مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

اقبال الشاعر الثائر PDF - نجيب الكيلاني
نجيب الكيلاني • فلسفة • ١٤٠ الصفحات
(0)
المؤلف
نجيب الكيلانيالفئة
علوم اجتماعيةالقسم
عدد التنزيلات
٦٢
عدد القراءات
١٥١
حجم الملف
5.48 MB
المشاهدات
١٬١٦٤
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
إقبال الشاعر الثائر للكاتب نجيب الكيلاني كتاب يفتح أمام القارئ العربي بابًا واسعًا للتعرّف إلى شخصية من أكثر الشخصيات تأثيرًا في الأدب والفكر الإسلامي الحديث: محمد إقبال، الشاعر والفيلسوف والمفكر الذي ارتبط اسمه بفكرة النهضة، وبإيقاظ الوعي، وبالدعوة إلى الإنسان المؤمن القادر على تجاوز الضعف والجمود. لا يتعامل نجيب الكيلاني مع إقبال بوصفه شاعرًا يكتب القصائد فحسب، بل يقدمه باعتباره صاحب رسالة، ورجل فكر، وروحًا ثائرة على السكون والانكسار والتبعية، ولذلك يأتي الكتاب قريبًا من أدب السيرة الفكرية التي تجمع بين الترجمة، والتحليل، والتأمل في أثر الكلمة حين تتحول إلى قوة تغيير.
تذكر بيانات الكتاب المتداولة في عدد من الفهارس العربية أن إقبال الشاعر الثائر فاز بجائزة وزارة التربية والتعليم في مسابقة عام 1957 في قسم التراجم والسير، وأن موضوعه يدور حول محمد إقبال وما دعا إليه وحياته الفكرية. كما ترد بيانات لبعض الطبعات التي تنسب الكتاب إلى نجيب عبد اللطيف إبراهيم الكيلاني وتضعه ضمن أعمال السيرة والأدب الإسلامي.
كتاب عن شاعر لم يكن الشعر عنده زينة لغوية
القيمة الأساسية لهذا الكتاب أنه يقدّم محمد إقبال من زاوية تتجاوز حدود الإعجاب الأدبي. فإقبال، في تصور الكيلاني، ليس شاعرًا غنائيًا منعزلًا عن قضايا عصره، ولا فيلسوفًا غارقًا في التجريد، بل هو صوت يحاول أن يوقظ الإنسان من غفلته، وأن يردّ إلى الأمة ثقتها بنفسها، وأن يجعل من الشعر وسيلة لبناء الوعي لا مجرد تعبير جميل عن العاطفة. ومن هنا يلتقي عنوان الكتاب مع جوهر الشخصية التي يعرضها؛ فـ الشاعر الثائر هو الشاعر الذي لا يرضى بالاستسلام، ولا يهادن الضعف، ولا يرى في الأدب ترفًا منفصلًا عن الواقع.
يناسب هذا الكتاب القراء الذين يبحثون عن سيرة محمد إقبال، أو عن كتاب عربي يشرح ملامح فكر إقبال وشعره، أو عن مدخل أدبي إلى شخصية عُرفت في الثقافة الإسلامية الحديثة باسم شاعر النهضة والروح والإيمان. كما يناسب المهتمين بكتب نجيب الكيلاني التي تمزج بين الحس الأدبي والهم الرسالي، إذ يظهر في هذا العمل اهتمام الكيلاني بالشخصيات التي جعلت من الأدب طريقًا للإصلاح وبناء الإنسان.
محمد إقبال بين الشعر والفلسفة والنهضة
ولد محمد إقبال عام 1877 في سيالكوت، وتوفي عام 1938 في لاهور، وعُرف بوصفه شاعرًا وفيلسوفًا كان له أثر واسع في توجيه المسلمين في شبه القارة الهندية نحو وعي سياسي وروحي جديد. وتصفه موسوعة بريتانيكا بأنه شاعر وفيلسوف ارتبط اسمه بجهود فكرية مؤثرة في سياق المسلمين في الهند البريطانية، وبفكرة قيام كيان سياسي مستقل للمسلمين تحققت لاحقًا في باكستان.
لكن إقبال الشاعر الثائر لا يكتفي بعرض هذه المكانة العامة، بل يسعى إلى الاقتراب من الروح التي صنعتها. فإقبال عند الكيلاني شخصية جمعت بين المعرفة الشرقية والانفتاح على الفكر الغربي، وبين التمسك بالإيمان والحاجة إلى التجديد، وبين الشعر الذي يخاطب الوجدان والفلسفة التي تطرح أسئلة الوجود والحرية والمسؤولية. ومن خلال هذا المزج، يتشكل أمام القارئ نموذج للمثقف الذي لا يعيش على هامش أمته، بل يحمل همومها ويخاطبها بلغة القوة والأمل.
نجيب الكيلاني وأسلوب السيرة الهادفة
يأتي الكتاب من قلم نجيب الكيلاني، وهو كاتب مصري جمع بين الطب والأدب، واشتهر بإسهاماته في الرواية والقصة والشعر والأدب الإسلامي. وتذكر مصادر التعريف بسيرته أنه من مواليد عام 1931 وتوفي عام 1995، وأنه كان طبيبًا وأديبًا مصريًا بارزًا، مع حضور واضح في مجال الأدب الإسلامي الحديث.
هذا الخلفية مهمة لفهم طريقة الكيلاني في الكتابة عن إقبال؛ فهو لا يكتب سيرة باردة تعتمد على الوقائع وحدها، ولا يقدم دراسة أكاديمية جافة، بل يقترب من الشخصية بروح أديب يرى في التاريخ مادة حية للتربية والوعي. لذلك يشعر القارئ أن الكتاب لا يريد فقط أن يخبره من هو إقبال، بل يريد أن يضعه أمام تجربة إنسان آمن بقوة الفكرة، وبقيمة الكلمة، وبأن الشعوب لا تنهض إلا حين تستعيد إحساسها بكرامتها ورسالتها.
ثورة الروح لا ثورة الضجيج
العنوان نفسه يحدد نبرة الكتاب: إقبال الشاعر الثائر. لكن الثورة هنا ليست مجرد صدام سياسي أو انفعال عابر، بل هي ثورة داخلية تبدأ من الإنسان نفسه. فإقبال، كما يقدمه الكيلاني، يقاوم الخمول الروحي، والتقليد الأعمى، والشعور بالعجز، والانبهار الذي يلغي الشخصية. إن ثورته موجهة إلى النفس أولًا، لأنها في نظره مركز البناء، ومصدر الإرادة، وبداية أي تغيير حقيقي في المجتمع.
ومن هذا المنطلق، يصبح الكتاب مناسبًا لمن يبحث عن كتب فكرية عربية تجمع بين السيرة والتحفيز العميق، لا التحفيز السطحي. فالقارئ لا يجد فيه خطابًا مباشرًا عن النجاح الفردي، بل يجد تصورًا أوسع لمعنى القوة: قوة الإيمان، وقوة الوعي، وقوة الشخصية التي تعرف موقعها في العالم. ولهذا يمكن قراءة الكتاب باعتباره مدخلًا إلى عالم إقبال، وفي الوقت نفسه قراءة في معنى النهضة كما فهمها مفكر مسلم عاش في زمن التحولات الكبرى.
حضور الشعر في بناء الفكرة
من أبرز ما يجعل شخصية إقبال جذابة أن شعره لم يكن منفصلًا عن فلسفته. فقد استخدم الشعر ليبث أفكاره في صورة مؤثرة، قادرة على الوصول إلى العقل والوجدان معًا. وفي هذا الكتاب، يهتم الكيلاني بإبراز هذا التداخل بين الصورة الشعرية والرسالة الفكرية، وبين الجمال الفني والدعوة إلى اليقظة. فالقارئ أمام شاعر يجعل من القصيدة مجالًا للتأمل في الإنسان، والحرية، والإيمان، والعمل، والمصير.
وهذه النقطة تمنح الكتاب أهمية خاصة لقراء الأدب الإسلامي والشعر الفلسفي والسير الفكرية؛ إذ لا يتعامل مع الشعر على أنه نصوص معزولة، بل بوصفه تعبيرًا عن رؤية شاملة للحياة. ومن خلال إقبال، يتضح أن الكلمة حين تصدر عن تجربة صادقة يمكن أن تصبح قوة مقاومة للضعف، ومصدرًا لإحياء المعاني الكبرى في النفوس.
لمن يناسب كتاب إقبال الشاعر الثائر؟
يناسب إقبال الشاعر الثائر القارئ الذي يريد التعرف إلى محمد إقبال دون الدخول مباشرة في نصوصه الفلسفية أو دواوينه المطولة. فهو يقدم مدخلًا عربيًا يساعد على فهم مكانته، ودعوته، والروح العامة التي تحكم شعره وفكره. كما يناسب طلاب الأدب، ومحبي السير، والمهتمين بتاريخ الفكر الإسلامي الحديث، والقراء الذين يبحثون عن كتب تجمع بين المتعة الأدبية والقيمة الفكرية.
كذلك يخاطب الكتاب القارئ الذي يحب أسلوب نجيب الكيلاني في تقديم الشخصيات والأفكار بصورة واضحة وقريبة، دون أن يفقد الموضوع عمقه. فالكتاب ليس مجرد عرض لحياة شاعر، بل محاولة لإضاءة نموذج إنساني يؤمن بأن الأدب رسالة، وأن الفكر مسؤولية، وأن النهضة تبدأ من الوعي قبل أن تظهر في المؤسسات والوقائع.
قيمة الكتاب في المكتبة العربية
تكمن أهمية إقبال الشاعر الثائر لنجيب الكيلاني في أنه يربط القارئ العربي بشخصية إسلامية عالمية أثرت في الشعر والفلسفة والسياسة والوعي الحضاري. فهو لا يقدم إقبال كاسم بعيد ينتمي إلى شبه القارة الهندية فقط، بل يجعله حاضرًا في الأسئلة التي ما زالت تشغل القارئ العربي: كيف تستعيد الأمة حيويتها؟ كيف يتحول الإيمان إلى فعل؟ كيف يجتمع الجمال الأدبي مع المسؤولية الأخلاقية؟ وكيف يستطيع الشاعر أن يكون صاحب مشروع لا صاحب كلمات فحسب؟
لهذا يظل الكتاب اختيارًا مناسبًا لمن يبحث عن كتاب عن محمد إقبال، أو عن عمل من أعمال نجيب الكيلاني في السيرة والفكر، أو عن قراءة عربية تجمع بين الأدب والنهضة والوعي الإسلامي. إنه كتاب يعرّف القارئ بشاعر لم يكتب ليهرب من الواقع، بل ليواجهه، وبمفكر لم يجعل الفلسفة عزلة عن الناس، بل طريقًا إلى إيقاظهم. وفي صفحاته يجد القارئ صورة إقبال بوصفه شاعرًا ثائرًا، لا لأن صوته كان عاليًا فحسب، بل لأن فكرته كانت عميقة، ولأن شعره ظل مشدودًا إلى حلم الإنسان الحر المؤمن القادر على النهوض من جديد.
نجيب الكيلاني
أديب إسلامي مصري. ولد في قرية شرشابة التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية بجمهورية مصر العربية وكان مولده في شهر المحرم 1350 هـ، في اليوم الأول من شهر يونيو 1931م, وكان أول مولود يولد لأبيه وأمه, وعلى غرار عادة أهل الريف في هذا الوقت التحق نجيب الكيلاني بكُتَاب القرية, وعمره أربع سنوات, وظل به حتى السابعة من عمره حيث حفظ معظم أجزاء القرآن وبعد أن أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية طب القصر العيني تخرج فيها سنة 1960 م. سافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1968 م وعمل بها كطبيب ثم كمدير للثقافة الصحية ثم رجع إلي موطنه (طنطا)؛ ليخوض معركة شرسة مع مرض سرطان البنكرياس, الذي لم يستمر معه أكثر من ستة أشهر, لقي بعدها ربه بعد عيد الفطر المبارك بيوم واحد, في شوال 1415 هـ – مارس 1995م.
روايات أول عمل نثري له بالسجن سنة 1956م دشنه برواية الطريق الطويل، التي نالت جائزة وزارة التربية والتعليم سنة 1957م ثم قررت للتدريس على طلاب المرحلة الثانوية في الصف الثاني الثانوي عام 1959م. رواية اليوم الموعود، عام 1960، التي نالت جائزة المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بمصر في العام نفسه، رواية في الظلام نالت نفس الجائزة في العام التالي 1961م رواية قاتل حمزة رواية نور الله ليل وقضبان رجال وذئاب حكاية جاد الله مواكب الأحرار عمر يظهر بالقدس - ليالى تركستان - عمالقة الشمال - أميرة الجبل.
استطاع الأديب الراحل نجيب الكيلاني أن يقدم صورة للأدب الإسلامي المنشود، وأثبت أنه وثيق الصلة بواقع الحياة، ويقف شامخا في مواجهة الآداب الأخرى، ويرد علميًّا على الإبداعات التافهة، عبر حياة جادة كانت حافلة بالعطاءات الأدبية كما قال العلامّة "أبو الحسن الندوي".
معروف عنه أنه الأديب الوحيد الذي خرج بالرواية خارج حدود بلده، وطاف بها ومعها بلدانا أخرى كثيرة، متفاعلا مع بيئاتها المختلفة، فكان مع ثوار نيجيريا في "عمالقة الشمال" وفى أثيوبيا في "الظل الأسود"، ودمشق في "دم لفطير صهيون"، و"على أسوار دمشق"، وفي فلسطين "عمر يظهر في القدس"، وإندونيسيا في "عذراء جاكرتا"، وتركستان في "ليالي تركستان" والتي تنبأ فيها بسقوط الشيوعية منذ أكثر من ثلاثين عاما. والأديب عامة إن لم يملك تلك القدرة على الاستشراف والتنبؤ بجوار الرؤية الفنية فلا خير في كثير من أعماله.
استطاع الكيلاني ـ رحمة الله ـ أن يوظف كثيرًا من آليات الفن القصصي في شعره، فاستخدم الرمز والقناع والحوار والسرد والتعبير المتلاحق، والارتداد (تذكّر الماضي والرجوع للوراء) والمفارقة، واللقطات المقتطعة من خلال الأشكال والمضامين التعبيرية المتفردة، كما يرى د. جابر قميحة أول دواوين "نحو العلا" عام 1950 وهو طالب بالمرحلة الثانوية، وآخرها "لؤلؤة الخليج" وهو الديوان الذي لم يكتمل، مرورًا بـ "كيف ألقاك" و"عصر الشهداء" و"أغنيات الغرباء" و"مدينة الكبائر"، و"مهاجر"، و"أغنيات الليل الطويل". نشر أول مجموعة شعرية وهو في السنة الرابعة الثانوية، تحت عنوان: نحو العلا، ووالى النشر بعد ذلك.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات اقبال الشاعر الثائر
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3