Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الأول بقلم يوسف القرضاوى
اللغة: العربيةالصفحات: ٣٤٧الجودة: جيد

خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الأول PDF - يوسف القرضاوى

يوسف القرضاوى • الاسلام • ٣٤٧ الصفحات

(0)

الفئة

الأديان

القسم

عدد التنزيلات

٥٣

عدد القراءات

١٦٩

حجم الملف

2.97 MB

المشاهدات

١٬٤٨٦

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

كتاب خطب الشيخ القرضاوي – الجزء الأول هو عمل يجمع عددًا من الخطب والدروس الدعوية للشيخ يوسف القرضاوي، ويتناول قضايا العقيدة والأخلاق والعبادات والإصلاح الاجتماعي من منظور إسلامي. لا تتوفر معلومات موثقة على نطاق واسع عن سنة النشر الأولى أو اسم الناشر لهذا الجزء تحديدًا، لذلك لا ينبغي الجزم بهذه البيانات دون الرجوع إلى الطبعة المعنية.

يقدم الكتاب مجموعة من الخطب التي ألقاها الشيخ في مناسبات مختلفة، حيث يركز على ترسيخ القيم الإسلامية، والدعوة إلى التمسك بالأخلاق، وتعزيز الوعي الديني، وربط النصوص الشرعية بواقع المجتمع. وتمتاز الخطب بأسلوب وعظي يجمع بين الاستدلال بالقرآن الكريم والسنة النبوية، مع الاستشهاد بأقوال العلماء والأمثلة الواقعية لتقريب المعاني إلى القارئ.

يناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بالخطاب الإسلامي المعاصر، وطلاب العلوم الشرعية، والباحثين في الفكر الدعوي، وكذلك من يرغبون في قراءة نماذج من الخطب الدينية التي تعالج قضايا الإيمان والسلوك والإصلاح المجتمعي. وقد يجد القارئ العام فيه مادة نافعة إذا كان مهتمًا بالأدب الوعظي والخطابي.

من أبرز نقاط القوة في الكتاب وضوح اللغة وسهولة الأسلوب، إضافة إلى القدرة على ربط الموضوعات الدينية بواقع الناس، مما يجعل الخطب سهلة الفهم ومؤثرة لدى شريحة واسعة من القراء. كما يتميز بتنوع الموضوعات بين الجوانب التعبدية والأخلاقية والاجتماعية. وفي المقابل، فإن طبيعة الكتاب بوصفه مجموعة خطب تعني وجود قدر من التكرار في بعض الأفكار والأساليب، كما أن معالجته للقضايا تأتي غالبًا في إطار الخطاب الوعظي أكثر من كونها دراسة أكاديمية تحليلية.

ويختلف هذا الكتاب عن كثير من المؤلفات الفقهية أو الفكرية المطولة بأنه يعتمد على أسلوب الخطبة المباشرة، حيث يهدف إلى التأثير والإقناع والتوجيه أكثر من تقديم بحوث علمية مفصلة. لذلك يركز على الجانب التربوي والإيماني، مع الاهتمام بتقوية العلاقة بين المسلم ودينه في حياته اليومية.

وتتوقف قيمة الكتاب بالنسبة للقارئ على اهتمامه بهذا النوع من المؤلفات؛ فمن يبحث عن الخطب والدروس الدعوية سيجد فيه مادة ثرية تعكس جانبًا من منهج يوسف القرضاوي في الوعظ والإرشاد، بينما قد يفضل الباحث الأكاديمي الرجوع إلى مؤلفاته المتخصصة إذا كان يبحث عن معالجة فقهية أو فكرية أكثر تفصيلًا.

ينتمي الكتاب إلى سياق ازدهار الأدب الدعوي الإسلامي في النصف الثاني من القرن العشرين، وهو يمثل نموذجًا للخطاب الديني الذي سعى إلى معالجة قضايا المجتمع من منظور إسلامي معاصر. ولا توجد معلومات موثقة تشير إلى حصول هذا الكتاب بعينه على جوائز أدبية أو علمية معروفة.

يوسف القرضاوى

يوسف عبد الله القرضاوي (9 سبتمبر 1926): عالم مصري وقطري مسلم، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سابقا. ولد في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصرالتعليم حفظ القرآن وهو دون العاشرة، وقد التحق بالأزهر حتى تخرج من الثانوية وكان ترتيبه الثاني على المملكة المصرية حينما كانت تخضع للحكم الملكي ثم التحق الشيخ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ومنها حصل على العالمية سنة 1953 وكان ترتيبه الأول بين زملائه وعددهم مائة وثمانون طالبًا. حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م وكان ترتيبه الأول بين زملائه من خريجي الكليات الثلاث بالأزهر، وعددهم خمسمائة. حصل يوسف القرضاوي على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية التابع إلى جامعة الدول العربية في تخصص اللغة والأدب في سنة 1958، لاحقا في سنة 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين بالأزهر، وفي سنة 1973 م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، وكان موضوع الرسالة عن "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية". تطورات هامة في حياة القرضاوي يوسف القرضاوي في شبابه مات والده وعمره عامان فتولى عمّه تربيته. تعرض يوسف القرضاوي للسجن عدة مرات لانتمائه إلى الإخوان المسلمين. دخل السجن أول مرة عام 1949في العهد الملكي ، ثم اعتقل ثلاث مرات في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر في يناير سنة 1954م، ثم في نوفمبر من نفس السنة حيث استمر اعتقاله نحو عشرين شهراً، ثم في سنة 1963م. وفي سنة 1961، سافر القرضاوي إلى دولة قطر وعمل فيها مديراً للمعهد الديني الثانوي، وبعد استقراره هناك حصل القرضاوي على الجنسية القطرية، وفي سنة 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر وظل عميداً لها إلى نهاية 1990، كما أصبح مديراً لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر ولايزال قائماً بإدارته إلى يومنا هذا.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الأول

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ يوسف القرضاوى

حقوق نشر
25 يناير سنة 2011م ثورة شعب
حقوق نشر
ابن القرية والكتاب ملامح سيرة ومسيرة - الجزء الأول
حقوق نشر
ابن القرية والكتاب ملامح سيرة ومسيرة - الجزء الثالث
حقوق نشر
ابن القرية والكتاب ملامح سيرة ومسيرة - الجزء الثاني

كتب أخرى مشابهة خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الأول

اكذوبة اليسار الاسلامى
حقيقة البهائية
الاسلام السياسي والمعركة القادمة
القرآن كائن حى