Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب عين الإصابة في استدراك عائشة على الصحابة بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ٩٢الجودة: ممتاز

عين الإصابة في استدراك عائشة على الصحابة PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • التاريخ الاسلامى • ٩٢ الصفحات

(0)

الفئة

التاريخ

حجم الملف

0.84 MB

المشاهدات

١

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

كتاب «عين الإصابة في استدراك عائشة على الصحابة» هو رسالة حديثية تراثية ألّفها جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة 911هـ، وتدور حول ما نُقل عن أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها من تعقيبات علمية على بعض الصحابة في مسائل الرواية والفهم والاستنباط. ومن بيانات النشر المتاحة لطبعة محققة أن الكتاب صدر بتحقيق عبد الله محمد الدرويش عن دار الإيمان في دمشق وبيروت سنة 1983، كما تذكر فهارس أخرى طبعات حديثة أو تجارية مختلفة؛ لذلك فالأدق عند التعريف بالكتاب هو الإشارة إلى هذه الطبعة المحققة المشهورة لا إلى تاريخ تأليف محدد لا يظهر في الفهارس المتاحة.

ينتمي كتاب «عين الإصابة في استدراك عائشة على الصحابة» إلى مجال علوم الحديث، ويُعد من النصوص المختصرة التي تكشف جانبًا مهمًا من مكانة عائشة رضي الله عنها العلمية، لا بوصفها راوية للحديث فحسب، بل بوصفها ناقدة ومصححة ومراجِعة لما تسمعه من روايات أو فهوم. والكتاب ليس رواية أدبية ذات حبكة وشخصيات، بل عمل علمي يجمع مادة محددة حول الاستدراك، أي تصحيح الرواية أو توجيهها أو بيان المراد منها عندما ترى عائشة أن في النقل أو الفهم إشكالًا يحتاج إلى تحرير. وتشير بعض المصادر إلى أن السيوطي لخّص في هذه الرسالة كتاب بدر الدين الزركشي «الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة»، مع حذف ما لم يره داخلًا في باب الاستدراك.

يبدأ محتوى الكتاب من فكرة مركزية هي أن الصحابة، مع فضلهم ومكانتهم، كانوا يتذاكرون العلم ويراجع بعضهم بعضًا، وأن هذا التراجع العلمي لم يكن طعنًا في العدالة، بل كان وسيلة لضبط الرواية وفهم السنّة على وجه أدق. ومن خلال الأمثلة التي يوردها السيوطي، تظهر عائشة رضي الله عنها صاحبة ذاكرة قوية ومعرفة دقيقة بسياقات الأحاديث وأحوال النبي صلى الله عليه وسلم داخل بيته، ولذلك كانت أحيانًا تنبه إلى أن رواية ما تحتاج إلى قيد، أو أن ظاهرها لا يوافق ما علمته من حال النبي، أو أن الفهم المنسوب إلى الحديث ليس هو المراد.

ويعرض الكتاب نماذج من استدراكاتها في أبواب تتصل بالحديث والفقه والسيرة، فيبرز أثرها في تصحيح بعض المعاني المتعلقة بالعبادات، والأحكام، والآداب، وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يقدّم السيوطي هذه المادة في صورة جدل مطوّل، بل يميل إلى الاختصار والجمع، وهي سمة معروفة في كثير من مصنفاته. لذلك يفيد الكتاب القارئ الذي يبحث عن مدخل موجز إلى موضوع نقد المتون عند الصحابة، كما يفيد الباحث في دراسة منهج عائشة رضي الله عنها في التثبت، ومقارنة الروايات، وفهم النصوص في ضوء القرائن.

وتتضح أهمية «عين الإصابة في استدراك عائشة على الصحابة» أيضًا في أنه يبيّن أن البيئة العلمية الأولى في الإسلام كانت قائمة على السؤال والمراجعة والتحقيق، لا على النقل المجرد وحده. فالاستدراك هنا لا يعني الخصومة، بل يعني خدمة العلم وحفظ دقة السنة النبوية. كما أن الكتاب يلفت النظر إلى الدور الواسع للمرأة العالمة في نشأة العلوم الإسلامية، إذ تظهر عائشة رضي الله عنها في مادته مرجعًا علميًا يرجع إليه كبار الصحابة في مسائل دقيقة.

وبذلك يمكن وصف كتاب «عين الإصابة في استدراك عائشة على الصحابة» بأنه رسالة موجزة ومركزة في علوم الحديث، ألّفها جلال الدين السيوطي لجمع ما صحّ عنده من تعقيبات عائشة رضي الله عنها على بعض الصحابة، مع الإفادة من عمل الزركشي السابق. وقيمته لا تكمن في حجمه، بل في موضوعه؛ فهو يفتح للقارئ بابًا لفهم النقد العلمي المبكر في الإسلام، ويقدّم صورة واضحة عن فقه عائشة، وسعة علمها، ودورها في صيانة الحديث النبوي وتصحيح الفهم.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات عين الإصابة في استدراك عائشة على الصحابة

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
نزهة الجلساء في أشعار النساء

كتب أخرى مشابهة عين الإصابة في استدراك عائشة على الصحابة

الخلفاء الراشدين ج 3
الدولة الأموية والأحداث التي سبقتها ومهدت لها
الدولة العباسية
الفتوح الاسلامية عبر العصور