Main background
good book img

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب الكرنك بقلم نجيب محفوظ

الكرنك

(0)

المؤلف:

نجيب محفوظ

عدد التنزيلات:

59

عدد القراءات:

44

اللغة:

العربية

حجم الملف:

2.25 MB

الفئة:

الادب

الصفحات:

60

الجودة:

ممتاز

المشاهدات:

1112

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

رواية الكرنك للأديب العالمي نجيب محفوظ تُعد واحدة من أجرأ وأعمق الروايات السياسية في الأدب العربي الحديث، إذ تكشف بجرأةٍ نادرة الوجه المظلم للحقبة الناصرية وما شهدته من قمعٍ وتعذيبٍ وانتهاكٍ لحقوق الإنسان خلال ستينيات القرن العشرين. استطاع محفوظ أن يحوّل المأساة السياسية إلى عملٍ فنيٍّ إنساني نابض بالحياة، يجمع بين السرد الواقعي والرمزية العميقة التي عُرف بها.


تدور أحداث الرواية حول مجموعة من الشباب الجامعي المثقف الذين يؤمنون بالثورة وأحلامها في الحرية والعدالة الاجتماعية، لكنهم يصطدمون بواقعٍ قاسٍ من القهر والظلم. يجتمع هؤلاء الشباب في مقهى “الكرنك” بوسط القاهرة، الذي يصبح مسرحًا لأفكارهم وطموحاتهم، قبل أن يتحول إلى رمزٍ للوطن نفسه — وطنٍ فقد حريته وكرامته تحت وطأة القمع. وقد صرّح نجيب محفوظ أن المقهى مستوحى من مقهى “ريش” بميدان طلعت حرب، الذي كان ملتقى المثقفين والسياسيين آنذاك.


تُروى القصة على لسان إسماعيل الشيخ، أحد رواد المقهى، الذي يتعرض للاعتقال والتعذيب دون ذنب، إلى جانب شخصيات أخرى مثل زينب دياب التي تُغتصب في المعتقل، وقرنفلة الراقصة المعتزلة وصاحبة المقهى التي ترمز للأم المصرية الحنون التي تحتضن أبناءها رغم المحن، وخالد صفوان ضابط الأمن الذي يجسد السلطة القمعية الفاسدة. ومن خلال هذه الشخصيات، يرسم محفوظ لوحةً مأساويةً لمجتمعٍ تتلاشى فيه الحدود بين الضحية والجلاد، والحق والباطل، والحلم والخيبة.


بلغةٍ بسيطةٍ ومؤثرة، يسلط محفوظ الضوء على الظلم السياسي والفساد الإداري، وعلى التحولات النفسية التي تصيب الإنسان حين يُسحق تحت منظومةٍ قاهرةٍ باسم الوطن. كما يطرح الرواية تساؤلات فلسفية وإنسانية حول الحرية، والعدالة، والكرامة، ومعنى الانتماء في زمنٍ يفقد فيه الإنسان صوته وحقه في الوجود.


تنتهي الرواية بمشهدٍ يرمز إلى إمكانية الخلاص والأمل في التغيير، حيث لا يزال الحلم قائمًا رغم كل الانكسارات. وقد تحولت الكرنك إلى فيلمٍ سينمائي شهير في سبعينيات القرن الماضي، زاد من انتشارها وأكد مكانتها كواحدة من أهم الروايات السياسية في تاريخ الأدب المصري.


من خلال الكرنك، يبرهن نجيب محفوظ على قدرته الفائقة في تجسيد المأساة الوطنية بلغةٍ أدبيةٍ راقية، ليجعل من الرواية شهادةً أدبيةً خالدة على مرحلةٍ حرجة من تاريخ مصر، تظل تُذكّر الأجيال بأهمية الحرية والوعي والمساءلة.

صورة المؤلف نجيب محفوظ

نجيب محفوظ

نجيب محفوظ: رائدُ الرواية العربية، والحائزُ على أعلى جائزةٍ أدبية في العالَم.
وُلِد في ١١ ديسمبر ١٩١١م في حي الجمالية بالقاهرة، لعائلةٍ من الطبقة المتوسطة، وكان والده موظفًا حكوميًّا، وقد اختار له اسمَ الطبيب الذي أشرَف على وِلادته، وهو الدكتور «نجيب محفوظ باشا»، ليصبح اسمُه مُركَّبًا «نجيب محفوظ».
أُرسِل إلى الكُتَّاب في سنٍّ صغيرة، ثم الْتَحق بالمدرسة الابتدائية، وأثناء ذلك تعرَّف على مغامرات «بن جونسون» التي استعارها من زميله لقراءتها، لتكونَ أولَ تجرِبة ﻟ «محفوظ» في عالَم القراءة. كما عاصَر ثورة ١٩١٩م وهو في سنِّ الثامنة، وقد تركَت في نفسه أثرًا عميقًا ظهر بعد ذلك في أعماله الروائية.
بعد انتهاء المرحلة الثانوية، قرَّر «محفوظ» دراسةَ الفلسفة فالْتَحق بالجامعة المصرية، وهناك الْتَقى بعميد الأدب العربي «طه حسين» ليُخبِره برغبته في دراسةِ أصل الوجود. وفي هذه المرحلة زاد شغَفُه بالقراءة، وشغلَته أفكارُ الفلاسفة التي كان لها أكبرُ الأثر في طريقة تفكيره، كما تعرَّف على مجدِّد الفلسفة الإسلامية في العصر الحديث «مصطفى عبد الرازق»، وتعلَّم منه الكثير.
بعد تخرُّجه من الجامعة عمل موظفًا إداريًّا بها لمدة عام، ثم شغل العديدَ من الوظائف الحكومية مثل عمله سكرتيرًا في وزارة الأوقاف، كما تولَّى عدةَ مناصب أخرى، منها: رئيس جهاز الرقابة بوزارة الإرشاد، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة دعم السينما، ومستشار وزارة الثقافة.
كان «محفوظ» ينوي استكمالَ الدراسة الأكاديمية والاستعداد لنيلِ درجة الماجستير في الفلسفة عن موضوع «الجَمال في الفلسفة الإسلامية»، ولكنه خاضَ صِراعًا مع نفسه بين عِشقه للفلسفة من ناحية، وعِشقه للحكايات والأدب الذي بدأ منذ صِغَره من ناحيةٍ أخرى، وأنهى هذا الصراعَ الداخلي لصالح الأدب؛ إذ رأى أنه يُمكِن تقديمُ الفلسفة من خلال الأدب.
بدأ «محفوظ» يَتلمَّس خطواتِه الأولى في عالَم الأدب من خلال كتابة القصص، فنشَر ثمانين قصةً من دون أجر. وفي عام ١٩٣٩م خرجت إلى النور أولى تجاربه الإبداعية؛ رواية «عبث الأقدار»، ليواصل بعدَها كتابة الرواية والقصة القصيرة بجانب المسرحية، فضلًا عن المقالات الصحفية، وسيناريوهات بعض أفلام السينما المصرية.
مرَّت التجرِبة الروائية لدى «محفوظ» بعِدةِ مراحلَ بدأت بالمرحلة التاريخية التي عاد فيها إلى التاريخ المصري القديم، وأصدر ثُلاثيته التاريخية: «عبث الأقدار»، و«رادوبيس»، و«كفاح طِيبة». ثم المرحلة الواقعية التي بدأت عام ١٩٤٥م، تزامُنًا مع الحرب العالمية الثانية؛ حيث اقترب في هذه المرحلة من الواقع والمجتمع، فأصدر رواياته الواقعية مثل «القاهرة الجديدة» و«خان الخليلي»، ليصل إلى ذُروة الإبداع الروائي مع الثلاثية الشهيرة: «بين القصرَين» و«قصر الشوق» و«السُّكَّرية». ثم المرحلة الرمزية أو الفكرية، التي كان من أبرز أعمالها: «الطريق»، و«الشحَّاذ»، و«ثرثرة فوق النيل»، و«أولاد حارتنا» (التي أحدَثَت جدلًا واسعًا في الأوساط الدينية، ومُنِع نشرها لفترة).
تعرَّض «محفوظ» عام ١٩٩٤ لمُحاوَلةِ اغتيالٍ نجا منها، لكنها أثَّرت على أعصابِ الطرف الأيمن العلوي من الرقبة، فأثَّر ذلك سلبًا على قُدْرته على الكتابة.
حصل على العديد من الجوائز العالمية والمحلية، أبرزُها: «جائزة نوبل في الأدب» عام ١٩٨٨م، و«قلادة النيل» في العام نفسه.
رحل أيقونة الأدب المصري والعربي «نجيب محفوظ» عن دُنيانا في ٣٠ أغسطس ٢٠٠٦م، بعد حياةٍ حافلة بالإبداع والعطاء، قدَّمَ خلالَها الكثيرَ من الأعمال الأدبية القريبة من الإنسان والمحمَّلة بفلسفة الحياة، والتي تُعَد إرثًا عظيمًا يحتفي به كلُّ مصري، وكلُّ عربي، وكلُّ إنسان.

 

 

 

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

img

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
img

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

img

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ نجيب محفوظ

img
حقوق نشر
img
حقوق نشر
img
حقوق نشر
img

كتب أخرى مشابهة الكرنك

حقوق نشر
img
img
حقوق نشر
img
حقوق نشر
img