Main background

صدر حديثًا

هذا الكتاب جديد وسيتم رفعه فور توفره لدينا وبعد الحصول على حقوق النشر اللازمة.

غلاف كتاب فلسفة ابن خلدون الاجتماعية تحليل ونقد بقلم طه حسين
اللغة: العربيةالصفحات: ١٨٥الجودة: ممتاز

فلسفة ابن خلدون الاجتماعية تحليل ونقد PDF - طه حسين

طه حسين • روايات دراما • ١٨٥ الصفحات

(0)

المؤلف

طه حسين

الفئة

الادب

عدد القراءات

٧١

المشاهدات

١٬٠٧٤

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

جديد

وصف الكتاب

يُعد كتاب «فلسفة ابن خلدون الاجتماعية» للدكتور طه حسين من الدراسات الفكرية المبكرة التي تناولت فكر المؤرخ والفيلسوف العربي عبد الرحمن بن خلدون من منظور تحليلي. نُشر الكتاب لأول مرة عام 1925، وهو في الأصل الرسالة التي تقدم بها طه حسين لنيل درجة الدكتوراه من الجامعة المصرية. صدرت له طبعات متعددة عن دور نشر عربية مختلفة، من بينها دار المعارف في القاهرة، التي أعادت نشر عدد كبير من مؤلفات طه حسين.

يركز الكتاب على تحليل فلسفة ابن خلدون في الاجتماع البشري والعمران، ويكشف عن مكانته بوصفه أحد أبرز المفكرين الذين سبقوا عصرهم في دراسة المجتمع والدولة والتاريخ. لا يكتفي طه حسين بعرض أفكار ابن خلدون، بل يناقشها في ضوء المناهج العلمية الحديثة التي كانت سائدة في مطلع القرن العشرين، محاولًا إبراز أصالة الفكر الخلدوني وصلته بعلم الاجتماع قبل ظهوره بصورته الحديثة في أوروبا.

تدور الفكرة الأساسية للكتاب حول تفسير الأسس التي بنى عليها ابن خلدون نظريته في العمران البشري، وكيف ربط بين البيئة والعصبية والاقتصاد والسياسة في نشوء الدول وازدهارها ثم سقوطها. ويستعرض المؤلف مفهوم العصبية باعتباره القوة المحركة لتأسيس الدول، ثم يبين كيف يؤدي الترف والرخاء إلى ضعف هذه العصبية وانهيار الدولة تدريجيًا. كما يناقش رؤية ابن خلدون لطبيعة الإنسان، وأثر العمل والكسب في بناء الحضارة، والعلاقة بين البدو والحضر، ودور الدين في توحيد الجماعات وتعزيز قيام الدول.

يعتمد طه حسين في عرضه على قراءة دقيقة لـ«المقدمة» الخلدونية، مع تقديم شروح وتحليلات تساعد القارئ على فهم الأفكار المعقدة بلغة علمية واضحة. ويحرص على المقارنة بين آراء ابن خلدون وبعض الاتجاهات الفكرية الغربية، مبينًا أوجه الاتفاق والاختلاف دون مبالغة في الادعاء بأن ابن خلدون سبق جميع المفكرين الأوروبيين في كل شيء. وتمنح هذه المقاربة الكتاب قيمة أكاديمية مهمة، لأنه لا يكتفي بالإشادة بابن خلدون، بل يناقش أفكاره بروح نقدية موضوعية.

يناسب هذا الكتاب طلاب الجامعات والباحثين في التاريخ والفلسفة وعلم الاجتماع، كما يفيد القراء المهتمين بالفكر العربي والإسلامي وتطور النظريات الاجتماعية. وقد يجد القارئ العام بعض الصعوبة في متابعة جميع تفاصيله، نظرًا إلى طبيعته البحثية واعتماده على التحليل والمناقشة أكثر من السرد، لكنه يظل من الكتب المهمة لمن يرغب في التعرف إلى الفكر الخلدوني من خلال أحد أبرز أعلام الأدب العربي الحديث.

من أبرز نقاط القوة في الكتاب عمق التحليل، ودقة الاستدلال، والأسلوب الأدبي الرصين الذي امتاز به طه حسين، إضافة إلى قدرته على تبسيط كثير من المفاهيم الفلسفية والاجتماعية دون الإخلال بجوهرها. كما يتميز بكونه من أوائل الدراسات العربية الحديثة التي تعاملت مع ابن خلدون باعتباره مفكرًا اجتماعيًا ذا منهج علمي، وليس مجرد مؤرخ أو أديب. أما من نقاط الضعف بالنسبة لبعض القراء، فإن أسلوبه الأكاديمي يعكس طبيعة الدراسات الجامعية في زمنه، وهو ما قد يجعله أقل سهولة من الكتب الحديثة التي تقدم أفكار ابن خلدون بلغة مبسطة.

ويتميز هذا الكتاب عن كثير من المؤلفات المشابهة بأنه يجمع بين الدراسة التاريخية والتحليل الفلسفي والنقد العلمي، ويقدم قراءة متوازنة لفكر ابن خلدون بعيدًا عن التقديس أو التقليل من شأنه. كما أن مكانة طه حسين الفكرية والأدبية تضفي على الكتاب قيمة إضافية، إذ يعكس مرحلة مهمة من تطور البحث الأكاديمي العربي في النصف الأول من القرن العشرين.

ويُعد الكتاب جديرًا بالقراءة لكل من يرغب في فهم فلسفة ابن خلدون وتأثيرها في الدراسات الاجتماعية والتاريخية. فرغم مرور عقود طويلة على تأليفه، لا يزال يمثل مرجعًا مهمًا لفهم كيفية تلقي الفكر العربي الحديث لتراث ابن خلدون، كما يبرز الجهود المبكرة لإعادة قراءة التراث الإسلامي بمنهج علمي نقدي.

أما من حيث السياق الثقافي، فقد جاء الكتاب في فترة شهدت نهضة فكرية واسعة في العالم العربي، حيث اتجه عدد من المفكرين إلى إعادة دراسة التراث بروح علمية حديثة تجمع بين الأصالة والاستفادة من المناهج الأوروبية. وقد أسهم هذا العمل في ترسيخ مكانة ابن خلدون داخل الدراسات العربية الحديثة، وأصبح من المراجع التي يُستأنس بها في دراسة فلسفته الاجتماعية. ولم يُعرف أن الكتاب نفسه حصل على جوائز أدبية أو علمية، إلا أنه يُعد من الأعمال المبكرة المهمة في المسيرة الفكرية للدكتور طه حسين، أحد أبرز رموز النهضة الأدبية والفكرية العربية.

طه حسين

(1306 هـ / 15 نوفمبر 1889 - 1393 هـ / 28 أكتوبر 1973م)، أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه «الأيام» الذي نشر عام 1929. يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة. لا تزال أفكار ومواقف طه حسين تثير الجدل حتى اليوم.درس في الأزهر، ثم التحق بالجامعة الأهلية حين افتتحت عام 1908، وحصل على الدكتوراه عام 1914 ثم ابتعث إلى فرنسا ليكمل الدراسة. عاد إلى مصر ليعمل أستاذا للتاريخ ثم أستاذا للغة العربية. عمل عميدا لكلية الآداب، ثم مديرا لجامعة الإسكندرية، ثم وزيرا للمعارف. من أشهر كتبه: في الشعر الجاهلي (1926) ومستقبل الثقافة في مصر (1938).

اقرأ المزيد

الكتاب غير متاح حاليًا

هذا الكتاب غير متاح حاليًا للنشر. لقد حصلنا عليه من بموجب ترخيص المشاع الإبداعي، ولكن المؤلف أو دار النشر لم يمنحا الإذن بنشره.

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات فلسفة ابن خلدون الاجتماعية تحليل ونقد

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ طه حسين

الحب الضائع
الفتنة الكبرى - علي وبنوه
الفتنة الكبرى - عثمان
جنة الحيوان

كتب أخرى مشابهة فلسفة ابن خلدون الاجتماعية تحليل ونقد

حقوق نشر
احلام مغترب
قصر الشوق
فتوة العطوف
كفاح طيبة