Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب كتاب الصلاة وحكم تاركها بقلم ابن قيم الجوزية
اللغة: العربيةالصفحات: ١٤٨الجودة: ممتاز

كتاب الصلاة وحكم تاركها PDF - ابن قيم الجوزية

ابن قيم الجوزية • الاسلام • ١٤٨ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد التنزيلات

٧٢

عدد القراءات

٧٢

حجم الملف

5.40 MB

المشاهدات

١٬٥١٥

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

كتاب «الصلاة وحكم تاركها» هو كتاب فقهي تراثي للإمام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، المتوفى سنة 751هـ. وبما أن الكتاب من مصنفات التراث الإسلامي، فلا توجد له سنة نشر أصلية أو ناشر أصلي بالمعنى الحديث، لكن من طبعاته الحديثة المعتمدة طبعة دار عالم الفوائد بالرياض، الطبعة الثانية، الصادرة سنة 1436هـ/2014م، بعناية وتحقيق عدنان بن صفاخان البخاري، ضمن أعمال خدمة آثار ابن القيم. وترد له في بعض الفهارس تسمية قريبة هي «الصلاة وأحكام تاركها»، مع طبعات أخرى قديمة دون تاريخ نشر محدد.

يدور كتاب «الصلاة وحكم تاركها» حول مكانة الصلاة في الإسلام، وحكم تركها، وما يتصل بذلك من مسائل فقهية وعقدية دقيقة. لا يقدم ابن قيم الجوزية الكتاب بوصفه موعظة عامة فقط، بل يبنيه على طريقة العلماء في عرض المسائل، وذكر الأقوال، والاستدلال لها، ومناقشة أدلتها. ولهذا يعد الكتاب مناسبًا للباحث في فقه الصلاة، وللقارئ الذي يريد فهم الخلاف الفقهي حول تارك الصلاة، مع إدراك خطورة هذه العبادة وموقعها المركزي في حياة المسلم.

يبدأ الكتاب بتقرير عظم شأن الصلاة، وبيان أن تركها ليس ذنبًا عابرًا في نظر الفقهاء، بل مسألة كبرى ترتبط بالإيمان والعمل والالتزام الظاهر بشعائر الإسلام. ثم ينتقل المؤلف إلى مناقشة حكم تارك الصلاة: هل يقتل؟ وهل يكون قتله حدًا أم ردة؟ وهل يستتاب قبل الحكم عليه؟ وما عدد الصلوات التي يترتب على تركها الحكم الشديد؟ هذه الأسئلة يعرضها ابن القيم على هيئة مسائل متتابعة، فيذكر أقوال العلماء، ويستدل بالقرآن والسنة وأقوال الصحابة، ثم يناقش أوجه الاستدلال والاعتراضات. وتظهر في الكتاب عنايته الواضحة بالترجيح الفقهي، لا بمجرد نقل الآراء.

ولا يقتصر محتوى الكتاب على حكم تارك الصلاة وحده، بل يتسع إلى مسائل مرتبطة بصحة الصلاة وشروطها وآثار ترك بعض أركانها أو واجباتها. فيتناول ابن القيم قضايا مثل حكم ترك الوضوء أو الغسل من الجنابة أو استقبال القبلة، وحكم من يترك ركنًا أو شرطًا وهو يعتقد وجوبه، كما يتطرق إلى صلاة الجمعة وصلاة العيدين، وإلى المقارنة بين ترك الصلاة وترك بعض أركان الإسلام الأخرى كالصيام والزكاة والحج. هذا الاتساع يجعل الكتاب مرجعًا في باب من أبواب فقه العبادات، لا رسالة مختصرة في مسألة واحدة فقط.

أهمية كتاب «الصلاة وحكم تاركها» ترجع إلى أنه يجمع بين الجانب الوعظي والجانب العلمي. فالقارئ يجد فيه تذكيرًا بقدر الصلاة وخطر التفريط فيها، وفي الوقت نفسه يجد معالجة فقهية مفصلة للخلاف بين العلماء. كما أن أسلوب ابن قيم الجوزية يعتمد على الاستدلال والموازنة، وهو ما يمنح الكتاب قيمة خاصة لدى طلاب العلم والمهتمين بكتب الفقه الحنبلي والتراث الإسلامي. ومع ذلك، ينبغي قراءة الكتاب على أنه عمل فقهي تراثي يعرض أحكامًا وخلافات ضمن سياقها العلمي، لا باعتباره فتوى فردية معاصرة تطبق على الأشخاص دون أهل الاختصاص والقضاء الشرعي.

باختصار، يقدم كتاب «الصلاة وحكم تاركها» لابن قيم الجوزية دراسة عميقة لمكانة الصلاة وحكم تركها، مع عرض مفصل لأقوال الفقهاء وأدلتهم. وهو من الكتب البارزة لمن يبحث عن فهم فقهي رصين لمسائل الصلاة، وعن معرفة الطريقة التي عالج بها علماء الإسلام قضية من أخطر قضايا العبادات.

ابن قيم الجوزية

ابن قيم الجوزية هو أحد أبرز أعلام الفكر الإسلامي في القرن الثامن الهجري، واشتهر بكونه فقيهًا حنبليًا، ومفسرًا، ومحدثًا، ومربيًا روحيًا، وكاتبًا واسع التأثير في علوم العقيدة والفقه والسلوك والأخلاق. وُلد في دمشق سنة ٦٩١هـ، ونشأ في بيئة علمية غنية، ثم ارتبط اسمه منذ شبابه بحلقات العلم في المساجد والمدارس، وبخاصة في مدينة دمشق التي كانت في عصره مركزًا مهمًا للفقه والحديث والتفسير والمناظرة العلمية. اكتسب لقبه من عمل والده في قيمية المدرسة الجوزية، فاشتهر بين الناس والعلماء باسم ابن قيم الجوزية، مع أن اسمه الكامل هو محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الدمشقي. امتاز ابن قيم الجوزية بعقل تحليلي دقيق، وبيان أدبي مؤثر، وقدرة واضحة على الجمع بين النص الشرعي، والتأمل العقلي، والتربية العملية، ولذلك بقيت كتبه حاضرة في المكتبة الإسلامية إلى اليوم، يقرؤها طلاب العلم والباحثون والقراء المهتمون بتزكية النفس وفهم مقاصد الشريعة. كان من أبرز تلامذة شيخ الإسلام ابن تيمية، ولازمه مدة طويلة، وتأثر بمنهجه في العناية بالقرآن والسنة، ونقد التقليد الجامد، والدعوة إلى الاجتهاد المنضبط، والتمييز بين الدليل الصحيح والعادة الموروثة. ومع ذلك لم يكن مجرد ناقل لأفكار أستاذه، بل صاغ مشروعًا علميًا وأدبيًا خاصًا يظهر في طريقته في شرح أحوال القلب، وتحليل دوافع الإنسان، وربط العبادة بالمعرفة والمحبة والخوف والرجاء. من أشهر كتبه زاد المعاد في هدي خير العباد، وهو عمل يجمع بين السيرة النبوية والفقه والطب والتربية، ويعرض حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بوصفها مصدرًا شاملًا للهداية العملية. ومن كتبه كذلك مدارج السالكين، الذي يُعد من أهم المؤلفات في تهذيب النفس وشرح منازل السائرين إلى الله، وفيه تظهر لغته العميقة في وصف الإيمان، واليقين، والتوبة، والصبر، والرضا، والمحبة. أما كتاب إعلام الموقعين عن رب العالمين فيمثل إسهامًا كبيرًا في أصول الفقه، وآداب الفتوى، ومكانة المفتي، وعلاقة الحكم الشرعي بالمقاصد والوقائع. وكتب أيضًا الداء والدواء، وهو نص مشهور في معالجة أمراض القلب والذنوب وآثارها، وروضة المحبين ونزهة المشتاقين، الذي يعالج معنى المحبة ومنازلها بلغة أدبية ونفسية رفيعة، ومفتاح دار السعادة، والفوائد، والوابل الصيب، وتحفة المودود بأحكام المولود، وشفاء العليل. تتميز مؤلفات ابن قيم الجوزية بأنها لا تخاطب العقل وحده ولا العاطفة وحدها، بل تسعى إلى بناء الإنسان من الداخل، فتجمع بين الحجة والوعظ، وبين التقعيد العلمي واللمسة الروحية. وقد جعل هذا المزج أسلوبه قريبًا من القارئ، قويًا في التأثير، واسع الانتشار بين المهتمين بالعلوم الإسلامية والتربية الإيمانية. كما أن لغته تميل إلى الصور البلاغية الواضحة، والمقارنات الدقيقة، والتقسيمات المحكمة التي تساعد القارئ على فهم المسائل المعقدة. ويُعد ابن قيم الجوزية من الكتّاب الذين تجاوز تأثيرهم حدود تخصص واحد، فقد ترك بصمة في الفقه الحنبلي، ومباحث العقيدة، ودراسات النفس والسلوك، وشرح النصوص، وتاريخ الفكر الإسلامي. توفي في دمشق سنة ٧٥١هـ بعد حياة حافلة بالتأليف والتعليم والبحث، وبقيت سيرته مثالًا للعالم الذي جمع بين قوة النظر، وغزارة الإنتاج، والحرص على إصلاح القلوب والأعمال. ولذلك يمثل ابن قيم الجوزية اسمًا مهمًا لكل موقع أو مكتبة أو مشروع ثقافي يهتم بالتراث الإسلامي، لأنه مؤلف لا تزال كتبه تقدم مادة ثرية للقراءة والتأمل والدراسة، وتساعد القارئ المعاصر على الاقتراب من أسئلة الإيمان والأخلاق والمعرفة بلغة تجمع بين الأصالة والعمق والوضوح.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات كتاب الصلاة وحكم تاركها

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ ابن قيم الجوزية

اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية
أحلى الحكايات من كتاب الأذكياء
أسرار الصلاة
الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

كتب أخرى مشابهة كتاب الصلاة وحكم تاركها

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى