Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب وغابت الشمس ولم يظهر القمر بقلم إحسان عبد القدوس
اللغة: العربيةالصفحات: ٩٦الجودة: ممتاز

وغابت الشمس ولم يظهر القمر PDF - إحسان عبد القدوس

إحسان عبد القدوس • روايات دراما • ٩٦ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

عدد التنزيلات

٤٩

عدد القراءات

٦٩

حجم الملف

7.97 MB

المشاهدات

٩٤٨

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

تُعد رواية وغابت الشمس ولم يظهر القمر للكاتب المصري إحسان عبد القدوس من الأعمال الأدبية التي تنتمي إلى عالمه المعروف بالتركيز على العلاقات الإنسانية المعقدة والتوترات النفسية والاجتماعية داخل المجتمع المصري والعربي في القرن العشرين. لا تتوفر بيانات مؤكدة وشائعة على نطاق واسع حول سنة النشر الدقيقة أو دار النشر لهذا العمل تحديدًا في المراجع المتاحة، وهو أمر ليس نادرًا في بعض كتابات عبد القدوس التي نُشرت أولًا في شكل مقالات أو قصص متفرقة في الصحف قبل أن تُجمع أو تُعاد طباعتها في إصدارات مختلفة لاحقًا.

ينتمي هذا العمل إلى الأسلوب السردي الذي اشتهر به إحسان عبد القدوس، حيث يمزج بين الطابع الرومانسي والبعد الاجتماعي والنفسي، مع تسليط الضوء على التناقضات الداخلية للشخصيات، خاصة في ما يتعلق بالحب، والخيبة، والبحث عن الذات. العنوان نفسه “وغابت الشمس ولم يظهر القمر” يحمل دلالة رمزية واضحة على حالة من الفراغ العاطفي أو الانتظار الطويل لشيء ما لا يأتي، وهو ما يعكس غالبًا إحدى الثيمات المركزية في أدب الكاتب: لحظات الانكسار الإنساني حين يغيب الضوء الظاهر (الشمس) ولا يعوضه بديل (القمر)، في إشارة إلى فقدان التوازن النفسي أو العاطفي.

تدور أحداث العمل – في بنيتها العامة – حول تجربة إنسانية تتكشف عبر سلسلة من المواقف التي تكشف عن هشاشة العلاقات، وصراع الفرد بين ما يريده وما يفرضه الواقع الاجتماعي أو العائلي. وكعادة عبد القدوس، يتم بناء الشخصيات بشكل قريب من الواقع، مع التركيز على الحوار الداخلي والتناقضات التي يعيشها الأبطال بين العاطفة والعقل، وبين الرغبة في التحرر والخوف من العواقب. لا يعتمد النص على حبكة معقدة بقدر ما يعتمد على تطور الحالة الشعورية للشخصيات، وهو ما يمنح القارئ إحساسًا تدريجيًا بالغوص في أعماق النفس الإنسانية.

من حيث نوعية القارئ المناسب، فإن هذا الكتاب يوجَّه إلى القراء الذين يفضلون الأدب النفسي والاجتماعي، وخاصة من يهتمون بفهم العلاقات الإنسانية من منظور واقعي عاطفي. كما أنه مناسب للقراء الذين ينجذبون إلى الأسلوب السردي السلس غير المتكلف، حيث لا تعتمد اللغة على التعقيد بقدر ما تعتمد على التعبير المباشر المشحون بالإحساس. قد لا يكون الخيار الأفضل لمن يبحث عن أحداث سريعة أو حبكات بوليسية أو بناء روائي شديد التعقيد، لكنه مناسب لمن يفضل التدرج العاطفي والتأمل في الشخصيات.

من أبرز نقاط القوة في أسلوب إحسان عبد القدوس عمومًا، وفي هذا العمل تحديدًا، القدرة على التقاط التفاصيل النفسية الدقيقة للشخصيات، وتصوير الحالات العاطفية بشكل قريب من القارئ. كما يتميز النص بالبساطة اللغوية التي تجعل القراءة سهلة وممتعة، دون أن تفقد عمقها الإنساني. كذلك، فإن التركيز على القضايا الاجتماعية مثل القيود التقليدية، والاختيارات العاطفية الصعبة، يمنح العمل بعدًا واقعيًا يتجاوز مجرد قصة فردية إلى مرآة لواقع اجتماعي أوسع.

في المقابل، قد يُؤخذ على الأسلوب في بعض أعمال عبد القدوس، بما فيها هذا العمل، الميل إلى المباشرة في التعبير، أو الاعتماد على العاطفة بشكل أكبر من البناء الدرامي المعقد. بعض القراء قد يجدون أن الأحداث لا تحمل تطورات مفاجئة كبيرة، وأن التركيز الأساسي ينصب على الحالة الشعورية أكثر من تطور الحبكة.

ما يميز هذا العمل عن غيره من الروايات المشابهة في الأدب العربي الرومانسي الاجتماعي هو ذلك المزج بين الحس الصحفي لدى الكاتب – باعتباره كان صحفيًا بارزًا – وبين الرؤية الأدبية التي تهتم بتفكيك النفس البشرية. هذا المزيج يجعل النص قريبًا من الواقع، وكأنه شهادة على مرحلة اجتماعية معينة في المجتمع المصري، حيث كانت التحولات الثقافية والعاطفية في أوجها.

من حيث القيمة الثقافية، يعكس العمل سياقًا أدبيًا مهمًا في القرن العشرين، حين كان الأدب العربي يتجه نحو معالجة قضايا الفرد داخل المجتمع، بدل الاكتفاء بالموضوعات التقليدية. أعمال إحسان عبد القدوس عمومًا ساهمت في فتح نقاشات حول الحب والحرية والاختيارات الشخصية، وغالبًا ما كانت تثير جدلًا اجتماعيًا بسبب جرأتها في تناول بعض الموضوعات.

لا توجد معلومات مؤكدة عن حصول هذا العمل تحديدًا على جوائز أدبية، إلا أن قيمة الكاتب نفسه تأتي من تأثيره الواسع في الأدب العربي وتحويل العديد من رواياته إلى أعمال سينمائية وتلفزيونية ناجحة. في النهاية، يمكن القول إن “وغابت الشمس ولم يظهر القمر” عمل يستحق القراءة لمن يبحث عن تجربة أدبية إنسانية بسيطة في ظاهرها، عميقة في إحساسها، تعكس صراعات داخلية يعيشها الإنسان في لحظات فقدان التوازن العاطفي والبحث عن معنى جديد للحياة.

إحسان عبد القدوس

احسان عبد القدوس، صحفى و روائى و كاتب سياسى مصرى. ابن روز اليوسف مؤسسة روز اليوسف، مجلة روز اليوسف و مجلة صباح الخير. ابوه محمد عبد القدوس كان ممثل و مؤلف. تخرج من كلية حقوق فى جامعة القاهره سنة 1942. اشتغل محامى تحت التمرين فى مكتب المحامى ادوارد قصيرى. رئيس تحرير لمجلة روز اليوسف من 1945-1964. كان رئيس لمؤسسه اخبار اليوم‏ 1966-1974، و رئيس لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام من مارس 1975 لمارس 1976. كاتب متفرغ فى جريدة الأهرام لحد وفاته فى يناير سنة 1990. تحولت اغلب قصصه لأفلام سينما. كان متجوز لواحظ إلهامى و له ولدين: محمد و احمد. بعد وفاته حاولت بعض الجهات اعادة انتاج قصصه مع عمل تعديلات رأتها ضرورية لكي تتماشى مع الترويج لمذهبهم و فكرهم- لكن أولاده فاجئوهم برفض التزوير ، لإنهم اعتبروه اعتداء على أبوهم، و إن موافقتهم على أى تغيير بتعتبر خيانة لذكرى أبوهم، لأغراض سياسية دنيوية عارضة، و ابنه محمد عبد القدوس رأى أن هذا يتعارض مع القيم التى يؤمن بها ، و إن هذا حتى بتعارض مع مفهومه هو للأفكار التى يروج لها الناس اللذين يريدون نسب قصص متعدلة لإحسان عبد القدوس بعد مماته.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات وغابت الشمس ولم يظهر القمر

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ إحسان عبد القدوس

في بيتنا رجل
لا أستطيع أن أفكر وأنا أرقص
ثقوب في الثوب الأسود
آسف لم أعد أستطيع

كتب أخرى مشابهة وغابت الشمس ولم يظهر القمر

حقوق نشر
احلام مغترب
قصر الشوق
فتوة العطوف
كفاح طيبة