مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
تقدم رواية ياسمين أبيض للكاتبة خولة حمدي حكاية إنسانية عميقة تُسلّط الضوء على قوة الحب الأمومي وأبعاده المختلفة. تبدأ الرواية من قلب بلاد دافئة المناخ، حيث وُلدت امرأة تخوض رحلة الحياة وسط تحديات يومية، لتجد نفسها أمام تجربة فريدة عندما تُرزق بطفلها الأول أحمد. منذ اللحظة الأولى لولادته، يبدأ خيط الحب بينهما في التكوّن، ليس كعلاقة اعتيادية بين أم وطفل، بل كرابطة روحانية تُشبه النقاء الأبيض الذي حملته الرواية في عنوانها.
تصوّر خولة حمدي شخصية أحمد كطفل استثنائي، هادئ، نقي، يشبه قطعة ثلج بيضاء وسط حرّ البلاد التي وُلد فيها. لم يكن بكّاءً مثل الأطفال، بل كان وجوده يبعث السكينة في قلب والدته، ويُشعرها بأن هذا الطفل ليس مجرد مولود، بل رسالة محبة وطمأنينة. ومع مرور الأيام، تزداد علاقة الأم بابنها تماسكًا، ويتحوّل أحمد إلى محور حياتها، وملاذها من القلق والمخاوف التي تُواجهها.
تتناول الرواية رحلة الأم في تربية أطفالها، لكنها تركز بشكل خاص على الرابط العاطفي المتين الذي يجمعها بأحمد. تُبرز الرواية كيف يمكن للحب الأمومي أن يكون مصدر قوة يُعين المرأة على مواجهة تحديات الحياة اليومية، وكيف يمكن لطفل صغير أن يُلهم والدته ويعيد إليها الإيمان والمثابرة.
اعتماد خولة حمدي على أسلوب رقيق وعاطفي يجعل القارئ يغوص في أعماق المشاعر، ويرى العلاقة بين الأم وطفلها كحكاية نقية تُشبه الياسمين الأبيض الذي يرمز إلى الصفاء والمحبة. وتنجح الرواية في تقديم منظور مختلف للحب الصادق، وتُظهر كيف يولد هذا الحب من اللحظة الأولى، وكيف يستمر في النمو ليُشكل أعظم الروابط الإنسانية.
خولة حمدي
كاتبة تونسية، وأستاذة جامعية في تقنية المعلومات بجامعة الملك سعود بالرياض. ولدت 1984 بتونس العاصمة، وحصلت على شهادة في الهندسة الصناعية وماجستير من مدرسة "المناجم" في مدينة سانت إتيان الفرنسية سنة 2008، وعلى الدكتوراه في بحوث العمليات (أحد فروع الرياضيات التطبيقية) من جامعة التكنولوجيا بمدينة تروا بفرنسا سنة 2011. روايتها الأولى هي "غربة الياسمين"، ثم بعد ذلك صدور الرواية الثانية لها سنة 2012 تحمل عنوان في قلبي أنثى عبرية" وهي مستوحاة من قصة حقيقية ليهودية تونسية (ندى) دخلت الإسلام بعد تأثرها بشخصية طفلة (ريما) مسلمة يتيمة الأبوين صمدت في وجه الحياة بشجاعة، وبشخصية شاب لبناني (أحمد) مقاوم ترك بصمة في حياتها.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3