مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

خذني الى المسجد الأقصى PDF - أيمن العتوم
أيمن العتوم • رواية و دواوين شعر • ١٣٨ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
كتاب خذني إلى المسجد الأقصى للكاتب أيمن العتوم هو عمل أدبي باللغة العربية يتناول القضية الفلسطينية من منظور إنساني ووجداني، ويستحضر المكان والهوية والذاكرة في إطار سردي يمزج بين الرواية والتأمل. صدرت الرواية عن وتُعد من الأعمال التي تواصل اهتمام العتوم بقضايا الحرية والكرامة والهوية العربية. وقد لاقت اهتمامًا واسعًا بين قراء الأدب العربي المعاصر لما تحمله من أبعاد فكرية وعاطفية، دون أن تُعرف بحصولها على جوائز أدبي
تتمحور الفكرة الرئيسة للرواية حول ارتباط الإنسان بأرضه ومقدساته، وبخاصة مدينة القدس والمسجد الأقصى، بوصفهما رمزًا للهوية والانتماء أكثر من كونهما مجرد مكان جغرافي. ومن خلال شخصياتها وأحداثها، تستكشف الرواية أثر الاحتلال في حياة الأفراد، وما يخلّفه من معاناة وأمل وصمود، مع التركيز على البعد الإنساني بعيدًا عن الطرح السياسي المباشر.
يسير السرد عبر مجموعة من المواقف التي تكشف تحولات الشخصيات النفسية والفكرية، حيث تتقاطع الذكريات مع الواقع، ويصبح المسجد الأقصى رمزًا للحلم والحنين والتمسك بالحق. يعتمد أيمن العتوم على لغة أدبية شاعرية غنية بالصور البلاغية والاقتباسات والإيحاءات، مما يمنح الرواية طابعًا وجدانيًا واضحًا. ولا تقتصر الأحداث على سرد الوقائع، بل تسعى إلى إثارة أسئلة حول الحرية والعدالة والهوية والقدرة على التمسك بالأمل في مواجهة الظروف القاسية.
يناسب هذا الكتاب القراء الذين يستمتعون بالروايات الفكرية والأدبية ذات اللغة الرفيعة، وكذلك المهتمين بالقضية الفلسطينية والقدس في سياق روائي. كما سيجد فيه محبو أسلوب أيمن العتوم امتدادًا لسماته المعروفة، المتمثلة في العناية باللغة العربية الفصيحة، والاهتمام بالحوار الفكري، والبعد الإنساني في بناء الشخصيات. أما من يفضلون الروايات السريعة ذات الإيقاع المتلاحق فقد يجدون أن كثافة اللغة والتأملات الفكرية تتطلب قراءة متأنية.
من أبرز نقاط قوة الرواية أسلوبها اللغوي المتقن، ونجاحها في الجمع بين البعد العاطفي والفكري، إضافة إلى قدرتها على استحضار رمزية القدس والمسجد الأقصى دون الاكتفاء بالوصف المباشر. كما تتميز ببناء شخصيات تحمل أبعادًا نفسية وإنسانية تجعل القارئ يتفاعل مع تجاربها. وفي المقابل، قد يرى بعض القراء أن كثرة التأملات واللغة البلاغية تؤدي أحيانًا إلى إبطاء وتيرة السرد مقارنة بالروايات التي تعتمد على الأحداث المتسارعة.
ما يميز خذني إلى المسجد الأقصى عن كثير من الروايات التي تتناول القضية الفلسطينية هو تركيزها على التجربة الإنسانية والوجدانية، مع منح المكان بعدًا رمزيًا وروحيًا يتجاوز كونه مسرحًا للأحداث. كما يبرز فيها أسلوب أيمن العتوم المعروف بالمزج بين الأدب والفكر، وهو ما يجعلها أقرب إلى رواية تدعو القارئ إلى التأمل بقدر ما تدعوه إلى متابعة الحكاية.
تستمد الرواية سياقها الثقافي والفكري من مركزية القدس في الوجدان العربي والإسلامي، ومن النقاشات المستمرة حول الهوية والذاكرة والحرية. وهي تنتمي إلى تيار من الأدب العربي المعاصر الذي يوظف الرواية لمعالجة القضايا الوطنية والإنسانية عبر شخصيات وتجارب فردية تعكس همومًا جماعية، بعيدًا عن الطرح التوثيقي المباشر.
إذا كنت من محبي الروايات ذات اللغة الأدبية الراقية، والمهتمين بالأعمال التي تمزج بين السرد والتأمل وتعالج قضايا الهوية والانتماء، فإن خذني إلى المسجد الأقصى تُعد قراءة جديرة بالاهتمام، لما تقدمه من رؤية إنسانية ولغوية مميزة ضمن تجربة أيمن العتوم الأدبية.
أيمن العتوم
الاسم: أيمن علي حسين العتوم. تاريخ الميلاد: 2 / 3 / 1972م. مكان الميلاد: جرش – سوف.
الجنسيّة: أردنيّ. الحالة الاجتماعيّة: متزوّج. مكان الإقامة: عمّان – الأردنّ.
الدّراسة والشّهادات: - دكتوراة لغة عربيّة، من الجامعة الأردنيّة، بمعدّل (4) من (4)،
وتقدير: ممتاز عام 2007م
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات خذني الى المسجد الأقصى
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3