Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية المجلد الثالث بقلم ابن قيم الجوزية
اللغة: العربيةالصفحات: ٤٨٦الجودة: ممتاز

بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية المجلد الثالث PDF - ابن قيم الجوزية

ابن قيم الجوزية • الاسلام • ٤٨٦ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد التنزيلات

٦٨

عدد القراءات

٥٢

حجم الملف

9.53 MB

المشاهدات

١٬٠٤١

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «بدائع التفسير - المجلد الثالث» من الكتب المهمة في علوم التفسير، وهو منسوب إلى شمس الدين ابن قيم الجوزية، واسمه محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الدمشقي، أحد أعلام القرن الثامن الهجري، المتوفى سنة 751هـ. والكتاب ليس تفسيرًا ألّفه ابن القيم على هيئة مصحف كامل مرتب من أوله إلى آخره، بل هو عمل جامع يجمع ما تفرّق من كلامه في تفسير آيات القرآن الكريم ضمن كتبه ورسائله، وقد اعتنى بجمعه وتحقيقه يسري السيد وصالح الشامي. وتذكر بيانات النسخة المفهرسة أن الناشر هو دار ابن الجوزي في الرياض، وأن تاريخ النشر 1427هـ، مع صدور طبعات أو بيانات تجارية لاحقة للكتاب.

يركز «بدائع التفسير - المجلد الثالث» على القسم الأخير من القرآن، إذ تشير بيانات النسخة إلى أنه يغطي من سورة الحجرات إلى سورة الناس. وتبلغ صفحات هذا المجلد في بعض النسخ الرقمية المتداولة نحو 486 صفحة، وهو جزء من عمل كامل في ثلاثة مجلدات يضم ما نُقل عن ابن قيم الجوزية في التفسير والبيان القرآني.

محتوى الكتاب يقوم على إبراز طريقة ابن القيم في فهم الآيات وربطها بالعقيدة والتربية والسلوك واللغة. فهو لا يكتفي بالشرح اللفظي المباشر، بل ينتقل من الآية إلى معاني الإيمان، ومقاصد الشرع، وأثر القرآن في إصلاح القلب والعمل. لذلك يجد القارئ في هذا المجلد مادة تفسيرية تجمع بين التحليل اللغوي، والاستنباط الإيماني، وبيان العلاقة بين الألفاظ القرآنية والمعاني الكبرى مثل التوحيد، التقوى، الصبر، الإخلاص، الخشية، واليقين.

وتظهر أهمية المجلد الثالث خاصة لأنه يتناول سورًا قصيرة ومتوسطة كثيرة التداول في القراءة والحفظ والصلاة، مثل سور جزء عمّ وسور أواخر المصحف. هذه السور تحمل موضوعات مركزة عن البعث، الحساب، الجنة والنار، حقيقة الإنسان، دلائل القدرة الإلهية، ومصير المكذبين والمؤمنين. ومن خلال جمع كلام ابن القيم عليها، يمنح الكتاب القارئ فرصة لفهم أعمق للآيات التي قد تبدو مألوفة بسبب كثرة تلاوتها، لكنه يكشف عن طبقات من المعنى الوعظي واللغوي والتربوي.

ويتميز «بدائع التفسير» بأن مادته لا تُعرض كشرح مدرسي مختصر فقط، بل تحمل روح ابن القيم المعروفة في كتبه؛ إذ يميل إلى تحليل أحوال النفس، وبيان أمراض القلب، وربط الهداية القرآنية بالعمل والسلوك. فعند تناوله لمعاني الإيمان أو النفاق أو الغفلة، لا يعالجها بوصفها مفاهيم نظرية فحسب، بل يربطها بأثرها في حياة الإنسان وعلاقته بالله. وهذا يجعل الكتاب مناسبًا لمن يريد قراءة تفسيرية تجمع بين العلم والوعظ دون انفصال بين المعنى القرآني والتزكية.

ومن الناحية العلمية، يفيد المجلد الثالث الباحثين والقراء المهتمين بابن قيم الجوزية لأنه يقرّب نصوصه التفسيرية المتناثرة في موضع واحد، بدل الرجوع إلى مؤلفات متعددة للعثور على تفسير آية بعينها. كما يفيد طلاب العلم في تتبع منهجه في الاستدلال، وطريقته في توظيف اللغة العربية، والحديث، وأقوال السلف، ومقاصد الشريعة في فهم القرآن. ومع ذلك، ينبغي التعامل مع الكتاب بوصفه جمعًا لكلام ابن القيم لا تأليفًا مستقلًا رتبه المؤلف بنفسه، وهي نقطة مهمة لفهم طبيعة العمل وعدم نسب ترتيب مادته كله إلى ابن القيم مباشرة.

بصورة عامة، يقدم «بدائع التفسير - المجلد الثالث» خلاصة نافعة من تفسير شمس الدين ابن قيم الجوزية لأواخر القرآن الكريم، في طبعة نشرتها دار ابن الجوزي واعتنى بها محققان جمعا المادة ونسقاها. وهو كتاب مناسب لمن يبحث عن تفسير عربي يجمع بين عمق المعنى، وصفاء العبارة، والاهتمام بتزكية القلب، مع تركيز واضح على الهداية العملية المستخرجة من آيات القرآن.

ابن قيم الجوزية

ابن قيم الجوزية هو أحد أبرز أعلام الفكر الإسلامي في القرن الثامن الهجري، واشتهر بكونه فقيهًا حنبليًا، ومفسرًا، ومحدثًا، ومربيًا روحيًا، وكاتبًا واسع التأثير في علوم العقيدة والفقه والسلوك والأخلاق. وُلد في دمشق سنة ٦٩١هـ، ونشأ في بيئة علمية غنية، ثم ارتبط اسمه منذ شبابه بحلقات العلم في المساجد والمدارس، وبخاصة في مدينة دمشق التي كانت في عصره مركزًا مهمًا للفقه والحديث والتفسير والمناظرة العلمية. اكتسب لقبه من عمل والده في قيمية المدرسة الجوزية، فاشتهر بين الناس والعلماء باسم ابن قيم الجوزية، مع أن اسمه الكامل هو محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الدمشقي. امتاز ابن قيم الجوزية بعقل تحليلي دقيق، وبيان أدبي مؤثر، وقدرة واضحة على الجمع بين النص الشرعي، والتأمل العقلي، والتربية العملية، ولذلك بقيت كتبه حاضرة في المكتبة الإسلامية إلى اليوم، يقرؤها طلاب العلم والباحثون والقراء المهتمون بتزكية النفس وفهم مقاصد الشريعة. كان من أبرز تلامذة شيخ الإسلام ابن تيمية، ولازمه مدة طويلة، وتأثر بمنهجه في العناية بالقرآن والسنة، ونقد التقليد الجامد، والدعوة إلى الاجتهاد المنضبط، والتمييز بين الدليل الصحيح والعادة الموروثة. ومع ذلك لم يكن مجرد ناقل لأفكار أستاذه، بل صاغ مشروعًا علميًا وأدبيًا خاصًا يظهر في طريقته في شرح أحوال القلب، وتحليل دوافع الإنسان، وربط العبادة بالمعرفة والمحبة والخوف والرجاء. من أشهر كتبه زاد المعاد في هدي خير العباد، وهو عمل يجمع بين السيرة النبوية والفقه والطب والتربية، ويعرض حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بوصفها مصدرًا شاملًا للهداية العملية. ومن كتبه كذلك مدارج السالكين، الذي يُعد من أهم المؤلفات في تهذيب النفس وشرح منازل السائرين إلى الله، وفيه تظهر لغته العميقة في وصف الإيمان، واليقين، والتوبة، والصبر، والرضا، والمحبة. أما كتاب إعلام الموقعين عن رب العالمين فيمثل إسهامًا كبيرًا في أصول الفقه، وآداب الفتوى، ومكانة المفتي، وعلاقة الحكم الشرعي بالمقاصد والوقائع. وكتب أيضًا الداء والدواء، وهو نص مشهور في معالجة أمراض القلب والذنوب وآثارها، وروضة المحبين ونزهة المشتاقين، الذي يعالج معنى المحبة ومنازلها بلغة أدبية ونفسية رفيعة، ومفتاح دار السعادة، والفوائد، والوابل الصيب، وتحفة المودود بأحكام المولود، وشفاء العليل. تتميز مؤلفات ابن قيم الجوزية بأنها لا تخاطب العقل وحده ولا العاطفة وحدها، بل تسعى إلى بناء الإنسان من الداخل، فتجمع بين الحجة والوعظ، وبين التقعيد العلمي واللمسة الروحية. وقد جعل هذا المزج أسلوبه قريبًا من القارئ، قويًا في التأثير، واسع الانتشار بين المهتمين بالعلوم الإسلامية والتربية الإيمانية. كما أن لغته تميل إلى الصور البلاغية الواضحة، والمقارنات الدقيقة، والتقسيمات المحكمة التي تساعد القارئ على فهم المسائل المعقدة. ويُعد ابن قيم الجوزية من الكتّاب الذين تجاوز تأثيرهم حدود تخصص واحد، فقد ترك بصمة في الفقه الحنبلي، ومباحث العقيدة، ودراسات النفس والسلوك، وشرح النصوص، وتاريخ الفكر الإسلامي. توفي في دمشق سنة ٧٥١هـ بعد حياة حافلة بالتأليف والتعليم والبحث، وبقيت سيرته مثالًا للعالم الذي جمع بين قوة النظر، وغزارة الإنتاج، والحرص على إصلاح القلوب والأعمال. ولذلك يمثل ابن قيم الجوزية اسمًا مهمًا لكل موقع أو مكتبة أو مشروع ثقافي يهتم بالتراث الإسلامي، لأنه مؤلف لا تزال كتبه تقدم مادة ثرية للقراءة والتأمل والدراسة، وتساعد القارئ المعاصر على الاقتراب من أسئلة الإيمان والأخلاق والمعرفة بلغة تجمع بين الأصالة والعمق والوضوح.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية المجلد الثالث

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ ابن قيم الجوزية

اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية
أحلى الحكايات من كتاب الأذكياء
أسرار الصلاة
الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

كتب أخرى مشابهة بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية المجلد الثالث

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى