Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب إحياء الميت بفضائل أهل البيت بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٤٨الجودة: ممتاز

إحياء الميت بفضائل أهل البيت PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • الاسلام • ٤٨ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد القراءات

٢

حجم الملف

0.48 MB

المشاهدات

٥

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «إحياء الميت بفضائل أهل البيت» للإمام جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي من الرسائل الحديثية المختصرة التي اعتنت بجمع ما ورد في فضل أهل بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وبيان مكانتهم الدينية والروحية في الوجدان الإسلامي. والسيوطي عالم موسوعي من علماء القرن التاسع الهجري، اشتهر بغزارة التأليف في التفسير والحديث واللغة والتاريخ والفقه، وتوفي سنة 911هـ. وبما أن الكتاب نص تراثي قديم، فلا توجد له “سنة نشر أصلية” بالمعنى الحديث، لكن من طبعاته المعاصرة طبعة «دار المدينة المنورة للنشر والتوزيع» سنة 1420هـ، في مجلد واحد يقع في 48 صفحة، بتحقيق عباس أحمد صقر، بحسب بيانات المكتبة الوقفية. كما تذكر منصات فهرسة أخرى طبعة مؤرخة بسنة 1988م، مع الإشارة إلى أنها طبعة محققة وموثقة بتعليقات.

يدور كتاب «إحياء الميت بفضائل أهل البيت» حول موضوع محدد وواضح، هو إبراز فضائل آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من خلال مجموعة من الأحاديث والآثار التي جمعها جلال الدين السيوطي في رسالة صغيرة الحجم كبيرة الدلالة. ولا يقدم الكتاب سردًا قصصيًا أو حبكة روائية، بل ينتمي إلى كتب الفضائل والمناقب، وهي مؤلفات تهدف إلى تذكير القارئ بخصال شخصيات أو جماعات لها منزلة خاصة في الإسلام. وقد أشار نص متداول للكتاب إلى أنه يضم ستين حديثًا في فضائل أهل البيت، وأن غاية المؤلف من جمعها إحياء المحبة والتوقير في القلوب، بما يناسب عنوان الرسالة: «إحياء الميت»، أي إن معرفة هذه الفضائل توقظ القلب الغافل وتعيد إليه حياة المعنى.

يعتمد السيوطي في هذه الرسالة على منهج الجمع والاختصار، فيورد النصوص التي تتحدث عن فضل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم، ومكانة أهل بيته، ووجوب محبتهم واحترامهم، وصلتهم بمقام النبوة. وتتكرر في مضمون الكتاب معانٍ مثل المودة، والولاء الديني، والتعظيم المشروع، والتحذير من الجفاء أو الانتقاص. ومن خلال هذه المعاني، لا يظهر أهل البيت في الرسالة بوصفهم مجرد نسب شريف، بل بوصفهم رمزًا للصلة بالنبي صلى الله عليه وسلم، وامتدادًا لمعاني الطهارة والقرب والمودة التي وردت في النصوص الإسلامية.

وتبرز أهمية الكتاب في أنه يجمع مادة دينية موجزة تصلح للقراءة العامة، وفي الوقت نفسه تهم الباحثين في كتب الحديث والمناقب والتراث السني المتعلق بأهل البيت. فالسيوطي، بوصفه محدثًا ومصنفًا، لا يكتب خطابًا عاطفيًا مجردًا، بل يحاول أن يسند فضائل أهل البيت إلى الروايات والنقول التي وجدها في مصادر من سبقه. لذلك تُقرأ الرسالة ضمن سياق أوسع من المؤلفات الإسلامية التي اعتنت بفضائل الصحابة وآل البيت والأولياء والعلماء، وهي مؤلفات لم تكن تهدف إلى السرد التاريخي المفصل بقدر ما كانت تسعى إلى التربية والتذكير وترسيخ المحبة الدينية.

ومن الناحية الموضوعية، يبدأ الكتاب بروح الثناء والصلاة على النبي وآله، ثم ينتقل إلى عرض الأحاديث والآثار واحدًا بعد آخر، دون توسع كبير في الشرح. وهذا الأسلوب يجعل النص قريبًا من المختصرات التعليمية؛ فهو لا يثقل القارئ بتفريعات طويلة، بل يقدم مادة مركزة حول مكانة أهل البيت. ويستفيد القارئ من الكتاب في التعرف إلى صورة أهل البيت في أدبيات الفضائل، وفي فهم الطريقة التي تعامل بها العلماء مع هذا الباب بوصفه جزءًا من محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيم سنته.

خلاصة محتوى «إحياء الميت بفضائل أهل البيت» أن السيوطي أراد تذكير المسلمين بأن محبة أهل بيت النبي ليست قضية هامشية، بل قيمة أصيلة مرتبطة بالمودة والوفاء والتوقير. والكتاب، رغم صغر حجمه، يحافظ على حضوره بين كتب التراث بسبب موضوعه الحساس والمحبب، وبسبب اسم مؤلفه جلال الدين السيوطي، أحد أكثر علماء الإسلام تأليفًا وانتشارًا. لذلك يبقى «إحياء الميت بفضائل أهل البيت» مرجعًا مختصرًا لمن يبحث عن كتاب عربي تراثي يجمع فضائل أهل البيت بأسلوب موجز، ويعكس جانبًا مهمًا من أدب المناقب في الثقافة الإسلامية.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات إحياء الميت بفضائل أهل البيت

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة إحياء الميت بفضائل أهل البيت

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى