Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب نزهة الجلساء في أشعار النساء بقلم جلال الدين السيوطى
اللغة: العربيةالصفحات: ١٠٤الجودة: ممتاز

نزهة الجلساء في أشعار النساء PDF - جلال الدين السيوطى

جلال الدين السيوطى • رواية و دواوين شعر • ١٠٤ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

عدد التنزيلات

٦٤

عدد القراءات

٢٢٩

حجم الملف

1.40 MB

المشاهدات

١٬٥٨١

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «نزهة الجلساء في أشعار النساء» لجلال الدين السيوطي من الأعمال التراثية المختصرة التي تجمع بين الترجمة الأدبية والاختيار الشعري، وتسلّط الضوء على حضور المرأة الشاعرة في الثقافة العربية القديمة. والمؤلف هو عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي، العالم المصري الشهير المتوفى سنة 911هـ/1505م، وقد عُرف بسعة تصنيفه في علوم القرآن والحديث واللغة والأدب. وبما أن الكتاب رسالة تراثية قديمة لا رواية حديثة، فإن بيانات النشر تختلف بحسب الطبعة؛ ومن الطبعات المتداولة طبعة «مكتبة القرآن» الصادرة سنة 1986 في نحو 100 صفحة، كما تذكر بعض الفهارس طبعة ثالثة صادرة عن «دار الكتاب الجديد» في بيروت سنة 1993 في 103 صفحات.

يركّز كتاب «نزهة الجلساء في أشعار النساء» على جمع أخبار النساء الشواعر وأبياتهن، لا على بناء سرد روائي أو حبكة متخيلة. لذلك يمكن وصف محتواه بأنه معجم أدبي موجز أو مختارات شعرية ذات طابع تراجم، يقدّم نماذج من إبداع النساء في الشعر العربي، من المشرق والأندلس، ويضع القارئ أمام جانب مهم من تاريخ الأدب قلّما حظي بمساحة واسعة في المصنفات العامة. وتشير مصادر التعريف بالكتاب إلى أن السيوطي رتّب أسماء الشاعرات على حروف المعجم، ثم ختم رسالته بذكر بعض النوادر المتصلة بهن، وهي طريقة مألوفة في كتب الأخبار والتراجم العربية.

مضمون الكتاب يقوم على تقديم نماذج منتقاة من أشعار النساء، مع إشارات موجزة إلى بعض أحوالهن أو مناسبات القول عند الحاجة. ولا يحاول السيوطي أن يكتب تاريخًا شاملًا للشعر النسائي، بل ينتقي أخبارًا وأبياتًا تكشف عن القدرة اللغوية والذوق البلاغي والحضور الاجتماعي للمرأة الشاعرة. تظهر في المختارات أغراض شعرية متعددة مثل الغزل، والرثاء، والفخر، والشكوى، والحكمة، والنوادر، وهي أغراض تعبّر عن تجارب إنسانية واجتماعية متباينة. ومن خلال هذه النصوص، يرى القارئ أن النساء لم يكنّ مجرد موضوع للشعر العربي، بل كنّ أيضًا صانعات للقول الشعري ومشاركات في الذاكرة الأدبية.

تنبع أهمية «نزهة الجلساء في أشعار النساء» من كونه يحفظ شواهد شعرية وأخبارًا أدبية قد تضيع في بطون المصادر الكبيرة. وقد اعتمد السيوطي في مادته، بحسب ما تذكره بعض التعريفات بالكتاب، على مصادر سابقة منها «كتاب النساء الشواعر» لابن الطراح، و«تاريخ بغداد» لابن النجار، و«المغرب في حلى المغرب» لابن سعيد. وهذا يعني أن الكتاب ليس مجرد ديوان مستقل، بل هو عمل تلخيص وانتقاء وجمع، يعكس عادة العلماء في حفظ الأخبار الأدبية وإعادة ترتيبها بما يناسب غرض الرسالة.

ومن الناحية القرائية، يمتاز الكتاب بقصره وسهولة الرجوع إليه، فهو مناسب للباحثين في الأدب العربي القديم، والمهتمين بتاريخ الشعر النسائي، والقراء الذين يريدون التعرف إلى أسماء شاعرات عربيات بعيدًا عن الصورة النمطية التي تجعل الإنتاج الشعري حكرًا على الرجال. كما يفيد دارسي البلاغة والنقد والتاريخ الثقافي، لأنه يقدم مادة أولية يمكن من خلالها دراسة صوت المرأة في التراث، وطبيعة الموضوعات التي تناولتها، وطريقة تلقي المؤلفين القدامى لشعر النساء.

خلاصة الكتاب أن جلال الدين السيوطي في «نزهة الجلساء في أشعار النساء» يجمع مجلسًا أدبيًا صغيرًا تتجاور فيه الأخبار والأبيات، ويعيد تقديم النساء الشواعر بوصفهن جزءًا أصيلًا من تاريخ الشعر العربي. لا توجد في العمل حبكة روائية أو شخصيات نامية كما في الرواية، بل توجد سلسلة من التراجم المختصرة والاختيارات الشعرية التي تكشف تنوع الأصوات النسائية في التراث العربي. ولهذا يبقى الكتاب مرجعًا موجزًا ومفيدًا لكل من يبحث عن كتاب عربي تراثي عن أشعار النساء، أو عن حضور المرأة الشاعرة في الأدب العربي القديم.

جلال الدين السيوطى

عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات نزهة الجلساء في أشعار النساء

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ جلال الدين السيوطى

تاريخ الخلفاء
أسرار ترتيب سور القرآن
حقوق نشر
الوشاح في فوائد النكاح
حقوق نشر
إلقام الحجر لمن زكى ساب أبو بكر وعمر

كتب أخرى مشابهة نزهة الجلساء في أشعار النساء

في الشعر الجاهلي
من حديث الشعر والنثر
حقوق نشر
نعمان يسترد لونه
حقوق نشر
لو أنني كنت مايسترو