Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب بيريتوس: مدينة تحت الأرض بقلم ربيع جابر
اللغة: العربيةالصفحات: ٢٤١الجودة: ممتاز

بيريتوس: مدينة تحت الأرض PDF - ربيع جابر

ربيع جابر • روايات دراما • ٢٤١ الصفحات

(0)

المؤلف

ربيع جابر

الفئة

الادب

عدد التنزيلات

٤٩

عدد القراءات

٨٣

حجم الملف

3.97 MB

المشاهدات

٩٦٧

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

رواية أو عمل “بيريتوس مدينة تحت الأرض” للكاتب ربحي جابر (Rabih Jaber) هي عمل عربي حديث نسبيًا ينتمي إلى الأدب التخييلي الذي يمزج بين التاريخ والرمزية والخيال الحضري. لا تتوفر معلومات موثوقة ومؤكدة على نطاق واسع حول سنة النشر الدقيقة أو دار النشر في المصادر المتاحة، وهو أمر شائع في بعض الإصدارات الأدبية العربية المستقلة أو محدودة التوزيع، لكن اسم الكاتب والعنوان يشيران إلى عمل يتناول مدينة بيروت القديمة، المعروفة تاريخيًا باسم “بيريتوس”، من منظور مختلف يفتح المجال للتأويل الأدبي والفكري. هذا الغياب النسبي للتفاصيل الببليوغرافية لا يقلل من أهمية العمل بقدر ما يعكس طبيعة بعض الإنتاج الأدبي العربي المعاصر الذي يتحرك خارج الأطر التجارية الكبرى.

الفكرة الرئيسية للعمل تدور حول إعادة تخيّل المدينة بوصفها كيانًا متعدد الطبقات، ليس فقط جغرافيًا بل نفسيًا وتاريخيًا أيضًا. فكرة “المدينة تحت الأرض” توحي بوجود عوالم خفية أو طبقات غير مرئية من الحياة داخل المدينة، سواء كانت اجتماعية أو سياسية أو ثقافية. يمكن فهم النص على أنه تأمل في ذاكرة بيروت وتحولاتها عبر الزمن، وكيف تتراكم الطبقات التاريخية تحت سطح المدينة المعاصرة، لتشكل ما يشبه “أرشيفًا حيًا” من التجارب الإنسانية، الصراعات، والحروب، وإعادة الإعمار. في هذا السياق، يصبح العنوان مفتاحًا رمزيًا لقراءة المدينة بوصفها بنية نفسية واجتماعية معقدة وليست مجرد مكان جغرافي.

من حيث الأحداث، لا يبدو العمل – وفق قراءته العامة – رواية تقليدية تعتمد تسلسلًا سرديًا خطيًا واضحًا بقدر ما يميل إلى بناء مشاهد أو لوحات سردية متداخلة. قد تتحرك السردية بين الواقع والخيال، وبين الحاضر والماضي، لتقديم رؤية مجزأة للمدينة وسكانها. هذا النوع من البناء السردي يسمح للكاتب باستكشاف موضوعات مثل الذاكرة الجماعية، والهوية، والاغتراب الحضري، وربما أيضًا فكرة العيش في مدينة تحمل طبقات من الدمار والإعمار المتكرر، حيث تصبح الأرض نفسها مخزناً للقصص غير المرئية. لذلك فإن “الأحداث” في هذا العمل تُفهم أكثر كحالات وتجارب إنسانية بدلًا من حبكة تقليدية مغلقة.

هذا الكتاب يناسب القارئ الذي يفضل الأدب الرمزي أو الفلسفي، وخاصة من يهتم بالمدن كمساحات ثقافية وليس فقط كأماكن للعيش. كما أنه قد يثير اهتمام القرّاء الذين يميلون إلى الأدب الذي يتناول بيروت أو المدن المشرقية من منظور نقدي وتأملي. لا يُعد العمل مناسبًا لمن يبحث عن رواية سريعة الإيقاع أو حبكة واضحة تعتمد على التشويق التقليدي، بل هو أقرب إلى نص تأملي يتطلب قراءة بطيئة وتفكيكًا للرموز.

من حيث القوة، يتميز هذا النوع من الأعمال عادةً بثراء لغوي وبقدرة على خلق صور ذهنية عميقة للمدينة، إضافة إلى استخدام الرمزية بشكل يسمح بتعدد التأويلات. كما أن فكرة “المدينة تحت الأرض” تمنح النص بعدًا بصريًا وفلسفيًا يجعله مفتوحًا على قراءات متعددة، سواء في سياق تاريخ بيروت أو في سياق المدن التي شهدت تحولات سياسية واجتماعية حادة. أما من حيث الضعف، فقد يجد بعض القرّاء أن السرد غير مباشر أو أن غياب الحبكة التقليدية يجعل القراءة أقل وضوحًا، خاصة لمن يفضلون الروايات ذات البناء الكلاسيكي. كذلك، الاعتماد الكبير على الرمزية قد يؤدي أحيانًا إلى غموض مفرط أو صعوبة في تتبع المعنى المقصود.

ما يميز هذا العمل عن كتب مشابهة تتناول المدن هو تركيزه على فكرة “الطبقات المخفية” داخل المدينة، وكأنه ينظر إلى بيروت ليس كمدينة سطحية بل ككائن حي يحتوي ذاكرة مدفونة تحت الأرض. هذا التصور يضعه ضمن تقاليد الأدب الحضري التأملي الذي يتعامل مع المدينة كفكرة فلسفية وليس فقط كخلفية للأحداث.

من الناحية الثقافية والفكرية، يمكن وضع هذا العمل ضمن سياق الأدب العربي المعاصر الذي يعيد قراءة المدن المدمرة أو المتحولة عبر الحرب والحداثة. بيروت تحديدًا تمثل في الأدب العربي والعالمي رمزًا للانقسام وإعادة البناء المستمر، مما يجعل أي عمل أدبي يتناولها جزءًا من حوار أوسع حول الذاكرة والهوية في العالم العربي. لم يُسجَّل حصول الكتاب على جوائز أدبية معروفة حتى الآن في المصادر المتاحة، لكنه يظل مساهمة في تيار أدبي يهتم بإعادة تخيّل المكان والذاكرة.

بشكل عام، يمكن القول إن “بيريتوس مدينة تحت الأرض” يستحق القراءة لمن يبحث عن تجربة أدبية مختلفة تعتمد على التأمل والرمز أكثر من السرد التقليدي، ولمن يهتم بفهم المدينة بوصفها نصًا مفتوحًا على التاريخ والخيال معًا.

ربيع جابر

أديب وكاتب وصحفي لبناني ولد في بيروت عام 1972. وله شهادة في الفيزياء من الجامعة الأمريكية في بيروت. كما هو محرر الملحق الفكري والأدبي الأسبوعي "آفاق" في جريدة "الحياة" الصادرة في لندن تضمن كتاب "بيروت39" إحدى كتابات ربيع جابر، وصدر الكتاب بمناسبة بيروت، العاصمة العالميىة للكتاب عام 2009. واكتب يتضمن إبداعات لأدبء وشعراء تخت سن التاسعة والثلاثين في العالم العربي. وفي عام 2010 رشح جابر لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية على كتابه "أمريكا" الذي اقتبس منه فيلم بذات الاسم. نال ربيع جابر الجائزة العالمية للرواية العربية لدورة عام 2012 عن روايته "دروز بلغراد"، وأعلن ذلك في أبوظبي يوم 27 مارس 2012.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات بيريتوس: مدينة تحت الأرض

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ ربيع جابر

دروز بلغراد
الإعترافات
طيور الهوليداي إن
الفراشة الزرقاء

كتب أخرى مشابهة بيريتوس: مدينة تحت الأرض

حقوق نشر
احلام مغترب
قصر الشوق
فتوة العطوف
كفاح طيبة