مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

ذكريات علي الطنطاوي - الجزء السابع PDF - علي الطنطاوي
علي الطنطاوي • سيرة ذاتية • ٣٤٠ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
ذكريات علي الطنطاوي – الجزء السابع هو أحد أجزاء السلسلة الشهيرة التي دوّن فيها الأديب والقاضي والداعية السوري علي الطنطاوي مذكراته وتجاربه الشخصية والفكرية. صدر هذا الجزء عن دار المنارة ضمن سلسلة "ذكريات"، ويواصل فيه المؤلف استعراض محطات مهمة من حياته بأسلوب يجمع بين السرد الأدبي والتأمل الفكري والنوادر الاجتماعية. وتُعد هذه السلسلة من أبرز كتب السيرة الذاتية في الأدب العربي الحديث، لما تتضمنه من شهادات مباشرة على أحداث وشخصيات عاشها المؤلف بنفسه.
يركز الكتاب على مرحلة متقدمة من حياة علي الطنطاوي، حيث يستعيد ذكرياته بأسلوب صادق وسلس، متناولًا مواقف مر بها في العمل القضائي والدعوي، ورحلاته، وعلاقاته مع العلماء والمثقفين، إلى جانب تأملاته في التحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدها العالم العربي خلال القرن العشرين. ولا يقتصر السرد على تسجيل الوقائع، بل يقدم رؤيته الفكرية والأخلاقية تجاه الأحداث، مما يجعل الكتاب يجمع بين السيرة الذاتية والتاريخ الاجتماعي.
تدور أحداث هذا الجزء حول تجارب شخصية متنوعة، يرويها المؤلف بترتيب يعتمد على استدعاء الذكريات أكثر من الالتزام بالتسلسل الزمني الصارم. ويعرض قصصًا من حياته اليومية، ومواقف إنسانية مؤثرة، وحكايات طريفة تحمل في طياتها دروسًا وعبرًا. كما يتوقف عند شخصيات كان لها أثر في حياته، ويقدم وصفًا دقيقًا للمجتمع الذي عاش فيه، مع إبراز الفروق بين الماضي والحاضر، وما طرأ على القيم والعادات من تغيرات.
يناسب هذا الكتاب محبي السير الذاتية، والقراء المهتمين بتاريخ بلاد الشام، والباحثين في الأدب العربي الحديث، وكذلك من يرغب في التعرف على شخصية علي الطنطاوي من خلال كلماته هو، بعيدًا عن الدراسات الأكاديمية. كما يفيد طلاب الأدب والتاريخ، لما يقدمه من مادة ثرية توثق جوانب من الحياة الثقافية والاجتماعية في عصر المؤلف.
من أبرز نقاط القوة في الكتاب أسلوب علي الطنطاوي المميز، الذي يمتاز بالوضوح والبلاغة وسهولة التعبير، مع قدرة لافتة على المزج بين الفكاهة والجدية. ويتميز أيضًا بصدق الطرح، وحيوية الشخصيات، والقدرة على تحويل المواقف اليومية إلى قصص ممتعة تحمل أبعادًا إنسانية وفكرية. أما من نقاط الضعف المحتملة، فهي أن بعض الفصول تعتمد على الاستطراد والانتقال بين الموضوعات، وهو أسلوب ينسجم مع طبيعة الذكريات لكنه قد لا يناسب القارئ الذي يفضل السرد الزمني المتسلسل.
ما يميز ذكريات علي الطنطاوي – الجزء السابع عن كثير من كتب المذكرات العربية هو أن صاحبه لم يكتفِ بسرد حياته الشخصية، بل جعل من ذكرياته نافذة على المجتمع والثقافة والفكر في عصره. ويكتب بلغة عربية رفيعة لكنها قريبة من القارئ، ويحرص على تقديم العبرة دون تكلف أو مباشرة مفرطة، وهو ما منح السلسلة مكانة خاصة بين أعمال السيرة الذاتية العربية.
يُعد الكتاب جديرًا بالقراءة لمن يبحث عن عمل يجمع بين المتعة الأدبية والفائدة التاريخية. فهو لا يقدم مجرد تسجيل لأحداث شخصية، بل ينقل خبرة إنسان عاش مراحل مهمة من تاريخ المنطقة، وتأملها بعين القاضي والأديب والداعية. ولذلك يجد القارئ نفسه أمام نص غني بالمواقف والدروس والخواطر، دون أن يفقد عنصر التشويق.
ينتمي هذا الكتاب إلى سياق ثقافي وفكري شهد تحولات كبيرة في العالم العربي خلال القرن العشرين، ويعكس رؤية كاتب عاش تلك التحولات وشارك في بعضها. وتكتسب ذكريات علي الطنطاوي قيمتها من كونها شهادة معاصرة على الحياة الاجتماعية والثقافية والقضائية في تلك الفترة، فضلًا عن مكانة مؤلفها بوصفه أحد أبرز أعلام الأدب الإسلامي والأدب العربي الحديث.
ولم يُعرف أن هذا الجزء تحديدًا قد نال جوائز أدبية مستقلة، إلا أن سلسلة «ذكريات» بأكملها حظيت بتقدير واسع بين القراء والباحثين، وأصبحت من أهم المراجع التي توثق سيرة علي الطنطاوي، كما تُعد من أشهر كتب المذكرات العربية وأكثرها انتشارًا واستمرارًا في القراءة عبر الأجيال.
علي الطنطاوي
«علي الطنطاوي» (12 يونيو 1909 - 18 يونيو 1999) (23 جمادى الأولى 1327 هـ - 4 ربيع الأول 1420 هـ) فقيه وأديب وقاضٍ سوري، يُعد من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين. رأس اللجنة العليا لطلاب سوريا في الثلاثينيات لثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقارع الاستعمار الفرنسي لسوريا. كان أديباً كتب في كثير من الصحف العربية لسنوات طويلة أهمها ما كان يكتبه في مجلة الرسالة المصرية لصاحبها أحمد حسن الزيات واستمر يكتب فيها عشرين سنة من سنة 1933م إلى أن احتجبت سنة 1953. عمل منذ شبابه في سلك التعليم الابتدائي والثانوي في سوريا والعراق ولبنان حتى عام 1940. ترك التعليم ودخل سلك القضاء، فأمضى فيه خمسة وعشرين عاماً من قاضٍ في النبك ثم في دوما ثم انتقل إلى دمشق فصار القاضي الممتاز فيها (1943 - 1953م)، ونقل مستشاراً لمحكمة النقض في الشام، ثم مستشاراً لمحكمة النقض في القاهرة أيام الوحدة مع مصر. كُلّف بوضع قانون كامل للأحوال الشخصية عام 1947م وأُوفد إلى مصر مدة سنة فدرس مشروعات القوانين الجديدة للمواريث والوصية وسواها، وقد أعد مشروع قانون الأحوال الشخصية كله وصار هذا المشروع أساساً للقانون الحالي.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات ذكريات علي الطنطاوي - الجزء السابع
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3