مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

حكايات شتوية PDF - حسين السيد
حسين السيد • روايات رعب • ١٧٣ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
رواية «حكايات شتوية» للكاتب حسين السيد هي عمل عربي ينتمي إلى أدب الرعب والغموض، صدرت عن دار ن للنشر والتوزيع. تذكر صفحة دار ن أن سنة الإصدار هي 2014، وعدد صفحاتها 175 صفحة، بينما تورد منصة أبجد طبعة منشورة سنة 2018 بعدد 176 صفحة وردمك 9789777781374؛ لذلك يمكن الإشارة إلى أن بيانات الطبعات المتداولة تختلف بين المصادر، مع اعتماد دار ن ناشرًا للعمل. وتُصنَّف الرواية ضمن الروايات والقصص ذات الطابع المرعب، كما تعرضها منصات قراءة واستماع بوصفها عملًا عربيًا قصصيًا يمزج بين الأسرار العائلية، السحر، المرايا، الأقنعة، والوقائع الخارقة.
تدور «حكايات شتوية» حول أجواء باردة ومغلقة تليق باسمها؛ فالعنوان لا يشير فقط إلى فصل الشتاء، بل إلى حالة نفسية من العزلة والخوف والانتظار. يقدم حسين السيد حكايات تتجاور فيها الأشياء اليومية مع الرعب الكامن خلفها: مرآة لا تبدو بريئة، قناع غامض، أحجبة موروثة، قط أسود، ورفيق غريب يحمل اسم إيزار. هذه العناصر لا تظهر كزينة غرائبية، بل بوصفها مفاتيح لحكايات متتابعة يكشف فيها الراوي ماضيه وما ورثه من عالم لا يفهمه تمامًا.
في مركز الرواية يظهر أثر الجدة، وهي شخصية محورية ترتبط بالسحر والأغراض الملعونة والإرث المخيف. تشير النبذات المتداولة للرواية إلى أن الجدة كانت تمارس السحر، وأن ما تركته خلفها من متاع وأسرار صار مدخلًا إلى سلسلة من الوقائع المفزعة. ومن خلال هذا الإرث، يجد الراوي نفسه محاصرًا بأسئلة عن العائلة والذاكرة والخوف: هل الأشياء التي يرثها الإنسان مجرد ممتلكات، أم يمكن أن تكون لعنة تنتقل معه وتغير مصيره؟ هذا السؤال يمنح العمل بعدًا نفسيًا واضحًا، لأن الرعب هنا لا يأتي فقط من الكائنات الغامضة، بل من الإحساس بأن الماضي لم ينتهِ.
تبدأ الحكايات من أشياء تبدو ساكنة لكنها مشحونة بطاقة تهديد. فالمرايا، مثلًا، ترتبط بأسرار “مريعة” كما تذكر نبذة الكتاب، وتتحول من أداة عادية للتأمل إلى باب محتمل لاكتشاف وجه آخر للحقيقة. ثم تظهر حكاية التوأم الذي يدخل حياة الراوي فجأة، بما تفتحه من ارتباك حول الهوية والذاكرة والحدود بين الإنسان وصورته. كذلك تأتي حكاية ريم والحب الغريب لتضيف ملمحًا عاطفيًا مشوبًا بالقلق، حيث لا يُقدَّم الحب كملاذ آمن، بل كتجربة مرتبطة بالغموض والالتباس.
ومن بين العناصر البارزة أيضًا الأحجبة الشيطانية التي يرثها الراوي، والقط الأسود ذي السر العجيب، والرفيق المخيف إيزار. هذه التفاصيل تجعل الرواية أقرب إلى مجموعة من الحكايات المتصلة بخيط واحد، لا إلى حبكة خطية تقليدية. كل حكاية تكشف جانبًا من عالم الراوي، وتضيف طبقة جديدة إلى علاقته بجدته وبالأشياء التي تركتها. لذلك يمكن قراءة «حكايات شتوية» باعتبارها رحلة داخل بيت الذاكرة، حيث تتحول الغرف والأدراج والمتعلقات القديمة إلى مصادر تهديد لا إلى علامات حنين.
يميل أسلوب حسين السيد في هذا العمل إلى صناعة التشويق عبر الإيحاء والتدرج. فالرواية لا تعتمد على الرعب الصاخب وحده، بل على تراكم الشكوك حول حقيقة ما يحدث. القارئ يتقدم مع الراوي في مساحة ضبابية بين الواقع والخرافة: هل ما يراه نتيجة خوف متراكم؟ أم أن هناك بالفعل قوى غامضة تحيط به؟ هذه المنطقة الوسطى هي ما يمنح الكتاب جاذبيته لمحبي روايات الرعب العربية التي تستلهم الموروث الشعبي والسحر والأسرار العائلية.
في النهاية، تقدم رواية «حكايات شتوية» لحسين السيد تجربة قراءة قائمة على الحكاية المرعبة القصيرة المتصلة بمصير واحد. إنها ليست مجرد سرد لأحداث خارقة، بل محاولة لالتقاط أثر الخوف حين يأتي من البيت، ومن الذاكرة، ومن الأشياء التي يظن الإنسان أنها صامتة. وبفضل أجوائها الشتوية، وشخصية الجدة، وتعدد الحكايات المرتبطة بالمرايا والأقنعة والأحجبة والقط الأسود، تبدو الرواية مناسبة للقراء الباحثين عن عمل عربي يجمع بين الغموض والرعب والإرث العائلي الثقيل دون الابتعاد عن بساطة السرد ومتعة الحكاية.
حسين السيد
ولد الكاتب والروائى حسين السيد بجمهورية مصر العربية حيث أنه نشأ وترعرع بالقاهرة الكبرى وتلقى تعليمه بمدارسها وأكمل تعليمه الجامعى بجامعة عين شمس كلية الصيدلة وتخرج منها وأصبح دكتورًا صيدلانيًا ، وعلى الرغم من نجاحه فى حياته المهنية وتخصصه المهم جدا والصعب فى آن واحد وأنه يتوجب عليه التركيز فيه وعدم الإخلال به لأنه متعلق بأرواح الكثيرين ، إلا أنه كان مجتهدًا بعمله ولم يقف عند هذا الحد بل أن طموحه أن يصبح كاتبًا عظيمًا ومشهورًا جعله ينمى قدراته الكتابية . قام الدكتور حسين السيد بإصدار العديد من الروايات التى لاقت نجاحًا مبهرًا وأصدرت صدىً واسعًا فى مجال روايات الرعب وأكسبته شهرة عالية حتى إلتف حوله العديد من جمهور القراء . قام بإصدار رواية تحت عنوان ” الجثة الخامسة ” . ورواية تحت عنوان ” الشيخ الأسود ( كتاب الدم ) “ وأيضًا رواية بعنوان ” عهود الدم “ ورواية تحت عنوان ” الأعمال الكاملة لـ لا فكرافت ( المدينة التى لا اسم لها ) “ ورواية ” نجع الموت “ ثم روايته الأخيرة التى أصدرها هذا العام فى معرض القاهرة الدولى للكتاب وهى رواية ” الحاكم بأمر الله ” . كما أنه قد شارك فى معرض القاهرة الدولى للكتاب هذا العام أيضًا بروايته ” قربان بشرى ” مع رواية ” الحاكم بأمر الله ” .
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات حكايات شتوية
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3