Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة المجلد الاول بقلم ابن قيم الجوزية
اللغة: العربيةالصفحات: ١٠٨الجودة: ممتاز

مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة المجلد الاول PDF - ابن قيم الجوزية

ابن قيم الجوزية • الاسلام • ١٠٨ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد التنزيلات

٩٤

عدد القراءات

٦٨

حجم الملف

2.34 MB

المشاهدات

١٬٩٣٩

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «مقدمة مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» للإمام شمس الدين ابن قيم الجوزية مدخلًا مهمًا لفهم أحد أبرز كتب التراث الإسلامي في بيان منزلة العلم، وأثر الإرادة الصالحة في سعادة الإنسان. والمؤلف هو محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، المعروف بابن قيم الجوزية، المتوفى سنة 751هـ، وهو من أعلام الفقه والتفسير والحديث والتزكية. وبما أن الكتاب من مؤلفات القرن الثامن الهجري، فلا تُذكر له سنة نشر أصلية بالمعنى الحديث، لكن من أشهر طبعاته المتداولة طبعة دار الكتب العلمية في بيروت، كما تذكر بعض الفهارس طبعة منشورات محمد علي بيضون سنة 1419هـ/1998م

لا تأتي مقدمة «مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» بوصفها تمهيدًا قصيرًا فحسب، بل تؤسس للفكرة الكبرى التي يقوم عليها الكتاب كله: أن طريق السعادة يبدأ بالهداية، وأن الهداية لا تُنال إلا بعلم صحيح وإرادة مستقيمة. يفتتح ابن القيم حديثه بالتأمل في قصة آدم عليه السلام، وخروجه من الجنة إلى دار الابتلاء، ثم يربط ذلك بالعهد الإلهي الذي يوجّه الإنسان إلى اتباع الهدى واجتناب الإعراض عنه. ومن هذا المدخل ينتقل إلى بيان أن حياة الإنسان في الدنيا ليست منفصلة عن العلم والعمل، بل هي امتحان يكشف موقف القلب من الوحي والحق والإرادة.

ومحتوى المقدمة يوضح للقارئ أن «مفتاح دار السعادة» ليس كتابًا وعظيًا عامًا، بل بناء فكري وتربوي واسع. فابن القيم يجعل العلم مفتاح الوصول، ويجعل الإرادة قوة الحركة نحو المقصود. لذلك يربط بين معرفة الحق ومحبته، وبين صحة الفهم وصحة القصد. فالإنسان عنده لا يكتمل بمجرد المعرفة النظرية، ولا بمجرد الرغبة المجردة، بل يحتاج إلى علم يهديه وإرادة تحمله على العمل. ولهذا قُسّم الكتاب، بحسب ما توضحه الدراسات والفهارس، إلى أصلين كبيرين: أصل العلم، ثم أصل الإرادة.

وتعرض المقدمة عددًا من المعاني العقدية والتربوية، مثل الحكمة من الابتلاء، ومعنى اتباع الهدى، وأثر الإعراض عن الذكر، وحاجة القلب إلى الوحي والعلم. كما يظهر فيها أسلوب ابن القيم المعروف بالجمع بين الاستدلال القرآني، والتحليل النفسي، والتأمل في أحوال الإنسان. فهو لا يكتفي بذكر المعنى المجرد، بل يبيّن أثره في القلب والسلوك، ويجعل السعادة نتيجة لطريق واضح يبدأ بمعرفة الله وأمره، ثم الاستجابة له بمحبة وخضوع وعمل.

وتكمن أهمية «مقدمة مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» في أنها تضع القارئ أمام سؤال مركزي: ما الذي يجعل الإنسان سعيدًا حقًا؟ ويجيب ابن القيم بأن السعادة لا تُختزل في الراحة أو اللذة، وإنما تقوم على اتصال القلب بالهداية، ومعرفة الغاية من الخلق، والعمل بما يوافق تلك المعرفة. ومن هنا يصبح العلم في الكتاب حياة للقلب، لا مجرد معلومات، وتصبح الإرادة الصالحة علامة على صدق التوجه إلى الله.

وبذلك تمثل هذه المقدمة بوابة مناسبة لمن يريد قراءة كتاب «مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» وفهم موضوعه العام قبل الدخول في تفصيلاته الطويلة. فهي تلخص روح المشروع الذي أراده ابن قيم الجوزية: الدفاع عن شرف العلم، وبيان أثره في تهذيب القلب، وربط المعرفة بالإرادة والعمل. وهذا ما يجعل الكتاب حاضرًا في موضوعات التزكية الإسلامية، وطلب العلم، وبناء الشخصية المؤمنة على أساس من الوعي واليقين والاستقامة.

ابن قيم الجوزية

ابن قيم الجوزية هو أحد أبرز أعلام الفكر الإسلامي في القرن الثامن الهجري، واشتهر بكونه فقيهًا حنبليًا، ومفسرًا، ومحدثًا، ومربيًا روحيًا، وكاتبًا واسع التأثير في علوم العقيدة والفقه والسلوك والأخلاق. وُلد في دمشق سنة ٦٩١هـ، ونشأ في بيئة علمية غنية، ثم ارتبط اسمه منذ شبابه بحلقات العلم في المساجد والمدارس، وبخاصة في مدينة دمشق التي كانت في عصره مركزًا مهمًا للفقه والحديث والتفسير والمناظرة العلمية. اكتسب لقبه من عمل والده في قيمية المدرسة الجوزية، فاشتهر بين الناس والعلماء باسم ابن قيم الجوزية، مع أن اسمه الكامل هو محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الدمشقي. امتاز ابن قيم الجوزية بعقل تحليلي دقيق، وبيان أدبي مؤثر، وقدرة واضحة على الجمع بين النص الشرعي، والتأمل العقلي، والتربية العملية، ولذلك بقيت كتبه حاضرة في المكتبة الإسلامية إلى اليوم، يقرؤها طلاب العلم والباحثون والقراء المهتمون بتزكية النفس وفهم مقاصد الشريعة. كان من أبرز تلامذة شيخ الإسلام ابن تيمية، ولازمه مدة طويلة، وتأثر بمنهجه في العناية بالقرآن والسنة، ونقد التقليد الجامد، والدعوة إلى الاجتهاد المنضبط، والتمييز بين الدليل الصحيح والعادة الموروثة. ومع ذلك لم يكن مجرد ناقل لأفكار أستاذه، بل صاغ مشروعًا علميًا وأدبيًا خاصًا يظهر في طريقته في شرح أحوال القلب، وتحليل دوافع الإنسان، وربط العبادة بالمعرفة والمحبة والخوف والرجاء. من أشهر كتبه زاد المعاد في هدي خير العباد، وهو عمل يجمع بين السيرة النبوية والفقه والطب والتربية، ويعرض حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بوصفها مصدرًا شاملًا للهداية العملية. ومن كتبه كذلك مدارج السالكين، الذي يُعد من أهم المؤلفات في تهذيب النفس وشرح منازل السائرين إلى الله، وفيه تظهر لغته العميقة في وصف الإيمان، واليقين، والتوبة، والصبر، والرضا، والمحبة. أما كتاب إعلام الموقعين عن رب العالمين فيمثل إسهامًا كبيرًا في أصول الفقه، وآداب الفتوى، ومكانة المفتي، وعلاقة الحكم الشرعي بالمقاصد والوقائع. وكتب أيضًا الداء والدواء، وهو نص مشهور في معالجة أمراض القلب والذنوب وآثارها، وروضة المحبين ونزهة المشتاقين، الذي يعالج معنى المحبة ومنازلها بلغة أدبية ونفسية رفيعة، ومفتاح دار السعادة، والفوائد، والوابل الصيب، وتحفة المودود بأحكام المولود، وشفاء العليل. تتميز مؤلفات ابن قيم الجوزية بأنها لا تخاطب العقل وحده ولا العاطفة وحدها، بل تسعى إلى بناء الإنسان من الداخل، فتجمع بين الحجة والوعظ، وبين التقعيد العلمي واللمسة الروحية. وقد جعل هذا المزج أسلوبه قريبًا من القارئ، قويًا في التأثير، واسع الانتشار بين المهتمين بالعلوم الإسلامية والتربية الإيمانية. كما أن لغته تميل إلى الصور البلاغية الواضحة، والمقارنات الدقيقة، والتقسيمات المحكمة التي تساعد القارئ على فهم المسائل المعقدة. ويُعد ابن قيم الجوزية من الكتّاب الذين تجاوز تأثيرهم حدود تخصص واحد، فقد ترك بصمة في الفقه الحنبلي، ومباحث العقيدة، ودراسات النفس والسلوك، وشرح النصوص، وتاريخ الفكر الإسلامي. توفي في دمشق سنة ٧٥١هـ بعد حياة حافلة بالتأليف والتعليم والبحث، وبقيت سيرته مثالًا للعالم الذي جمع بين قوة النظر، وغزارة الإنتاج، والحرص على إصلاح القلوب والأعمال. ولذلك يمثل ابن قيم الجوزية اسمًا مهمًا لكل موقع أو مكتبة أو مشروع ثقافي يهتم بالتراث الإسلامي، لأنه مؤلف لا تزال كتبه تقدم مادة ثرية للقراءة والتأمل والدراسة، وتساعد القارئ المعاصر على الاقتراب من أسئلة الإيمان والأخلاق والمعرفة بلغة تجمع بين الأصالة والعمق والوضوح.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة المجلد الاول

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ ابن قيم الجوزية

اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية
أحلى الحكايات من كتاب الأذكياء
أسرار الصلاة
الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

كتب أخرى مشابهة مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة المجلد الاول

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى