بالمعنى الحديث، بل يقوم على جمع الروايات الواردة في تفسير آيات القرآن الكريم. ومعنى «بالمأثور» أن السيوطي يعتمد أساسًا على ما نُقل من أحاديث وآثار عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وعن الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم من أهل العلم. ولهذا يظهر الكتاب كخزانة واسعة للنقول، يجمع فيها المؤلف الأقوال المتعددة حول الآية الواحدة، غالبًا بصيغة «أخرج فلان» أو «عن فلان»، مع إحالة الروايات إلى مصادرها الحديثية والتفسيرية القديمة.

يركز الجزء الثامن من «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» على السور الأخيرة من القرآن الكريم. وتُظهر الفهارس المتاحة أن هذا الجزء يضم تفسير سور من مثل المجادلة، الحشر، الممتحنة، الصف، الجمعة، المنافقون، التغابن، الطلاق، التحريم، الملك، القلم، الحاقة، المعارج، نوح، الجن، المزمل، المدثر، القيامة، الإنسان، المرسلات، النبأ، النازعات، عبس، التكوير، الانفطار، المطففين، الانشقاق، البروج، الطارق، الأعلى، الغاشية، الفجر، البلد، الشمس، الليل، الضحى، الشرح، التين، العلق، القدر، البينة، الزلزلة، العاديات، القارعة، التكاثر، العصر، الهمزة، الفيل، قريش، الماعون، الكوثر، الكافرون، النصر، المسد، الإخلاص، الفلق، والناس.

تتضح أهمية هذا الجزء لأنه يتناول سورًا كثيرة قصيرة ومتوسطة، وهي سور غنية بموضوعات العقيدة والآخرة والأخلاق والتربية الإيمانية. ففي تفسير سورة المجادلة مثلًا تظهر الروايات المتعلقة بأحكام الظهار وآداب المجالس والولاء الإيماني. وفي سور الحشر والممتحنة والصف والجمعة والمنافقون تبرز موضوعات الجماعة المسلمة، والتمييز بين الإيمان الصادق والنفاق، وآداب التعامل مع المخالفين، وفضل الذكر والاجتماع على الطاعة. أما سور الطلاق والتحريم فتجمع بين البعد التشريعي والأسري، إذ يورد السيوطي الآثار المتصلة بأحكام الطلاق والعدة والنفقة، إلى جانب المواعظ المتعلقة بالبيت النبوي.

وفي النصف الأخير من الجزء الثامن يتسع الحضور الوعظي والغيبي، خصوصًا في سور الملك، الحاقة، المعارج، القيامة، النبأ، النازعات، التكوير، الانفطار، المطففين، الانشقاق، والغاشية. يعتمد السيوطي هنا على الروايات التي تشرح مشاهد البعث والحساب والجنة والنار، وتوضح معاني الألفاظ القرآنية، وتربط الآيات بأسباب النزول أو بأقوال الصحابة في تفسيرها. كما تظهر في السور القصار روايات عن فضائل بعض السور، ومعاني التوحيد، وقيمة العمل الصالح، والتحذير من الغرور بالمال أو الجاه.

خلاصة محتوى «الدر المنثور في التفسير بالمأثور 8» أنه جزء مرجعي لا يُقرأ كرواية ذات حبكة، بل كعمل موسوعي في التفسير النقلي. يجمع جلال الدين السيوطي فيه مادة كبيرة من الروايات حول أواخر سور القرآن، ويترك للقارئ والباحث مجال المقارنة بين الآثار وفهم طرق المفسرين الأوائل في التعامل مع النص القرآني. لذلك يبقى هذا الجزء مفيدًا لطلاب التفسير وعلوم القرآن والحديث، خصوصًا لمن يريد تتبع الأقوال المأثورة في تفسير السور الأخيرة من المصحف دون الاعتماد على الشرح العقلي المطول أو التحليل البلاغي المستقل.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات 8 الدر المنثور في التفسير بالمأثور

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة 8 الدر المنثور في التفسير بالمأثور

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى