Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب يحكى أن بقلم أدهم شرقاوي
اللغة: العربيةالصفحات: ١١٧الجودة: ممتاز

يحكى أن PDF - أدهم شرقاوي

أدهم شرقاوي • قصص قصيرة • ١١٧ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

عدد التنزيلات

٥٤

عدد القراءات

٢٠٠

حجم الملف

8.69 MB

المشاهدات

١٬٤٧٧

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

كتاب يُحكى أن لأدهم شرقاوي: حكايات قصيرة بروح الحكمة والذاكرة

يأتي كتاب يُحكى أن لأدهم شرقاوي بوصفه عملاً أدبياً قريباً من القلب، يستعيد فيه الكاتب عالم الحكايات القديمة التي كانت تُروى على ألسنة الجدات، حيث تمتزج البساطة بالحكمة، والذاكرة بالحنين، والقصص القصيرة بالدروس الإنسانية العميقة. لا يقوم الكتاب على حبكة روائية طويلة أو أحداث متتابعة بالمعنى التقليدي، بل يقدّم للقارئ مجموعة من الحكايات والنصوص التي تنتمي إلى روح السرد الشفهي، ذلك السرد الذي نشأ في البيوت، وتناقلته الأجيال، وحمل معه قيماً أخلاقية وإنسانية ظلّت حاضرة في الوجدان العربي.

في يُحكى أن يكتب أدهم شرقاوي بلغة سهلة وقريبة، لكنها لا تخلو من اللمسة الأدبية التي جعلت أسلوبه معروفاً لدى قرّاء النصوص القصيرة والخواطر والحكايات ذات المغزى. فالكتاب لا يكتفي بسرد الحكاية من أجل المتعة فقط، بل يفتح من خلالها باباً للتأمل في الإنسان، وفي الخير والشر، وفي العدل والوفاء، وفي معنى الحكمة حين تأتي من التجربة لا من التنظير. ومن هنا يمكن اعتبار الكتاب مناسباً للقارئ الذي يبحث عن قصص قصيرة مؤثرة، أو حكايات تحمل العبرة، أو نصوص عربية تجمع بين الأدب والتربية والحنين إلى التراث.

عالم الحكايات القديمة كما يقدمه أدهم شرقاوي

يعتمد الكتاب على روح عبارة مألوفة في الذاكرة العربية: “يُحكى أن”، وهي عبارة تفتح الباب دائماً أمام عالم من الخيال والعبرة والتجربة. ما إن تبدأ الحكاية بهذه الجملة حتى يشعر القارئ أنه أمام مجلس قديم، وصوت هادئ يروي، وذاكرة تمتلئ بالناس والمواقف والحكم. هذه الصيغة تمنح الكتاب طابعاً حميمياً؛ فهو لا يبدو كعمل بعيد أو متكلّف، بل كحكايات تُقال لمن نحب، وتُحفظ لأنها تمس شيئاً عميقاً في داخلنا.

تبدو الحكايات في هذا الكتاب وكأنها امتداد لتراث طويل من القصص الشعبية والقصص الرمزية التي كانت تستخدم الموقف البسيط لتقديم معنى كبير. فالقارئ لا يحتاج إلى تعقيد لغوي أو خلفية فكرية مسبقة كي يدخل إلى النص، لأن أسلوب أدهم شرقاوي يقوم غالباً على الوضوح، وعلى تقريب الفكرة من القلب قبل العقل. ومع ذلك، فإن بساطة الأسلوب لا تعني سطحية المعنى؛ فكثير من الحكايات تترك أثراً لأنها تقول ما يعرفه الإنسان في داخله، لكنها تعيد صياغته بطريقة تجعله أكثر حضوراً ووضوحاً.

موضوعات الكتاب: الحكمة، الأخلاق، والإنسان

يدور كتاب يُحكى أن حول موضوعات إنسانية واسعة، منها الصدق، الوفاء، الرحمة، التواضع، الذكاء، الصبر، العدل، وحسن التصرف في المواقف الصعبة. وهذه الموضوعات لا تُعرض غالباً في صورة نصائح مباشرة جافة، بل تأتي داخل حكاية أو موقف قصير، بحيث يصل المعنى إلى القارئ بطريقة طبيعية. لذلك يناسب الكتاب من يحبون الأدب الذي يجمع بين المتعة والفائدة، ومن يبحثون عن كتاب قصص قصيرة بالعربية يحمل قيماً واضحة دون أن يتحول إلى خطاب وعظي ثقيل.

ومن أبرز ما يمنح الكتاب حضوره الخاص أنه يستحضر فكرة أن الحكمة ليست حكراً على الكتب الكبيرة أو الدروس الرسمية، بل قد تأتي من حكاية بسيطة سمعتها في طفولتك، أو من موقف عابر، أو من كلمة قالتها جدة لا تعرف الكتابة لكنها تعرف الحياة. هذا المعنى يمنح العمل دفئاً إنسانياً واضحاً، ويجعل القراءة أقرب إلى رحلة في الذاكرة، حيث يجد القارئ نفسه أمام حكايات قد تذكّره ببيته الأول، وبالأصوات التي صنعت وعيه، وبالقيم التي تعلّمها قبل أن يعرف أسماءها.

أسلوب أدهم شرقاوي في يُحكى أن

يتميز أدهم شرقاوي في هذا الكتاب بأسلوب سردي مباشر، يميل إلى الجملة الواضحة، والصورة القريبة، والنهاية التي تترك أثراً أو تضيء معنى. لا يعتمد الكتاب على الاستعراض اللغوي، بل على قدرة الحكاية نفسها على الوصول. وهذا ما يجعل يُحكى أن مناسباً لشريحة واسعة من القرّاء، سواء كانوا من محبي أعمال أدهم شرقاوي الأخرى، أو من القرّاء الجدد الذين يبحثون عن كتاب خفيف في حجمه، عميق في أثره، وسهل القراءة دون أن يفقد قيمته الأدبية.

اللغة في الكتاب تستمد جمالها من قربها من روح الحكاية الشفوية. فهي لغة عربية مفهومة، تنقل للقارئ إحساس المجالس القديمة والقصص التي تُروى من الذاكرة لا من الورق. وفي الوقت نفسه، يحافظ الكاتب على نبرة أدبية تجعل النصوص صالحة للقراءة الهادئة والتأمل. لذلك يمكن للقارئ أن يقرأ الكتاب دفعة واحدة، كما يمكنه أن يعود إلى حكاياته على فترات، لأن كل قصة تحمل استقلالها الخاص ورسالتها الخاصة.

لمن يناسب كتاب يُحكى أن؟

يناسب كتاب يُحكى أن لأدهم شرقاوي القرّاء الذين يحبون القصص القصيرة ذات المغزى، والكتب التي تمنحهم جرعة من التأمل دون إطالة أو تعقيد. كما يناسب من يبحثون عن كتب عربية سهلة الأسلوب، قريبة من الحياة اليومية، وغنية بالحكم والمعاني الأخلاقية. وقد يجد فيه الآباء والأمهات والمربّون مادة لطيفة للتفكير في القيم التي يمكن أن تنتقل عبر القصة، لا عبر النصيحة المباشرة فقط.

كما يهم الكتاب القرّاء الذين ينجذبون إلى الأدب المرتبط بالتراث والذاكرة الشعبية، لأن العمل يحافظ على روح الحكاية القديمة ويعيد تقديمها بلغة معاصرة. فهو ليس كتاباً تراثياً بالمعنى الأكاديمي، وليس مجموعة خواطر مجردة فقط، بل يقع في منطقة جميلة بين الحكاية، والموعظة اللطيفة، والنص الأدبي القصير. ولهذا يصلح لمن يبحث عن ملخص كتاب يُحكى أن أو يريد معرفة طبيعته قبل القراءة؛ فالكتاب يقوم على حكايات متعددة تجمعها الرغبة في تحرير المعنى القديم من ذاكرة الراوي ووضعه أمام القارئ في ثوب عربي واضح ومؤثر.

قيمة الكتاب وتجربة قراءته

قيمة يُحكى أن لا تأتي من ضخامة الأحداث أو كثرة الشخصيات، بل من قدرته على إعادة الاعتبار للحكاية الصغيرة. فالقصة القصيرة هنا تصبح وسيلة لفهم الحياة، والنظر إلى المواقف اليومية بعين أكثر حكمة. وربما لهذا السبب يشعر القارئ أن الكتاب لا يقدّم شيئاً غريباً تماماً، بل يوقظ أشياء مألوفة كانت ساكنة في داخله. إنه يذكّرنا بأن بعض المعاني الكبرى يمكن أن تصل عبر قصة بسيطة، وأن الذاكرة الشعبية مليئة بما يستحق أن يُحفظ ويُعاد قوله.

تجربة قراءة الكتاب هادئة ودافئة، وفيها شيء من الحنين إلى زمن كانت فيه الحكاية وسيلة للتعليم والتقريب وبناء الوجدان. يستطيع القارئ أن يجد بين صفحاته لحظات من الابتسام، ولحظات من التأمل، وربما لحظات من مراجعة النفس. وهذا ما يجعل الكتاب مناسباً للقراءة الشخصية، كما يجعله صالحاً لمن يحبون مشاركة الاقتباسات والحكم والنصوص القصيرة ذات المعنى مع الآخرين.

لماذا يظل يُحكى أن كتاباً قريباً من القرّاء؟

يبقى كتاب يُحكى أن قريباً من القرّاء لأنه يراهن على شيء لا يفقد قيمته مع الزمن: الحكاية. فالحكايات التي تحمل معنى إنسانياً تظل قادرة على العبور من جيل إلى جيل، لأنها لا تخاطب ظرفاً عابراً فقط، بل تخاطب طبيعة الإنسان وأسئلته الدائمة عن الخير، والاختيار، والمعاملة، والكرامة، والحكمة. ومن خلال أسلوبه السلس، يمنح أدهم شرقاوي هذه الحكايات حياة جديدة، ويقدّمها للقارئ المعاصر دون أن يفقدها دفئها القديم.

إن يُحكى أن لأدهم شرقاوي كتاب مناسب لكل من يبحث عن قراءة عربية خفيفة وعميقة في آن واحد، وعن نصوص قصيرة تحمل روح التراث وتفتح مساحة للتفكير. إنه كتاب يستعيد صوت الحكاية الأولى، تلك التي لا تحتاج إلى تعقيد كي تبقى في الذاكرة، ولا تحتاج إلى ضجيج كي تترك أثرها. وبين الحنين والحكمة، يجد القارئ نفسه أمام عمل أدبي يذكّره بأن أجمل الدروس قد تأتي أحياناً في هيئة حكاية تبدأ بهدوء: يُحكى أن.

أدهم شرقاوي

أدهم شرقاوي كاتب فلسطيني معاصر استطاع أن يصنع لنفسه مكانة واضحة بين قرّاء الأدب العربي الحديث، خصوصاً لدى الجمهور الذي يبحث عن كتابة تجمع بين العاطفة، والتأمل، والحكمة اليومية، واللغة القريبة من القلب. وُلد ونشأ في مدينة صور اللبنانية، وهو من أصل فلسطيني، وقد انعكست هذه الخلفية الإنسانية والثقافية على كثير من كتاباته، إذ يظهر في أسلوبه اهتمام واضح بقضايا الهوية، والانتماء، والحنين، والكرامة، والعلاقة العميقة بين الإنسان وذاكرته. درس التربية الرياضية، ثم واصل مساره العلمي في الأدب العربي، الأمر الذي منحه قدرة خاصة على الجمع بين بساطة العبارة وعمق المعنى، وبين الأسلوب السلس والوعي باللغة والتراث. عُرف أدهم شرقاوي أيضاً بتوقيعه الأدبي قس بن ساعدة، وهو توقيع ارتبط لدى كثير من القراء بالنصوص الوجدانية القصيرة، والخاطرة الحكيمة، والمقالة التي تحمل رسالة مباشرة دون أن تفقد جمالها الأدبي. بدأ حضوره الكتابي عبر الفضاء الإلكتروني ومنصات الكتابة العربية، ثم انتقل إلى النشر الورقي، فصدر له عدد من الكتب التي لاقت انتشاراً واسعاً، من بينها حديث الصباح، حديث المساء، نبض، ليطمئن قلبي، رسائل من القرآن، مع النبي، رسائل من النبي، رسائل من الصحابة، أنت أيضاً صحابية، إلى المنكسرة قلوبهم، وخمسون قانوناً للحب. يتميز مشروعه الأدبي بأنه يخاطب القارئ بلغة غير متكلّفة، ويمنحه إحساساً بأن النص مكتوب له شخصياً، ولذلك تحظى كتبه بحضور قوي بين القراء الشباب، ومحبي النصوص التي تمزج بين التجربة الإنسانية والبعد الروحي. لا يقدّم أدهم شرقاوي المعرفة الدينية أو التاريخية بوصفها مادة جامدة، بل يحاول تحويلها إلى معنى معاصر، قريب من الحياة اليومية، ومن الأسئلة التي يطرحها الإنسان عن الحب، والفقد، والصبر، والإيمان، والخذلان، والطمأنينة. في كتبه ذات الطابع الروحي، يميل إلى قراءة السيرة والقصص القرآني ومواقف الصحابة بأسلوب وجداني يركز على الدروس الأخلاقية والإنسانية، فيجعل القارئ يشعر أن التاريخ ليس بعيداً عنه، بل حاضر في قراراته ومشاعره وعلاقاته. أما في نصوصه الاجتماعية والعاطفية، فهو يقترب من التجارب الصغيرة التي يعيشها الناس: كسر القلب، قلق الانتظار، خيبة العلاقات، الحاجة إلى التقدير، والبحث عن السلام الداخلي. ومن أهم أسباب شهرته أن لغته قابلة للاقتباس والحفظ، فهي تعتمد على الجمل المركزة، والصور البسيطة، والنبرة التي تجمع بين الحنان والحزم. لا يكتب أدهم شرقاوي بأسلوب نقدي معقد، ولا يبني عالمه على الغموض، بل يعتمد على الوضوح، وعلى القدرة على لمس المعنى مباشرة. ولهذا يمكن النظر إليه ككاتب رسائل إنسانية قبل أن يكون كاتب مقالات أو روايات فقط؛ فهو يكتب للقارئ الذي يريد نصاً يواسيه، ويوقظه، ويعيد ترتيب علاقته بنفسه وبالناس وبالإيمان. وقد ساعد انتشار كتبه عبر المكتبات والمنصات القرائية ومواقع التواصل على تعزيز حضوره في الثقافة العربية المعاصرة، حتى أصبح اسمه مرتبطاً بنوع من الكتابة الوجدانية الدافئة التي تصلح للقراءة اليومية، وتلائم من يبحث عن نص قصير في ظاهره، لكنه واسع الأثر في داخله.


اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات يحكى أن

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ أدهم شرقاوي

مع النبي صلى الله عليه وسلم
عن شيء اسمه الحب
حديث الصباح
خربشات خارجة عن القانون

كتب أخرى مشابهة يحكى أن

الشيطان يعظ
حقوق نشر
القرار الاخير
حقوق نشر
خمارة القط الأسود
رأيت فيما يرى النائم