مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

شقائق الأترج في رقائق الغنج PDF - جلال الدين السيوطى
جلال الدين السيوطى • الاسلام • ١١٠ الصفحات
(0)
المؤلف
جلال الدين السيوطىالفئة
الأديانالقسم
عدد التنزيلات
١٠١
عدد القراءات
٢٢١
حجم الملف
1.31 MB
المشاهدات
١٬٥٧٧
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
يُعد كتاب «شقائق الأترج في رقائق الغنج» من النصوص التراثية المنسوبة إلى جلال الدين السيوطي، واسمه الكامل عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، أحد أبرز علماء القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي. والكتاب ليس رواية ذات حبكة وشخصيات، بل رسالة أو مصنَّف أدبي فقهي لغوي يتناول موضوعات الأنوثة والزينة والغنج والعلاقة الزوجية كما عالجتها الثقافة العربية الإسلامية القديمة. وبحسب الفهارس المتاحة، نُشر الكتاب في طبعة حديثة بتحقيق محمد سيد الرفاعي عن دار الكتاب العربي في دمشق، مع تاريخ نشر مذكور بصيغة تقريبية: [2001؟]، بينما توجد نسخة أخرى بتحقيق الدكتور جميل عبد الله عويضة مؤرخة بـ 1430هـ/2009م. لذلك ينبغي التعامل مع بيانات النشر بحذر، لأن أصل العمل مخطوط منسوب إلى السيوطي، لا كتاب حديث له تاريخ نشر واحد ثابت.
يدور محتوى «شقائق الأترج في رقائق الغنج» لجلال الدين السيوطي حول جمع الأخبار والآثار والأقوال اللغوية والأدبية المتعلقة بصفات النساء، ومعاني الغنج والدلال، وما يتصل بحسن المعاشرة بين الزوجين في إطار تراثي. يعتمد السيوطي، كما هي عادته في كثير من مؤلفاته، على النقل والتجميع من مصادر سابقة، فيورد شواهد من الحديث، والتفسير، واللغة، والأدب، وأقوال العلماء والرواة. وقد رُصدت في بعض الدراسات والمقالات موارد هذا الكتاب ومصادره، مما يؤكد طابعه التجميعي القائم على الاستشهاد لا على السرد القصصي أو التأليف الروائي.
لا يقدم الكتاب “قصة” بالمعنى المعروف في الرواية الحديثة؛ فلا نجد فيه بطلًا أو عقدة درامية أو تسلسلًا زمنيًا للأحداث. بدلًا من ذلك، يتكوّن النص من فصول أو مقاطع موضوعية تتناول ألفاظًا ومعاني مرتبطة بالغنج، والأنوثة، والمودة، والملاطفة، وبعض الجوانب الحسية في الحياة الزوجية. ويظهر العنوان نفسه بطابع بلاغي تراثي؛ فكلمة “شقائق” توحي بالقطع أو الأنصاف، و“الأترج” ثمرة معروفة في الأدب العربي، أما “رقائق الغنج” فتشير إلى اللطائف والدقائق المرتبطة بالدلال والرقة. وقد ورد اسم الكتاب أحيانًا بصيغة قريبة هي «شقائق الأترنج في رقائق الغنج»، وهي اختلافات شائعة في ضبط عناوين المخطوطات القديمة.
ملخص الكتاب أن السيوطي يجمع مادة واسعة عن مفهوم الغنج في التراث العربي والإسلامي، فيربطه بالحب، والزوجية، واللغة، والصفات المحمودة في المرأة ضمن التصور الاجتماعي لعصره. ويستحضر النص تفسير بعض الألفاظ القرآنية واللغوية ذات الصلة، كما يورد أخبارًا وأقوالًا عن العشق والمودة والهيئة والكلام والسلوك. والغاية الظاهرة من الكتاب ليست وضع دليل أخلاقي معاصر، بل عرض مادة تراثية تعكس ذائقة زمنها ومفاهيمه عن الجمال والدلال والعلاقة بين الرجل والمرأة.
وتنبع أهمية كتاب شقائق الأترج في رقائق الغنج من كونه شاهدًا على جانب أقل تداولًا من مؤلفات السيوطي، الذي اشتهر غالبًا بعلوم القرآن والحديث واللغة والتاريخ. فالكتاب يكشف عن اتساع موضوعات التأليف في العصر المملوكي، وعن حضور الأدب الحسي والاجتماعي داخل المصنفات التراثية. ومع ذلك، يجب قراءته قراءة تاريخية نقدية، لأن كثيرًا من مضامينه يعبر عن بيئة ثقافية قديمة، ولا يصلح نقله مباشرة إلى الواقع المعاصر من غير فهم للسياق والمصادر والمنهج.
بذلك يمكن وصف «شقائق الأترج في رقائق الغنج» بأنه مصنَّف تراثي قصير منسوب إلى جلال الدين السيوطي، يجمع بين اللغة والأدب والنقول الدينية والاجتماعية في موضوع الغنج والدلال والعلاقة الزوجية. أما من يبحث عن حبكة روائية فلن يجدها في هذا العمل، لأن قيمته الأساسية تكمن في مادته التراثية وطريقته في جمع الأقوال والشواهد، لا في بناء أحداث أو شخصيات.
جلال الدين السيوطى
عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد سابق الدين خضر الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي، (القاهرة 849 هـ/1445 م- القاهرة 911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين كان السيوطي من أسرة فارسية. ولد مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849ه، الموافق سبتمبر من عام 1445م، في القاهرة، من أم عربية، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم وهو يعتز بها وبجذوره واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان أبوه من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء يتلقون العلم على يديه. وقد توفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. وكان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات شقائق الأترج في رقائق الغنج
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3