صدر حديثًا
هذا الكتاب جديد وسيتم رفعه فور توفره لدينا وبعد الحصول على حقوق النشر اللازمة.

كلمات صريحة في التقريب بين المذاهب أو الفرق الإسلامية PDF - يوسف القرضاوى
يوسف القرضاوى • الاسلام • ٢٩ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
كتاب "كلمات صريحة في التقريب بين المذاهب أو الفرق الإسلامية" من تأليف يوسف القرضاوي، وهو من الكتب الفكرية الإسلامية التي تعالج قضية التقريب بين المذاهب الإسلامية من منظور يدعو إلى الحوار والوحدة مع الحفاظ على الثوابت العقدية. صدر الكتاب عن دار الشروق، وقد نُشرت له طبعات متعددة منذ العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ويهدف إلى مناقشة واحدة من أكثر القضايا حساسية في الفكر الإسلامي المعاصر، وهي العلاقة بين أهل السنة والشيعة وسائر الفرق الإسلامية، في ظل التحديات السياسية والفكرية التي تواجه العالم الإسلامي.
يركز يوسف القرضاوي في هذا الكتاب على توضيح مفهوم التقريب بين المذاهب، ويفرق بين التقريب الذي يقوم على التعارف والتعاون والاحترام المتبادل، وبين الدعوات التي قد تؤدي – من وجهة نظره – إلى تذويب الفوارق العقدية أو التغاضي عن المسائل التي يراها جوهرية. ويؤكد أن التقريب لا يعني توحيد المذاهب أو إلغاء خصوصية كل مدرسة فقهية أو عقدية، بل يعني تقليل أسباب النزاع، والابتعاد عن التكفير والتحريض، والعمل على مواجهة التحديات المشتركة التي تمس الأمة الإسلامية.
يعرض الكتاب عدداً من القضايا التي أثارت جدلاً بين العلماء والمفكرين، مثل حدود الخلاف المقبول، وأهمية الحوار العلمي، وأثر الخلافات التاريخية في الواقع المعاصر، كما يناقش التجارب السابقة في التقريب بين المذاهب، ويستعرض مواقف عدد من العلماء والمؤسسات الإسلامية من هذه المبادرات. ويحرص المؤلف على تقديم رؤيته مدعومة بالأدلة الشرعية والاستشهادات من القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال العلماء، مع ربط ذلك بالواقع السياسي والاجتماعي الذي يعيشه المسلمون.
لا يعتمد الكتاب على السرد القصصي، بل يأتي في صورة مقالات أو بحوث مترابطة تتناول الموضوع من زوايا مختلفة. ويتسم أسلوب يوسف القرضاوي بالوضوح واللغة المباشرة، مع الحرص على مخاطبة القارئ العام والمتخصص في الوقت نفسه. كما يسعى إلى عرض موقفه بصورة منهجية، مع مناقشة الآراء المخالفة وبيان أسباب الاتفاق أو الاختلاف معها، وهو ما يجعل الكتاب أقرب إلى الدراسة الفكرية منه إلى الخطاب الوعظي.
يناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بالفكر الإسلامي المعاصر، وقضايا الوحدة الإسلامية، والعلاقات بين المذاهب، إضافة إلى طلاب الدراسات الشرعية والباحثين في قضايا الحوار الإسلامي. كما يفيد المهتمين بتاريخ الخلافات المذهبية وتطور الخطاب الإسلامي الحديث، خاصة أولئك الذين يرغبون في التعرف إلى رؤية أحد أبرز علماء العصر في هذه القضية.
من أبرز نقاط القوة في الكتاب وضوح الطرح، وترتيب الأفكار، والاستناد إلى مراجع شرعية وفكرية، إلى جانب محاولة الجمع بين الدعوة إلى الحوار والتمسك بما يراه المؤلف من ثوابت دينية. كما يمتاز بتناول قضية لا تزال حاضرة في النقاشات الفكرية والسياسية في العالم الإسلامي. وفي المقابل، قد يرى بعض القراء أن الكتاب يعكس وجهة نظر المؤلف واجتهاده في تقييم بعض القضايا التاريخية والمذهبية، ولذلك قد تختلف معه مدارس فكرية أو مذهبية أخرى في بعض الاستنتاجات أو الأحكام.
ويمتاز "كلمات صريحة في التقريب بين المذاهب أو الفرق الإسلامية" عن كثير من الكتب التي تناولت الموضوع بأنه يحاول رسم حدود واضحة لمفهوم التقريب، فلا يقدمه باعتباره دعوة إلى إزالة جميع الخلافات، ولا يرفضه من حيث المبدأ، بل يناقش شروطه وأهدافه وضوابطه كما يراها المؤلف. كما يربط بين الحوار المذهبي والتحديات الكبرى التي تواجه المسلمين، مثل الصراعات السياسية، والانقسامات الداخلية، والحاجة إلى التعاون في القضايا المشتركة.
تأتي أهمية الكتاب أيضاً من سياقه الثقافي والفكري، إذ صدر في مرحلة شهدت تصاعد النقاشات حول العلاقات السنية الشيعية، وتجدد الدعوات إلى الحوار بين المذاهب في ظل أحداث سياسية أثرت في المنطقة. لذلك يعكس الكتاب جانباً من الجدل الفكري الذي ميز تلك المرحلة، ويُعد وثيقة لفهم رؤية يوسف القرضاوي تجاه هذه القضية، سواء اتفق القارئ معها أم اختلف.
ولم يُعرف عن هذا الكتاب حصوله على جوائز أدبية أو فكرية بعينها، إلا أنه يُعد من الأعمال التي أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط الإسلامية، نظراً لموضوعه الحساس ولمكانة مؤلفه. وبالنسبة للراغبين في فهم طبيعة الجدل حول التقريب بين المذاهب الإسلامية، فإن الكتاب يمثل قراءة مفيدة للتعرف على أحد أبرز الاتجاهات الفكرية في هذا المجال، مع الاستفادة من قراءة أعمال أخرى تمثل وجهات نظر مختلفة للوصول إلى تصور أكثر شمولاً وتوازناً.
يوسف القرضاوى
يوسف عبد الله القرضاوي (9 سبتمبر 1926): عالم مصري وقطري مسلم، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سابقا. ولد في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصرالتعليم حفظ القرآن وهو دون العاشرة، وقد التحق بالأزهر حتى تخرج من الثانوية وكان ترتيبه الثاني على المملكة المصرية حينما كانت تخضع للحكم الملكي ثم التحق الشيخ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ومنها حصل على العالمية سنة 1953 وكان ترتيبه الأول بين زملائه وعددهم مائة وثمانون طالبًا. حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م وكان ترتيبه الأول بين زملائه من خريجي الكليات الثلاث بالأزهر، وعددهم خمسمائة. حصل يوسف القرضاوي على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية التابع إلى جامعة الدول العربية في تخصص اللغة والأدب في سنة 1958، لاحقا في سنة 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين بالأزهر، وفي سنة 1973 م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، وكان موضوع الرسالة عن "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية". تطورات هامة في حياة القرضاوي يوسف القرضاوي في شبابه مات والده وعمره عامان فتولى عمّه تربيته. تعرض يوسف القرضاوي للسجن عدة مرات لانتمائه إلى الإخوان المسلمين. دخل السجن أول مرة عام 1949في العهد الملكي ، ثم اعتقل ثلاث مرات في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر في يناير سنة 1954م، ثم في نوفمبر من نفس السنة حيث استمر اعتقاله نحو عشرين شهراً، ثم في سنة 1963م. وفي سنة 1961، سافر القرضاوي إلى دولة قطر وعمل فيها مديراً للمعهد الديني الثانوي، وبعد استقراره هناك حصل القرضاوي على الجنسية القطرية، وفي سنة 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر وظل عميداً لها إلى نهاية 1990، كما أصبح مديراً لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر ولايزال قائماً بإدارته إلى يومنا هذا.
الكتاب غير متاح حاليًا
هذا الكتاب غير متاح حاليًا للنشر. لقد حصلنا عليه من بموجب ترخيص المشاع الإبداعي، ولكن المؤلف أو دار النشر لم يمنحا الإذن بنشره.
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات كلمات صريحة في التقريب بين المذاهب أو الفرق الإسلامية
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3