Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب دموع الأمير بقلم نجيب الكيلاني
اللغة: العربيةالصفحات: ١٨٦الجودة: ممتاز

دموع الأمير PDF - نجيب الكيلاني

نجيب الكيلاني • سيرة ذاتية • ١٨٦ الصفحات

(0)

الفئة

التاريخ

عدد التنزيلات

٥٩

عدد القراءات

١٨١

حجم الملف

4.35 MB

المشاهدات

١٬٣٥٦

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يأتي كتاب دموع الأمير للكاتب نجيب الكيلاني ضمن الأعمال التي تمزج بين الأدب العربي والسرد التاريخي واللمسة الإيمانية الهادئة، فهو ليس مجرد استعادة لأحداث من الماضي، بل محاولة أدبية لإعادة فتح التاريخ من الداخل؛ من جهة المشاعر، والاختيارات الصعبة، والصراع بين السلطة والضمير، وبين القوة والرحمة. يُقدَّم الكتاب بوصفه مجموعة قصص قصيرة من حياة العلماء والأمراء من تاريخ العرب والمسلمين، وهي صيغة تمنحه تنوعًا واسعًا في الشخصيات والمواقف، وتجعله مناسبًا للقراء الذين يبحثون عن قصص تاريخية إسلامية تجمع بين المتعة الأدبية والفائدة الفكرية.

عالم الكتاب ومادته التاريخية

يرتكز دموع الأمير على شخصيات ومواقف مستمدة من التاريخ، لكنه لا يكتفي بسرد الوقائع كما قد تُروى في كتب الأخبار أو التراجم. فالاهتمام الأساسي هنا يتجه إلى الجانب النفسي والإنساني في التجربة التاريخية: ماذا يشعر الأمير حين تنقلب عليه الأيام؟ كيف يرى العالم مسؤوليته أمام السلطة؟ متى يصبح القرار الأخلاقي أثقل من المنصب؟ وكيف يتحول الموقف العابر إلى درس باقٍ في العدل، والتوبة، والشجاعة، والزهد، ومقاومة الظلم؟

ومن خلال هذا البناء، يفتح نجيب الكيلاني مساحة أدبية خصبة بين القصة التاريخية والأدب الإسلامي؛ مساحة لا تنظر إلى التاريخ على أنه مجموعة تواريخ وأسماء فقط، بل بوصفه حياةً كاملة عاشها بشر لهم خوفهم وضعفهم ورغباتهم وندمهم وسموهم. لذلك تبدو قصص الكتاب قريبة من القارئ، حتى وهي تتحرك في عصور بعيدة، لأنها تلامس أسئلة لا تزال حاضرة: معنى السلطة، قيمة العدل، أثر الكلمة الصادقة، ومكانة الضمير حين تضيق الخيارات.

أسلوب نجيب الكيلاني في دموع الأمير

يمتاز أسلوب نجيب الكيلاني في هذا الكتاب بالوضوح والدفء والقدرة على تقريب الشخصيات التاريخية من القارئ المعاصر. فهو يكتب بلغة عربية سهلة دون أن يفقدها طابعها الأدبي، ويعتمد على مشاهد حية وحوارات موحية تمنح القصص حركة داخلية. لا تبدو الشخصيات في دموع الأمير مجرد رموز مثالية أو أسماء محفوظة في الذاكرة، بل تظهر في لحظات اختبار، وندم، ومواجهة، واختيار بين طريقين.

هذه الطريقة تجعل الكتاب قريبًا من القارئ الذي يحب الأدب التاريخي، كما تجعله مناسبًا لمن يبحث عن قراءة تحمل معنى أخلاقيًا دون وعظ مباشر. فالكيلاني لا يفرض العبرة فرضًا، بل يتركها تنبثق من الحدث نفسه ومن تحولات الشخصية. ومن هنا تأتي قوة الكتاب: إنه يقدم التاريخ في صورة قصة، والقصة في صورة تجربة إنسانية، والتجربة في صورة سؤال مفتوح عن الإنسان حين يقف أمام الحقيقة.

شخصيات من التاريخ بين القوة والضعف

تضم المجموعة قصصًا تدور حول شخصيات ومواقف متعددة من التاريخ الإسلامي والعربي، ومن بينها قصة دموع الأمير التي ترتبط بعزل الأمير الأموي هشام بن إسماعيل المخزومي، إلى جانب قصص أخرى تتناول علماء وزهادًا وقادة وشخصيات تركت أثرًا في الذاكرة التاريخية، مثل عبد الله بن المبارك، وأبي حنيفة النعمان، وسعد بن أبي وقاص، وعز الدين بن عبد السلام، وغيرهم بحسب ما تذكره بعض بيانات الكتاب المتداولة.

ولا تقوم أهمية هذه الشخصيات في الكتاب على شهرتها وحدها، بل على اللحظة الإنسانية التي يختارها الكاتب لكل شخصية. فالقارئ لا يواجه التاريخ من أعلى، بل يدخل إلى زاوية دقيقة من حياة الشخصية: لحظة سقوط، أو صحوة، أو تضحية، أو مواجهة مع ظلم، أو انتصار داخلي لا يراه الناس. هذا التركيز يمنح القصص أثرًا عاطفيًا وفكريًا، ويجعل كتاب دموع الأمير مناسبًا للقراء الذين يفضلون الأعمال التي تجمع بين الحكاية والمعنى.

قراءة في السلطة والعدل والضمير

من أبرز ما يميز دموع الأمير أنه يتعامل مع موضوع السلطة بحس أدبي رصين. فالأمير في عنوان الكتاب ليس مجرد صاحب منصب، والدموع ليست علامة ضعف سطحية، بل إشارة إلى لحظة انكشاف إنساني، حيث يتراجع البريق الخارجي للسلطة ليظهر الإنسان بما يحمله من خوف وندم وحساب. بهذا المعنى، يصبح العنوان مدخلًا إلى قراءة أعمق في تقلّب الدنيا، وحدود القوة، وضرورة العدل.

وتتكرر في قصص المجموعة أسئلة الضمير في صور مختلفة: عالم يثبت أمام ضغط، رجل يتغير أمام موقف مؤثر، قائد يواجه مسؤولية تاريخية، أو إنسان عادي يكشف بسلوكه معنى النبل. هذه الموضوعات تجعل الكتاب قريبًا من محبي القصص الهادفة والروايات التاريخية الإسلامية، كما تجعله مناسبًا للقراء الشباب الذين يريدون الاقتراب من التاريخ بأسلوب قصصي لا يشعرهم بالجفاف أو البعد.

تجربة قراءة تجمع المتعة والفائدة

يمنح الكتاب قارئه تجربة تجمع بين المتعة السردية والفائدة المعرفية. فمن ناحية، هناك تنوع في الحكايات والشخصيات والأزمنة، وهو تنوع يمنع الرتابة ويفتح أمام القارئ أكثر من باب للتأمل. ومن ناحية أخرى، هناك خيط قيمي واضح يربط بين القصص، يتمثل في الانحياز إلى العدل والرحمة والإيمان والصدق الداخلي. هذه القيم لا تأتي في صورة دروس مباشرة، بل تظهر من خلال المواقف، وهذا ما يجعل أثرها أعمق وأكثر بقاءً.

كما أن قصر القصص نسبيًا يجعل دموع الأمير خيارًا جيدًا لمن يحبون القراءة المتقطعة أو يرغبون في كتاب يمكن العودة إليه بين وقت وآخر. كل قصة تحمل عالمها الخاص، لكنها في النهاية تتكامل مع بقية القصص لتصنع صورة أوسع عن الإنسان في التاريخ: الإنسان حين يملك، وحين يفقد، وحين يخطئ، وحين ينهض من خطئه، وحين يجد في الإيمان قوة تتجاوز حدود الظروف.

لمن يناسب كتاب دموع الأمير؟

يناسب كتاب دموع الأمير لنجيب الكيلاني القراء المهتمين بـالأدب الإسلامي، والقصص التاريخية، وكتب التاريخ الإسلامي بأسلوب أدبي، كما يناسب من يبحثون عن نصوص عربية تجمع بين السلاسة والعمق. وهو كتاب ملائم أيضًا للقراء الذين يفضلون القصص ذات الرسالة الأخلاقية الواضحة، ولمن يريدون التعرف إلى شخصيات تاريخية من خلال بناء قصصي أقرب إلى الوجدان من السرد التاريخي التقليدي.

وسيجد محبو نجيب الكيلاني في هذا الكتاب جانبًا مألوفًا من مشروعه الأدبي؛ ذلك المشروع الذي يجعل من الكتابة وسيلة لإحياء المعنى، لا مجرد صناعة الحكاية. فقد عُرف الكيلاني بكتابته في القصة والرواية والشعر، وباهتمامه بالأدب ذي البعد القيمي والإنساني، وهو ما يظهر بوضوح في هذه المجموعة التي تتحرك بين التاريخ والوجدان بلغة قريبة ومؤثرة.

لماذا يستحق دموع الأمير القراءة؟

تنبع قيمة دموع الأمير من قدرته على تحويل التاريخ إلى مرآة للإنسان. فالكتاب لا يطلب من القارئ أن يقرأ الماضي باعتباره زمنًا منتهيًا، بل يدعوه إلى النظر في المعاني التي لا تزال صالحة للحاضر: العدل حين يغيب، والرحمة حين تنتصر، والسلطة حين تمتحن صاحبها، والعلم حين يصبح موقفًا لا مجرد معرفة. هذه المعاني تجعل الكتاب أكثر من مجموعة قصصية؛ إنه رحلة أدبية في تاريخ حي، مكتوبة بروح تحترم القارئ وتخاطب عقله ووجدانه معًا.

وبذلك يظل كتاب دموع الأمير عملًا مناسبًا لكل من يبحث عن قراءة عربية تجمع بين جمال الحكاية وصفاء الفكرة، وتمنح القارئ فرصة للتأمل في مصائر الرجال ومواقفهم دون أن تفقد متعة السرد. إنه كتاب عن التاريخ، نعم، لكنه قبل ذلك كتاب عن الإنسان حين يواجه نفسه، وعن الدموع التي قد تكشف أحيانًا ما لا تكشفه القوة.

نجيب الكيلاني

أديب إسلامي مصري. ولد في قرية شرشابة التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية بجمهورية مصر العربية وكان مولده في شهر المحرم 1350 هـ، في اليوم الأول من شهر يونيو 1931م, وكان أول مولود يولد لأبيه وأمه, وعلى غرار عادة أهل الريف في هذا الوقت التحق نجيب الكيلاني بكُتَاب القرية, وعمره أربع سنوات, وظل به حتى السابعة من عمره حيث حفظ معظم أجزاء القرآن وبعد أن أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية طب القصر العيني تخرج فيها سنة 1960 م. سافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1968 م وعمل بها كطبيب ثم كمدير للثقافة الصحية ثم رجع إلي موطنه (طنطا)؛ ليخوض معركة شرسة مع مرض سرطان البنكرياس, الذي لم يستمر معه أكثر من ستة أشهر, لقي بعدها ربه بعد عيد الفطر المبارك بيوم واحد, في شوال 1415 هـ – مارس 1995م.


روايات أول عمل نثري له بالسجن سنة 1956م دشنه برواية الطريق الطويل، التي نالت جائزة وزارة التربية والتعليم سنة 1957م ثم قررت للتدريس على طلاب المرحلة الثانوية في الصف الثاني الثانوي عام 1959م. رواية اليوم الموعود، عام 1960، التي نالت جائزة المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بمصر في العام نفسه، رواية في الظلام نالت نفس الجائزة في العام التالي 1961م رواية قاتل حمزة رواية نور الله ليل وقضبان رجال وذئاب حكاية جاد الله مواكب الأحرار عمر يظهر بالقدس - ليالى تركستان - عمالقة الشمال - أميرة الجبل.


استطاع الأديب الراحل نجيب الكيلاني أن يقدم صورة للأدب الإسلامي المنشود، وأثبت أنه وثيق الصلة بواقع الحياة، ويقف شامخا في مواجهة الآداب الأخرى، ويرد علميًّا على الإبداعات التافهة، عبر حياة جادة كانت حافلة بالعطاءات الأدبية كما قال العلامّة "أبو الحسن الندوي".


معروف عنه أنه الأديب الوحيد الذي خرج بالرواية خارج حدود بلده، وطاف بها ومعها بلدانا أخرى كثيرة، متفاعلا مع بيئاتها المختلفة، فكان مع ثوار نيجيريا في "عمالقة الشمال" وفى أثيوبيا في "الظل الأسود"، ودمشق في "دم لفطير صهيون"، و"على أسوار دمشق"، وفي فلسطين "عمر يظهر في القدس"، وإندونيسيا في "عذراء جاكرتا"، وتركستان في "ليالي تركستان" والتي تنبأ فيها بسقوط الشيوعية منذ أكثر من ثلاثين عاما. والأديب عامة إن لم يملك تلك القدرة على الاستشراف والتنبؤ بجوار الرؤية الفنية فلا خير في كثير من أعماله.


استطاع الكيلاني ـ رحمة الله ـ أن يوظف كثيرًا من آليات الفن القصصي في شعره، فاستخدم الرمز والقناع والحوار والسرد والتعبير المتلاحق، والارتداد (تذكّر الماضي والرجوع للوراء) والمفارقة، واللقطات المقتطعة من خلال الأشكال والمضامين التعبيرية المتفردة، كما يرى د. جابر قميحة أول دواوين "نحو العلا" عام 1950 وهو طالب بالمرحلة الثانوية، وآخرها "لؤلؤة الخليج" وهو الديوان الذي لم يكتمل، مرورًا بـ "كيف ألقاك" و"عصر الشهداء" و"أغنيات الغرباء" و"مدينة الكبائر"، و"مهاجر"، و"أغنيات الليل الطويل". نشر أول مجموعة شعرية وهو في السنة الرابعة الثانوية، تحت عنوان: نحو العلا، ووالى النشر بعد ذلك.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات دموع الأمير

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ نجيب الكيلاني

ملكة العنب
التثقيف الصحي للطلاب وأفراد المجتمع
أعداء الإسلامية
مواكب الأحرار

كتب أخرى مشابهة دموع الأمير

حقوق نشر
أصداء السيرة الذاتية
حقوق نشر
مع المتنبى
حقوق نشر
من آثار مصطفى عبد الرازق
كناسة الدكان