مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

رباعية الخسوف : أخبار الطوفان الثاني PDF - إبراهيم الكوني
إبراهيم الكوني • روايات أدبية • ١٤٨ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
كتاب رباعية الخسوف: أخبار الطوفان الثاني للكاتب إبراهيم الكوني هو عمل روائي ينتمي إلى الأدب الفلسفي والرمزي الذي اشتهر به الكوني، وصدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ضمن مشروعه الروائي الواسع الذي يستلهم الصحراء وثقافات الطوارق. يُعد الكتاب امتدادًا لعالم الكوني السردي الذي يمزج بين الأسطورة والتاريخ والتأمل الوجودي، ويطرح أسئلة الإنسان الكبرى حول الحرية والمصير والسلطة والطبيعة.
تدور الفكرة الأساسية للرواية حول مفهوم "الطوفان الثاني" بوصفه رمزًا للتحولات الكبرى التي تصيب الإنسان والعالم، وليس مجرد حدث طبيعي. يستثمر إبراهيم الكوني الأسطورة والرموز الصحراوية ليقدم رؤية فلسفية عن انهيار القيم، وصراع الإنسان مع الطمع والسلطة، ومحاولته الدائمة لاستعادة التوازن المفقود. الصحراء هنا ليست مجرد مكان للأحداث، بل هي شخصية حية تحمل الحكمة والأسرار، وتختبر البشر أمام قوانينها الصارمة.
تتابع الرواية أحداث شخصيات تواجه اختبارات وجودية وأخلاقية وسط عالم يتغير بصورة عميقة، حيث تتقاطع الأسطورة مع الواقع، ويصبح البحث عن الخلاص رحلة داخل النفس قبل أن يكون رحلة في المكان. يعتمد الكوني على بناء سردي غير تقليدي، إذ تتقدم الأحداث عبر التأملات والرموز أكثر من اعتمادها على التشويق التقليدي، مما يمنح النص عمقًا فكريًا ويجعل القارئ شريكًا في تفسير دلالاته.
يناسب هذا الكتاب القراء الذين يفضلون الروايات الفلسفية والرمزية، ومحبي الأدب العربي الحديث الذي يبتعد عن السرد المباشر. كما يجذب المهتمين بثقافة الصحراء والطوارق، والباحثين عن نصوص أدبية تثير التساؤلات الفكرية أكثر من تقديم إجابات جاهزة. أما من يبحث عن رواية سريعة الإيقاع أو حبكة تعتمد على الأحداث المتلاحقة، فقد يجد أسلوب الكوني بطيئًا وكثيفًا.
من أبرز نقاط القوة في الرواية لغتها الشعرية الرفيعة، وقدرتها على تحويل الصحراء إلى فضاء فلسفي غني بالرموز. يمتلك إبراهيم الكوني أسلوبًا فريدًا يجمع بين الحكمة والأسطورة والوصف الدقيق للطبيعة، مع بناء شخصيات تمثل أفكارًا ورؤى بقدر ما تمثل أفرادًا. في المقابل، قد يرى بعض القراء أن كثافة الرمزية والإحالات الفلسفية تجعل القراءة أكثر تحديًا، وأن غياب السرد التقليدي قد يتطلب صبرًا وتأملًا لفهم أبعاد النص.
ما يميز رباعية الخسوف: أخبار الطوفان الثاني عن كثير من الروايات العربية هو قدرتها على توظيف التراث الصحراوي والأساطير المحلية في إطار إنساني عالمي. فالكوني لا يستخدم الصحراء كخلفية جغرافية، بل يجعلها مصدرًا للرؤية الفلسفية والأخلاقية، وهو ما منح أعماله مكانة خاصة في الأدب العربي المعاصر، وأكسبه شهرة دولية باعتباره أحد أبرز الكتاب الذين جعلوا الصحراء عالمًا روائيًا متكاملًا.
من حيث القيمة الأدبية، تُعد الرواية جديرة بالقراءة لكل من يهتم بالأدب الذي يجمع بين الجمال اللغوي والعمق الفكري. فهي تقدم تجربة مختلفة عن الرواية التقليدية، وتدعو القارئ إلى التأمل في علاقة الإنسان بالطبيعة، وحدود السلطة، ومعنى النجاة في عالم يمتلئ بالتحولات. قد لا تكون قراءة سهلة، لكنها تمنح قارئها تجربة ثقافية وفكرية ثرية تستمر آثارها بعد الانتهاء منها.
ينتمي هذا العمل إلى السياق الثقافي الذي ميّز مشروع إبراهيم الكوني بأكمله، حيث يستلهم الموروث الشفهي للطوارق، والفلسفات الشرقية، والتصوف، والأساطير القديمة، ليصوغ رؤية إنسانية تتجاوز الحدود المحلية. وعلى الرغم من أن هذا الكتاب بعينه لا يُعرف بأنه حاز جائزة مستقلة، فإنه يأتي ضمن إنتاج كاتب نال العديد من الجوائز والتكريمات الأدبية العربية والدولية، وأسهمت أعماله في ترسيخ مكانته كأحد أهم الأصوات الروائية في الأدب العربي الحديث.
إبراهيم الكوني
روائي ليبي نال جائزة الدولة الاستثنائية الكبرى التي تمنحها الحكومة السويسرية أرفع جوائزها، وذلك عن مجمل أعماله الروائية المترجمة إلى الألمانية. اختارته مجلة «لير» الفرنسية بين خمسين روائياً من العالم اعتبرتهم يمثلون اليوم «أدب القرن الحادي والعشرين»، وسمتهم «خمسون كاتباً للغد». فاز بجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب في دورتها الثانية 2007-2008 . ولد بغدامس - ليبيا عام 1948.أنهى دراسته الابتدائية بغدامس، والإعدادية بسبها، والثانوية بموسكو، حصل على الليسانس ثم الماجستير قي العلوم الأدبيّة والنقدية من معهد غوركى للأدب بموسكو.1977 يجيد تسع لغات وكتب ستين كتاب حتى الآن، يقوم عمله الادبي الروائي على عدد من العناصر المحدودة، على عالم الصحراء بما فيه من ندرة وامتداد وقسوة وانفتاح على جوهر الكون والوجود. وتدور معظم رواياته على جوهر العلاقة التي تربط الإنسان بالطبيعة الصحراوية وموجوداتها وعالمها المحكوم بالحتمية والقدر الذي لا يُردّ. نشر إنتاجه الأدبي بجريدة فزان– البلاد – الفجرالجديد – الحرية – الميدان – الحقيقة – الأسبوع لثقافي – طرابلس الغرب – مجلة المرأة – ليبيا الحديثة – الكفاح العربي – الصداقة البولونية. وينتمى إبراهيم الكونى إلى قبيلة الطوارق (الامازيغ) وهى قبيلة تسكن الشمال الافريقى من ليبيا إلى موريتانيا كما تتواجد في النيجر، وهذة القبيلة مشهورة بأن رجالها يتلثمون ونسائها يكشفون وجوههم ويمكن القول أن رواياته تنتمى ادبياً إلى مجال الرومانسية الجديدة والتي تتسم بتخييل الواقع أو تغريبة إن جاز استخدام مصطلح الشكليين الروس. من إصداراته -ثورات الصحراء الكبرى 1970. - نقد ندوة الفكر الثوري 1970. - الصلاة خارج نطاق الأوقات الخمسة (قصص ليبية) 1974. - ملاحظات على جبين الغربة (مقالات) 1974. - جرعة من دم (قصص) 1993. - شجرة الرتم (قصص) 1986.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات رباعية الخسوف : أخبار الطوفان الثاني
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3