Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب الإكليل في استنباط التنزي بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٢٤٠الجودة: ممتاز

الإكليل في استنباط التنزي PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٢٤٠ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

حجم الملف

6.30 MB

المشاهدات

١

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «الإكليل في استنباط التنزيل» من كتب علوم القرآن والتفسير الفقهي التي ألّفها الإمام جلال الدين السيوطي، واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر، المتوفى سنة 911هـ/1505م. والكتاب ليس رواية ذات حبكة وشخصيات، بل هو مصنَّف علمي في استخراج الأحكام والمعاني والفوائد من آيات القرآن الكريم. من أشهر طبعاته الحديثة طبعة دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1401هـ/1981م بتحقيق سيف الدين عبد القادر الكاتب، وتقع في 306 صفحات بحسب بطاقة المكتبة الشاملة الموافقة للمطبوع. كما توجد طبعة أخرى في ثلاثة مجلدات صدرت في جدة عن دار الأندلس الخضراء سنة 2002م.

يأتي كتاب الإكليل في استنباط التنزيل لجلال الدين السيوطي ضمن اهتمام السيوطي الواسع بالقرآن وعلومه، وهو اهتمام ظهر كذلك في مؤلفات أخرى مثل «الإتقان في علوم القرآن» و«الدر المنثور». غير أن «الإكليل» يتميز بغاية محددة، وهي جمع ما يمكن استنباطه من الآيات من أحكام شرعية، وقواعد أصولية، ودلالات فقهية، وتنبيهات لغوية وتفسيرية. لذلك يمكن وصفه بأنه كتاب في تفسير آيات الأحكام، لكنه لا يقتصر دائمًا على الأحكام العملية المباشرة، بل يلتفت أيضًا إلى ما تفيده الآية من مسائل عقدية، وآداب، وأصول استدلال، وإشارات إلى مقاصد الشريعة.

يعتمد السيوطي في الكتاب على ترتيب المصحف، فيمر على السور والآيات التي يرى أن فيها موضعًا للاستنباط، ثم يذكر ما يستفاد منها باختصار. ولا يطيل عادة في عرض الخلافات أو تفصيل الأدلة كما تفعل كتب الفقه المطولة، بل يميل إلى العبارة المركزة التي تصلح للباحث وطالب العلم بوصفها مفتاحًا للرجوع إلى مسائل أوسع. وتظهر في الكتاب شخصية السيوطي الجامعة؛ فهو محدّث ومفسّر وفقيه ولغوي، ولذلك تتداخل في استنباطاته أدوات متعددة: دلالة اللفظ، سبب النزول، العموم والخصوص، الأمر والنهي، الناسخ والمنسوخ، ومواقع الإجماع أو الخلاف.

محتوى الكتاب يدور حول سؤال أساسي: ماذا يمكن أن يستخرج العالم من النص القرآني من أحكام ومعانٍ؟ فعند آيات العبادات، يذكر السيوطي ما يتعلق بالطهارة والصلاة والصيام والزكاة والحج. وعند آيات المعاملات، يتناول البيع، الدين، الرهن، الوفاء بالعقود، أحكام الأسرة، النكاح، الطلاق، المواريث، والحدود. كما يقف عند الآيات التي تؤسس لقواعد عامة مثل العدل، رفع الحرج، الوفاء بالعهد، حفظ الحقوق، وتحريم الظلم. ومن هنا تظهر قيمة الكتاب في أنه لا يقدّم تفسيرًا سرديًا كاملًا لكل آية، بل ينتقي مواضع الاستنباط ويجعل القارئ يرى كيف تتحول الآية إلى أصل من أصول الفهم الشرعي.

ولا يحتوي «الإكليل في استنباط التنزيل» على حبكة روائية أو تطور أحداث، لأن مادته ليست قصصية. ومع ذلك، يمكن تلخيص بنائه الداخلي بأنه رحلة علمية عبر القرآن الكريم من الفاتحة إلى الناس، يتتبع فيها السيوطي الآيات التي تحمل أحكامًا أو فوائد قابلة للاستدلال. يبدأ القارئ مع السور الأولى حيث تكثر القواعد الكلية وأحكام العبادات والمعاملات، ثم ينتقل عبر السور المدنية والمكية، فيجد تنوعًا بين التشريع، والاعتقاد، والقصص القرآني، والآداب، والتنبيهات الأخلاقية. والهدف النهائي من هذا المسار هو بيان ثراء النص القرآني وقدرته على تأسيس الأحكام والمعاني من خلال ألفاظ موجزة ومحكمة.

أهمية الكتاب تكمن في كونه مرجعًا مختصرًا لمن يريد التعرف إلى منهج الاستنباط من القرآن عند علماء التفسير والفقه. فهو لا يغني عن المطولات في التفسير أو الفقه، لكنه يفتح أبواب البحث، ويجمع إشارات كثيرة في موضع واحد. لذلك يفيد طلاب الدراسات الإسلامية، والباحثين في آيات الأحكام، والمهتمين بكتب جلال الدين السيوطي، وكل من يريد فهم العلاقة بين القرآن الكريم والفقه الإسلامي. ويظل «الإكليل في استنباط التنزيل» عملًا تراثيًا بارزًا لأنه يكشف جانبًا مهمًا من عقلية السيوطي العلمية: الاختصار، الجمع، الترتيب، والحرص على استخراج الفائدة من النص القرآني دون إسهاب زائد أو خروج عن المقصود.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات الإكليل في استنباط التنزي

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة الإكليل في استنباط التنزي

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى