مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

تاريخنا المفترى عليه PDF - يوسف القرضاوى
يوسف القرضاوى • الاسلام • ٢٧٩ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
يُعد كتاب "تاريخنا المفترى عليه" للمؤلف يوسف القرضاوي من الكتب الفكرية التي تتناول قضايا التاريخ الإسلامي وكيفية قراءته بعيدًا عن الأحكام المسبقة أو الروايات التي يراها المؤلف مجانبة للإنصاف. ألّف يوسف القرضاوي هذا الكتاب في إطار اهتمامه بالدفاع عن التراث الإسلامي وإعادة مناقشة الأحداث التاريخية بمنهج يعتمد على التحقق من المصادر والموازنة بين الروايات المختلفة. ونظرًا لتعدد طبعات الكتاب واختلاف دور النشر التي أصدرته، فإن بيانات سنة النشر والناشر تختلف بحسب الطبعة، لذا يُنصح بالرجوع إلى بيانات النسخة التي بين يدي القارئ لتحديدها بدقة.
يرتكز الكتاب على فكرة رئيسية مفادها أن التاريخ الإسلامي تعرض عبر القرون إلى كثير من التشويه وسوء الفهم، سواء بسبب الصراعات السياسية القديمة أو نتيجة قراءات حديثة اعتمدت على روايات ضعيفة أو مجتزأة. ويسعى يوسف القرضاوي إلى دعوة القارئ لإعادة النظر في هذه الروايات من خلال منهج نقدي يوازن بين المصادر، مع التأكيد على ضرورة التمييز بين الوقائع التاريخية الثابتة والتفسيرات أو المواقف الأيديولوجية التي أُسقطت عليها لاحقًا. ولا يهدف الكتاب إلى تقديم تاريخ شامل، بقدر ما يناقش نماذج من القضايا التي يرى المؤلف أنها تعرضت للإنصاف الناقص أو التشويه.
يتناول المؤلف عددًا من الشخصيات والأحداث المفصلية في التاريخ الإسلامي، ويعرض الروايات المتداولة حولها، ثم يناقش أسانيدها وسياقاتها التاريخية، محاولًا إبراز الصورة التي يعتقد أنها أقرب إلى الموضوعية. كما يناقش أثر الاستشراق وبعض الكتابات الحديثة في تشكيل صورة سلبية عن بعض مراحل التاريخ الإسلامي، ويرى أن التعامل العلمي مع المصادر يقتضي تجنب التعميم أو إصدار الأحكام بناءً على رواية واحدة. ويحرص المؤلف على الربط بين فهم التاريخ وفهم الواقع، معتبرًا أن القراءة المنصفة للماضي تساعد على بناء وعي أكثر توازنًا بالحاضر.
يناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بالفكر الإسلامي، وطلاب التاريخ، والباحثين في قضايا الحضارة الإسلامية، وكل من يرغب في التعرف على رؤية يوسف القرضاوي للتاريخ الإسلامي ومناقشة الروايات التاريخية المثيرة للجدل. كما قد يكون مفيدًا للقراء الذين يسعون إلى الاطلاع على وجهات نظر متعددة حول الأحداث التاريخية، مع أهمية مقارنة ما يورده المؤلف بكتب ودراسات أكاديمية أخرى للوصول إلى تصور أكثر شمولًا.
من أبرز نقاط قوة الكتاب أسلوب يوسف القرضاوي الواضح والسلس، وقدرته على تبسيط القضايا التاريخية والفكرية للقارئ غير المتخصص، إضافة إلى اعتماده على الاستدلال بالنصوص والمراجع التي يراها داعمة لرأيه. كما يتميز الكتاب بطرحه أسئلة نقدية حول كيفية كتابة التاريخ وتأثير الخلفيات الفكرية والسياسية في نقل الروايات. وفي المقابل، قد يرى بعض القراء والباحثين أن الكتاب يعكس منظورًا فكريًا محددًا، وأن بعض القضايا المطروحة تستحق مناقشتها بالرجوع إلى طيف أوسع من الدراسات التاريخية الحديثة، وهو أمر مألوف في الكتب التي تتناول موضوعات تاريخية ذات أبعاد فكرية.
ويختلف "تاريخنا المفترى عليه" عن كثير من الكتب العامة في التاريخ الإسلامي في أنه لا يركز على السرد الزمني للأحداث، بل يهتم بتحليل الروايات التاريخية والدفاع عن بعض الشخصيات والمواقف التي يرى المؤلف أنها تعرضت للظلم في الكتابات القديمة أو المعاصرة. لذلك فهو أقرب إلى كتاب في الفكر والنقد التاريخي منه إلى كتاب تاريخ تقليدي يعتمد على التسلسل الزمني للأحداث.
تأتي أهمية الكتاب في سياق الجدل المستمر حول كتابة التاريخ الإسلامي وإعادة تقييم مصادره ومناهج دراسته. وقد ساهم هذا النوع من المؤلفات في تشجيع القراء على إعادة النظر في كيفية التعامل مع الروايات التاريخية، مع التأكيد على ضرورة الجمع بين النقد العلمي واحترام قواعد البحث التاريخي. ولم يُعرف عن هذا الكتاب حصوله على جوائز أدبية أو فكرية بارزة.
وبوجه عام، يُعد "تاريخنا المفترى عليه" من الكتب الجديرة بالقراءة لمن يهتم بالفكر الإسلامي وقضايا التاريخ، خاصة لمن يرغب في التعرف على رؤية يوسف القرضاوي تجاه عدد من الإشكالات التاريخية. إلا أن الاستفادة المثلى منه تكون بقراءته إلى جانب مراجع أخرى تمثل اتجاهات مختلفة، بما يتيح للقارئ تكوين رؤية متوازنة تستند إلى المقارنة بين المصادر والتحليلات المتنوعة.
يوسف القرضاوى
يوسف عبد الله القرضاوي (9 سبتمبر 1926): عالم مصري وقطري مسلم، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سابقا. ولد في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصرالتعليم حفظ القرآن وهو دون العاشرة، وقد التحق بالأزهر حتى تخرج من الثانوية وكان ترتيبه الثاني على المملكة المصرية حينما كانت تخضع للحكم الملكي ثم التحق الشيخ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ومنها حصل على العالمية سنة 1953 وكان ترتيبه الأول بين زملائه وعددهم مائة وثمانون طالبًا. حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م وكان ترتيبه الأول بين زملائه من خريجي الكليات الثلاث بالأزهر، وعددهم خمسمائة. حصل يوسف القرضاوي على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية التابع إلى جامعة الدول العربية في تخصص اللغة والأدب في سنة 1958، لاحقا في سنة 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين بالأزهر، وفي سنة 1973 م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، وكان موضوع الرسالة عن "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية". تطورات هامة في حياة القرضاوي يوسف القرضاوي في شبابه مات والده وعمره عامان فتولى عمّه تربيته. تعرض يوسف القرضاوي للسجن عدة مرات لانتمائه إلى الإخوان المسلمين. دخل السجن أول مرة عام 1949في العهد الملكي ، ثم اعتقل ثلاث مرات في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر في يناير سنة 1954م، ثم في نوفمبر من نفس السنة حيث استمر اعتقاله نحو عشرين شهراً، ثم في سنة 1963م. وفي سنة 1961، سافر القرضاوي إلى دولة قطر وعمل فيها مديراً للمعهد الديني الثانوي، وبعد استقراره هناك حصل القرضاوي على الجنسية القطرية، وفي سنة 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر وظل عميداً لها إلى نهاية 1990، كما أصبح مديراً لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر ولايزال قائماً بإدارته إلى يومنا هذا.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات تاريخنا المفترى عليه
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3