مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

واجبنا نحو القرآن الكريم PDF - يوسف القرضاوى
يوسف القرضاوى • الاسلام • ٢٨ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
يُعد كتاب «واجبنا نحو القرآن الكريم» للدكتور يوسف القرضاوي من الكتب الإسلامية التي تركز على إعادة بناء علاقة المسلم بكتاب الله على أسس صحيحة تجمع بين التلاوة والتدبر والعمل. صدر الكتاب في طبعات متعددة عن عدد من دور النشر العربية، وهو من المؤلفات التي تهدف إلى ترسيخ مكانة القرآن الكريم باعتباره المصدر الأول للهداية والتشريع والتربية، مع التأكيد على أن النهضة الحقيقية للأمة لا يمكن أن تتحقق إلا بالرجوع إلى تعاليمه وفهم مقاصده.
يعرض المؤلف فكرة محورية تتمثل في أن واجب المسلم تجاه القرآن لا يقتصر على قراءته أو حفظه، بل يشمل فهم معانيه، والتأمل في آياته، والعمل بأحكامه، والدعوة إلى قيمه وأخلاقه. ويرى يوسف القرضاوي أن كثيرًا من المسلمين قد يعتنون بجانب التلاوة، لكنهم يقصرون في جوانب التدبر والتطبيق العملي، وهو ما يسعى الكتاب إلى معالجته من خلال خطاب تربوي وإصلاحي يجمع بين النصوص الشرعية والواقع المعاصر.
يتناول الكتاب مجموعة من القضايا المرتبطة بعلاقة المسلم بالقرآن الكريم، فيشرح فضل تلاوته وآداب التعامل معه، وأهمية تدبر معانيه وعدم الاكتفاء بالقراءة المجردة، كما يناقش أثر القرآن في إصلاح الفرد والمجتمع، ودوره في بناء الأخلاق وترسيخ القيم الإسلامية. ويؤكد المؤلف أن القرآن ليس كتابًا للعبادات فقط، بل منهج شامل ينظم حياة الإنسان ويقدم حلولًا لمختلف الجوانب الإيمانية والأخلاقية والاجتماعية. ويعرض هذه الأفكار بأسلوب متدرج يعتمد على الاستدلال بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، مع الاستفادة من أقوال العلماء دون الإغراق في الخلافات الفقهية.
يناسب هذا الكتاب القراء الراغبين في تعزيز صلتهم بالقرآن الكريم، سواء كانوا من طلاب العلم الشرعي أو عامة القراء الذين يبحثون عن كتاب يقدم رؤية عملية لكيفية الانتفاع بالقرآن في الحياة اليومية. كما يعد مناسبًا للمربين والدعاة وأئمة المساجد وكل من يهتم بالتربية الإسلامية، لأنه يجمع بين التأصيل الشرعي والتوجيه العملي بلغة واضحة ومباشرة.
من أبرز نقاط قوة الكتاب وضوح أسلوبه وسهولة لغته، إذ يبتعد المؤلف عن التعقيد الأكاديمي ويقدم أفكاره بطريقة تجعلها في متناول شريحة واسعة من القراء. كما يتميز بالتركيز على الجانب العملي، فلا يكتفي ببيان فضائل القرآن، بل يوضح كيف يمكن تحويل تعاليمه إلى سلوك يومي. كذلك يستند إلى الأدلة من القرآن والسنة، مما يمنح الطرح قوة علمية وتربوية. وفي المقابل، قد يجد بعض القراء الذين يبحثون عن دراسات تفسيرية متخصصة أو بحوث أكاديمية موسعة أن الكتاب يركز على الجانب الوعظي والإصلاحي أكثر من التحليل العلمي التفصيلي.
ويمتاز «واجبنا نحو القرآن الكريم» عن كثير من الكتب المشابهة بأنه لا يقتصر على الحديث عن فضائل القرآن أو علومه، وإنما يربط بين فهم القرآن وإصلاح الفرد والمجتمع، ويقدم رؤية متوازنة تؤكد أن التلاوة والحفظ والتدبر والعمل كلها عناصر متكاملة لا يغني أحدها عن الآخر. كما يعالج القضية في إطار واقع المسلمين المعاصر، وهو ما يمنحه طابعًا عمليًا يتجاوز الطرح النظري.
ينتمي الكتاب إلى سياق فكري ودعوي برز في القرن العشرين، حيث دعا عدد من علماء الإصلاح الإسلامي إلى إعادة الاعتبار للقرآن الكريم بوصفه أساس النهضة الإسلامية. ويعكس هذا التوجه اهتمام يوسف القرضاوي بقضايا التربية والدعوة والتجديد، مع التركيز على الجمع بين أصالة النصوص الشرعية ومتطلبات الواقع.
يستحق كتاب «واجبنا نحو القرآن الكريم» القراءة لكل من يرغب في تجديد علاقته بالقرآن الكريم بطريقة متوازنة تجمع بين الإيمان والفهم والعمل. فهو يقدم رسالة تربوية واضحة، وأسلوبًا سهلًا، وأفكارًا عملية تساعد القارئ على الانتقال من مجرد قراءة القرآن إلى التفاعل الحقيقي مع هداياته في حياته اليومية. ولا تُعرف عن هذا الكتاب جوائز أدبية أو فكرية بارزة، إلا أنه يحظى باهتمام واسع بين قراء كتب الفكر الإسلامي والتربية الإيمانية، ويُعد من المؤلفات المعروفة ضمن أعمال يوسف القرضاوي في هذا المجال.
يوسف القرضاوى
يوسف عبد الله القرضاوي (9 سبتمبر 1926): عالم مصري وقطري مسلم، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سابقا. ولد في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصرالتعليم حفظ القرآن وهو دون العاشرة، وقد التحق بالأزهر حتى تخرج من الثانوية وكان ترتيبه الثاني على المملكة المصرية حينما كانت تخضع للحكم الملكي ثم التحق الشيخ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ومنها حصل على العالمية سنة 1953 وكان ترتيبه الأول بين زملائه وعددهم مائة وثمانون طالبًا. حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م وكان ترتيبه الأول بين زملائه من خريجي الكليات الثلاث بالأزهر، وعددهم خمسمائة. حصل يوسف القرضاوي على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية التابع إلى جامعة الدول العربية في تخصص اللغة والأدب في سنة 1958، لاحقا في سنة 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين بالأزهر، وفي سنة 1973 م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، وكان موضوع الرسالة عن "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية". تطورات هامة في حياة القرضاوي يوسف القرضاوي في شبابه مات والده وعمره عامان فتولى عمّه تربيته. تعرض يوسف القرضاوي للسجن عدة مرات لانتمائه إلى الإخوان المسلمين. دخل السجن أول مرة عام 1949في العهد الملكي ، ثم اعتقل ثلاث مرات في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر في يناير سنة 1954م، ثم في نوفمبر من نفس السنة حيث استمر اعتقاله نحو عشرين شهراً، ثم في سنة 1963م. وفي سنة 1961، سافر القرضاوي إلى دولة قطر وعمل فيها مديراً للمعهد الديني الثانوي، وبعد استقراره هناك حصل القرضاوي على الجنسية القطرية، وفي سنة 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر وظل عميداً لها إلى نهاية 1990، كما أصبح مديراً لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر ولايزال قائماً بإدارته إلى يومنا هذا.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات واجبنا نحو القرآن الكريم
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3