Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب رجال من التاريخ - المجلد الثاني بقلم علي الطنطاوي
اللغة: العربيةالصفحات: ٢٥٥الجودة: ممتاز

رجال من التاريخ - المجلد الثاني PDF - علي الطنطاوي

علي الطنطاوي • التاريخ الاسلامى • ٢٥٥ الصفحات

(0)

الفئة

التاريخ

عدد التنزيلات

٦٣

عدد القراءات

٧٧

حجم الملف

5.02 MB

المشاهدات

١٬٢٤٥

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد كتاب «رجال من التاريخ – المجلد الثاني» للمؤلف السوري علي الطنطاوي من أبرز الأعمال الأدبية والتاريخية التي تجمع بين السرد الممتع والتوثيق الثقافي. صدر الكتاب ضمن سلسلة «رجال من التاريخ»، ونشرته في طبعاته المختلفة دور نشر عربية متعددة، من أشهرها دار المنارة ودار المنارة للنشر والتوزيع في طبعات لاحقة، كما أعيدت طباعته مرات عديدة نظراً للإقبال المستمر على مؤلفات الطنطاوي. يقدم هذا المجلد مجموعة من التراجم والقصص المستوحاة من شخصيات تاريخية بارزة، بأسلوب أدبي يجمع بين الدقة التاريخية واللغة العربية الرفيعة التي اشتهر بها المؤلف.

يركز علي الطنطاوي في «رجال من التاريخ – المجلد الثاني» على إبراز الجوانب الإنسانية والأخلاقية في حياة الشخصيات التي يتناولها، فلا يكتفي بسرد الوقائع التاريخية، بل يحاول استخلاص العبر والقيم التي يمكن للقارئ الاستفادة منها في حياته. يعتمد الكاتب على مصادر التراث الإسلامي والتاريخ العربي، ويعيد تقديمها بلغة سلسة تناسب القارئ المعاصر، مع المحافظة على روح النصوص الأصلية وإضفاء لمسته الأدبية الخاصة.

تتنوع موضوعات الكتاب بين سير العلماء والقادة والولاة والزهاد وأصحاب المواقف المؤثرة في التاريخ الإسلامي، ويحرص المؤلف على اختيار أحداث تكشف الشجاعة والعدل والحكمة والصبر والوفاء. لا يقدم الشخصيات بوصفها نماذج مثالية خالية من العيوب، بل يبرز الظروف التي عاشتها والتحديات التي واجهتها، مما يمنح القارئ فهماً أعمق للسياق التاريخي ويجعل الأحداث أكثر قرباً وواقعية. ويظهر في معظم الفصول اهتمام الطنطاوي بتوضيح الدروس الأخلاقية دون أن يتحول الكتاب إلى موعظة مباشرة، وهو ما يميز أسلوبه عن كثير من كتب التراجم التقليدية.

يناسب هذا الكتاب محبي التاريخ الإسلامي والأدب العربي، كما يعد خياراً جيداً للطلاب والباحثين المبتدئين الراغبين في التعرف إلى شخصيات مؤثرة من خلال أسلوب قصصي جذاب بدلاً من العرض الأكاديمي الجاف. وسيجد فيه القارئ العام مادة ممتعة تثري معرفته بالتاريخ، بينما يستفيد المهتم باللغة العربية من بلاغة الطنطاوي وسهولة تعبيره وقدرته على المزج بين الفصاحة والوضوح.

من أبرز نقاط القوة في الكتاب أسلوب علي الطنطاوي الشيق، وقدرته على تحويل المادة التاريخية إلى قصص نابضة بالحياة دون الإخلال بجوهر الأحداث. كما يتميز بحسن اختيار الشخصيات والوقائع، والتركيز على القيم الإنسانية التي تجعل الكتاب صالحاً للقراءة في مختلف الأزمنة. أما من ناحية نقاط الضعف، فإن الكتاب لا يهدف إلى تقديم دراسة تاريخية نقدية أو توثيق أكاديمي مفصل، ولذلك قد يحتاج القارئ المتخصص إلى الرجوع إلى المصادر التاريخية الأصلية إذا أراد التوسع في دراسة الشخصيات أو مقارنة الروايات المختلفة.

ما يميز «رجال من التاريخ – المجلد الثاني» عن كثير من الكتب المشابهة هو الجمع بين الأدب والتاريخ والتربية في آن واحد. فالطنطاوي لا يروي الأحداث لمجرد تسجيلها، بل يجعلها وسيلة لفهم الإنسان واستخلاص القيم التي أسهمت في صناعة الحضارة الإسلامية. كما أن لغته الأدبية الراقية تمنح النص جمالاً خاصاً، مما يجعل القراءة ممتعة حتى لمن لا يهتم بالتاريخ بصورة متخصصة.

تنبع أهمية الكتاب أيضاً من السياق الثقافي والفكري الذي كُتب فيه، إذ سعى علي الطنطاوي إلى تقريب التراث الإسلامي للأجيال الحديثة بأسلوب يجمع بين الأصالة والمعاصرة، في فترة شهد فيها العالم العربي اهتماماً متزايداً بإحياء التراث وتقديمه في صورة تناسب القارئ الحديث. لذلك أصبح الكتاب واحداً من الأعمال التي أسهمت في نشر الثقافة التاريخية الإسلامية بين جمهور واسع من القراء.

لم يُعرف عن «رجال من التاريخ – المجلد الثاني» حصوله على جوائز أدبية محددة، إلا أن الكتاب اكتسب مكانته من خلال انتشاره الواسع واستمرار إعادة طباعته، إضافة إلى السمعة الأدبية الكبيرة التي يتمتع بها مؤلفه علي الطنطاوي، الذي يُعد من أبرز كتّاب المقالة والسيرة في الأدب العربي الحديث.

في المجمل، يُعد «رجال من التاريخ – المجلد الثاني» كتاباً جديراً بالقراءة لكل من يرغب في الجمع بين المتعة الأدبية والفائدة التاريخية. فهو يقدم شخصيات مؤثرة بأسلوب سهل وأنيق، ويمنح القارئ فرصة للتأمل في التجارب الإنسانية والقيم التي شكلت صفحات مهمة من التاريخ الإسلامي، مما يجعله من الكتب التي تحتفظ بقيمتها رغم مرور السنوات على صدورها.

علي الطنطاوي

«علي الطنطاوي» (12 يونيو 1909 - 18 يونيو 1999) (23 جمادى الأولى 1327 هـ - 4 ربيع الأول 1420 هـ) فقيه وأديب وقاضٍ سوري، يُعد من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين. رأس اللجنة العليا لطلاب سوريا في الثلاثينيات لثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقارع الاستعمار الفرنسي لسوريا. كان أديباً كتب في كثير من الصحف العربية لسنوات طويلة أهمها ما كان يكتبه في مجلة الرسالة المصرية لصاحبها أحمد حسن الزيات واستمر يكتب فيها عشرين سنة من سنة 1933م إلى أن احتجبت سنة 1953. عمل منذ شبابه في سلك التعليم الابتدائي والثانوي في سوريا والعراق ولبنان حتى عام 1940. ترك التعليم ودخل سلك القضاء، فأمضى فيه خمسة وعشرين عاماً من قاضٍ في النبك ثم في دوما ثم انتقل إلى دمشق فصار القاضي الممتاز فيها (1943 - 1953م)، ونقل مستشاراً لمحكمة النقض في الشام، ثم مستشاراً لمحكمة النقض في القاهرة أيام الوحدة مع مصر. كُلّف بوضع قانون كامل للأحوال الشخصية عام 1947م وأُوفد إلى مصر مدة سنة فدرس مشروعات القوانين الجديدة للمواريث والوصية وسواها، وقد أعد مشروع قانون الأحوال الشخصية كله وصار هذا المشروع أساساً للقانون الحالي.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات رجال من التاريخ - المجلد الثاني

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ علي الطنطاوي

البواكير
في سبيل الاصلاح
فصول إسلامية
يا بنتي

كتب أخرى مشابهة رجال من التاريخ - المجلد الثاني

الخلفاء الراشدين ج 3
الدولة الأموية والأحداث التي سبقتها ومهدت لها
الدولة العباسية
الفتوح الاسلامية عبر العصور