Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب ضو البيت بقلم الطيب صالح
اللغة: العربيةالصفحات: ١٤٢الجودة: ممتاز

ضو البيت PDF - الطيب صالح

الطيب صالح • روايات أدبية • ١٤٢ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

عدد التنزيلات

٤٥

عدد القراءات

١١٦

حجم الملف

2.06 MB

المشاهدات

١٬١٣٨

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعدّ الطيب صالح واحدًا من أبرز الروائيين في الأدب العربي الحديث، وهو كاتب سوداني اشتهر عالميًا بروايته «موسم الهجرة إلى الشمال» التي رسخت حضوره في الأدب ما بعد الكولونيالي. أما النص الذي يُشار إليه بعنوان «ضو البيت» للطيب صالح، فهو لا يظهر في معظم الببليوغرافيات المعتمدة ككتاب مستقل منشور ببيانات نشر واضحة أو طبعة رسمية محددة، بل يُرجَّح أنه عنوان لنص قصصي أو مقطع أدبي نُشر ضمن سياقات متفرقة أو أُدرج ضمن أعماله أو مجموعاته غير المُعنونة بشكل مستقل. لذلك، لا تتوفر معلومات موثوقة عن سنة نشر محددة أو دار نشر لهذا العنوان بوصفه كتابًا مستقلاً، وهو أمر شائع مع بعض نصوص الطيب صالح القصيرة التي نُشرت في مجلات أو جُمعت لاحقًا دون توثيق منفصل دقيق.

الطابع العام لكتابات الطيب صالح، بما في ذلك النصوص القصيرة مثل «ضو البيت»، يتمحور حول العلاقة المعقدة بين الإنسان والمكان، وبين القرية والمدينة، وبين الذاكرة والهوية. في هذا السياق، يمكن فهم «ضو البيت» بوصفه نصًا رمزيًا يستدعي صورة البيت بوصفه مركزًا للدفء والحنين والاستقرار، مقابل عالم خارجي أكثر قسوة واضطرابًا. الضوء في البيت هنا لا يُقرأ فقط كعنصر مادي، بل كرمز للطمأنينة الداخلية وللصلة بين الفرد وجذوره الأولى، وهي ثيمة متكررة في أدب الطيب صالح الذي كثيرًا ما يعود إلى القرية السودانية كفضاء نفسي وثقافي موازٍ لعالم الاغتراب.

من حيث البناء السردي، تميل نصوص الطيب صالح إلى التكثيف واللغة الشاعرية الموجزة، مع اعتماد كبير على الصورة الرمزية والإيحاء بدل السرد المباشر. وهذا ما يجعل قراءة نص مثل «ضو البيت» تجربة تأملية أكثر من كونها حكاية خطية ذات أحداث واضحة. إذا وُضع هذا النص ضمن سياق إنتاجه الأدبي، فإنه ينسجم مع أسلوبه الذي يمزج بين الواقعية الاجتماعية والبعد الرمزي النفسي، حيث تتحول التفاصيل اليومية البسيطة إلى علامات دالة على تحولات أعمق في الوعي والذاكرة.

الفكرة الرئيسية التي يمكن استخلاصها من النص تدور حول الحنين إلى البيت بوصفه رمزًا للهوية والاستقرار، في مقابل شعور بالاغتراب أو الانفصال عن الأصل. هذا النوع من المعالجة يعكس بوضوح هاجس الطيب صالح المركزي: الإنسان الممزق بين عالمين، أحدهما تقليدي راسخ والآخر حديث مضطرب. البيت في هذا السياق ليس مجرد مكان، بل بنية نفسية وثقافية تحمل معنى الانتماء.

القارئ المناسب لهذا النص هو القارئ المهتم بالأدب الرمزي والكتابة التأملية، وكذلك أولئك الذين يفضلون النصوص التي تفتح المجال للتأويل بدل تقديم قصة مغلقة. كما أنه مناسب للدارسين المهتمين بالأدب السوداني أو الأدب العربي الحديث، خصوصًا في سياق دراسة موضوعات الهوية والاغتراب والذاكرة.

من نقاط القوة في هذا النوع من الكتابة لدى الطيب صالح قدرته العالية على التكثيف اللغوي، وبناء صور أدبية غنية بالمعنى، إضافة إلى عمق البعد الإنساني في نصوصه. غير أن من نقاط الضعف التي قد يلاحظها بعض القراء أن هذا الأسلوب الرمزي المكثف قد يجعل النصوص أقل وضوحًا للقارئ الذي يبحث عن سرد تقليدي أو حبكة مباشرة، مما قد يخلق مسافة تأويلية واسعة.

ما يميز «ضو البيت» ضمن هذا السياق هو قدرته على تحويل عنصر بسيط مثل الضوء داخل البيت إلى رمز ثقافي ونفسي واسع الدلالة، وهو ما ينسجم مع خصوصية الطيب صالح في تحويل التفاصيل اليومية إلى أسئلة كبرى حول الهوية والانتماء. ثقافيًا، يأتي هذا النص ضمن سياق الأدب العربي الحديث في مرحلة ما بعد الاستعمار، حيث انشغل العديد من الكتاب العرب بإعادة تعريف العلاقة بين الفرد ومكانه الأصلي في ظل التحولات الاجتماعية والهجرة والاغتراب.

أما من حيث القيمة القرائية، فيمكن القول إن النص يستحق القراءة لمن يهتم بالأدب الرمزي العميق، رغم محدودية المعلومات الببليوغرافية حوله. قوته لا تكمن في كونه عملًا روائيًا متكاملًا، بل في كونه قطعة أدبية مكثفة تحمل روح الطيب صالح وأسلوبه المميز في الكتابة.

الطيب صالح

الطيب صالح - أو "عبقري الرواية العربية" كما جرى بعض النقاد على تسميته- أديب عربي من السودان، اسمه الكامل الطيب محمد صالح أحمد. ولد عام (1348 هـ - 1929م) في إقليم مروي شمالي السودان بقرية كَرْمَكوْل بالقرب من قرية دبة الفقراء وهي إحدى قرى قبيلة الركابية التي ينتسب إليها، وتوفي في أحدي مستشفيات العاصمة البريطانية لندن التي أقام فيها في ليلة الأربعاء 18 /فبراير 2009 الموافق 23 صفر 1430 هـ. عاش مطلع حياته وطفولته في ذلك الإقليم، وفي شبابه انتقل إلى الخرطوم لإكمال دراسته فحصل من جامعتها على درجة البكالوريوس في العلوم. سافر إلى إنجلترا حيث واصل دراسته، وغيّر تخصصه إلى دراسة الشؤون الدولية السياسية. تنقل الطيب صالح بين عدة مواقع مهنية فعدا عن خبرة قصيرة في إدارة مدرسة، عمل ----الطيب صالح لسنوات طويلة من حياته في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية, وترقى بها حتى وصل إلى منصب مدير قسم الدراما, وبعد استقالته من البي بي سي عاد إلى السودان وعمل لفترة في الإذاعة السودانية, ثم هاجر إلى دولة قطر وعمل في وزارة إعلامها وكيلاً ومشرفاً على أجهزتها. عمل بعد ذلك مديراً إقليمياً بمنظمة اليونيسكو في باريس, وعمل ممثلاً لهذه المنظمة في الخليج العربي. ويمكن القول أن حالة الترحال والتنقل بين الشرق والغرب والشمال والجنوب أكسبته خبرة واسعة بأحوال الحياة والعالم وأهم من ذلك أحوال أمته وقضاياها وهو ما وظفه في كتاباته وأعماله الروائية وخاصة روايته العالمية "موسم الهجرة إلى الشمال".

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات ضو البيت

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ الطيب صالح

موسم الهجرة الى الشمال
عرس الزين
مريود
دومة ود حامد

كتب أخرى مشابهة ضو البيت

خان الخليلي
السراب
عصر الحب
ليالي ألف ليلة