مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

لماذا الإسلام PDF - يوسف القرضاوى
يوسف القرضاوى • الاسلام • ٣٣ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
يوسف القرضاوي هو مؤلف كتاب «لماذا الإسلام؟»، وهو من الكتب الفكرية الدعوية التي تهدف إلى تقديم الإسلام للقارئ بأسلوب مبسط وعقلاني، مع التركيز على بيان أسس العقيدة الإسلامية وخصائص هذا الدين وأسباب اعتباره منهجًا صالحًا للحياة. نُشر الكتاب عن إحدى دور النشر الإسلامية التي تولت إصدار عدد من مؤلفات القرضاوي، وقد صدرت له طبعات متعددة على مر السنين، وهو ما يجعل تحديد سنة النشر والناشر بدقة مرتبطًا بالطبعة التي بين يدي القارئ.
يركز كتاب «لماذا الإسلام؟» على الإجابة عن سؤال جوهري يتعلق بأسباب اختيار الإسلام دينًا ومنهجًا للحياة، مستندًا إلى الأدلة العقلية والنصوص الشرعية والواقع الإنساني. يسعى يوسف القرضاوي إلى توضيح أن الإسلام لا يقتصر على كونه مجموعة من الشعائر والعبادات، بل هو نظام متكامل ينظم علاقة الإنسان بربه وبنفسه وبالمجتمع. كما يناقش المؤلف مفاهيم مثل التوحيد، والحرية، والعدالة، والأخلاق، والتوازن بين متطلبات الروح والجسد، مع الحرص على تقديم خطاب يناسب المسلمين وغير المسلمين الراغبين في التعرف إلى الإسلام.
يتدرج الكتاب في عرض أفكاره بدءًا من التعريف بالإسلام وأصوله، ثم ينتقل إلى بيان خصائصه التي يراها المؤلف سببًا في عالميته واستمراره، مثل الوسطية واليسر والواقعية. ويعرض كذلك مكانة الإنسان في الإسلام، وأهمية القيم الأخلاقية، ودور الشريعة في تحقيق مصالح الأفراد والمجتمعات. ولا يعتمد الكتاب على السرد القصصي، بل يقوم على العرض الفكري والاستدلال والمناقشة، مما يجعله أقرب إلى الكتب التعريفية والفكرية منه إلى المؤلفات الأكاديمية المتخصصة.
يناسب هذا الكتاب القراء الذين يبحثون عن مدخل عام للتعرف إلى الفكر الإسلامي من منظور يوسف القرضاوي، سواء كانوا من الشباب أو من المهتمين بالحوار الديني أو القراء الراغبين في الاطلاع على الأدبيات الإسلامية المعاصرة. كما يمكن أن يكون مفيدًا لمن يرغب في قراءة كتاب يقدم المبادئ الأساسية للإسلام بلغة واضحة نسبيًا دون الدخول في التفاصيل الفقهية الدقيقة أو النقاشات الكلامية المتخصصة.
من أبرز نقاط القوة في الكتاب أسلوبه السلس، وترتيب الأفكار بصورة منطقية، وحرص المؤلف على مخاطبة العقل إلى جانب الاستشهاد بالنصوص الدينية. ويتميز أيضًا بتركيزه على القضايا الكلية التي تمنح القارئ تصورًا عامًا عن الإسلام، مع الابتعاد في الغالب عن التعقيد الاصطلاحي. أما من ناحية نقاط الضعف، فقد يرى بعض القراء أن الكتاب يعكس رؤية المؤلف الفكرية الخاصة في بعض القضايا، وأنه لا يقدم عرضًا مقارنًا واسعًا لمختلف الاتجاهات الإسلامية أو الاعتراضات الفلسفية الحديثة، وهو أمر طبيعي بالنظر إلى طبيعة الكتاب وأهدافه الدعوية.
ما يميز «لماذا الإسلام؟» عن كثير من الكتب المشابهة هو الجمع بين الطرح الدعوي والأسلوب الفكري المبسط، مع التركيز على مخاطبة القارئ بلغة هادئة نسبيًا، والاهتمام بإبراز الجوانب الحضارية والأخلاقية للإسلام. ويستفيد المؤلف من خبرته الطويلة في الكتابة الإسلامية لتقديم الأفكار في صورة مترابطة يسهل على غير المتخصص متابعتها.
تدور أهمية الكتاب أيضًا في سياقه الثقافي والفكري؛ فقد جاء ضمن مرحلة شهدت اهتمامًا متزايدًا بتقديم الإسلام للقارئ المعاصر والإجابة عن الأسئلة المتعلقة بعلاقته بالحياة الحديثة، والرد على بعض التصورات الخاطئة عنه. ولهذا يُعد من الكتب التي تنتمي إلى أدبيات التعريف بالإسلام والدعوة الإسلامية في العصر الحديث، وقد أسهم في وصول أفكار يوسف القرضاوي إلى شريحة واسعة من القراء عبر طبعات متعددة وترجمات لبعض مؤلفاته إلى لغات مختلفة.
فيما يتعلق بالجوائز، لا يُعرف أن كتاب «لماذا الإسلام؟» قد حصل على جوائز أدبية أو فكرية بارزة بحد ذاته. ومع ذلك، يُعد يوسف القرضاوي من أبرز الكتّاب المعاصرين في مجال الفكر الإسلامي، وقد ترك أثرًا واسعًا من خلال مؤلفاته ومحاضراته.
بوجه عام، يُعد «لماذا الإسلام؟» خيارًا مناسبًا لمن يبحث عن كتاب يقدم تعريفًا عامًا بالإسلام من منظور دعوي وفكري، ويشرح المبادئ الأساسية للدين بأسلوب واضح ومباشر. أما الباحثون عن دراسة أكاديمية مقارنة أو معالجة نقدية موسعة، فقد يحتاجون إلى استكمال قراءتهم بمراجع أخرى تقدم زوايا نظر مختلفة، مما يجعل الكتاب مدخلًا تمهيديًا أكثر منه مرجعًا شاملًا في الدراسات الإسلامية.
يوسف القرضاوى
يوسف عبد الله القرضاوي (9 سبتمبر 1926): عالم مصري وقطري مسلم، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سابقا. ولد في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصرالتعليم حفظ القرآن وهو دون العاشرة، وقد التحق بالأزهر حتى تخرج من الثانوية وكان ترتيبه الثاني على المملكة المصرية حينما كانت تخضع للحكم الملكي ثم التحق الشيخ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ومنها حصل على العالمية سنة 1953 وكان ترتيبه الأول بين زملائه وعددهم مائة وثمانون طالبًا. حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م وكان ترتيبه الأول بين زملائه من خريجي الكليات الثلاث بالأزهر، وعددهم خمسمائة. حصل يوسف القرضاوي على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية التابع إلى جامعة الدول العربية في تخصص اللغة والأدب في سنة 1958، لاحقا في سنة 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين بالأزهر، وفي سنة 1973 م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، وكان موضوع الرسالة عن "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية". تطورات هامة في حياة القرضاوي يوسف القرضاوي في شبابه مات والده وعمره عامان فتولى عمّه تربيته. تعرض يوسف القرضاوي للسجن عدة مرات لانتمائه إلى الإخوان المسلمين. دخل السجن أول مرة عام 1949في العهد الملكي ، ثم اعتقل ثلاث مرات في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر في يناير سنة 1954م، ثم في نوفمبر من نفس السنة حيث استمر اعتقاله نحو عشرين شهراً، ثم في سنة 1963م. وفي سنة 1961، سافر القرضاوي إلى دولة قطر وعمل فيها مديراً للمعهد الديني الثانوي، وبعد استقراره هناك حصل القرضاوي على الجنسية القطرية، وفي سنة 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر وظل عميداً لها إلى نهاية 1990، كما أصبح مديراً لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر ولايزال قائماً بإدارته إلى يومنا هذا.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات لماذا الإسلام
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3