مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

القواعد الحاكمة لفقه المعاملات PDF - يوسف القرضاوى
يوسف القرضاوى • الاسلام • ١٣٤ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
يوسف القرضاوي هو مؤلف كتاب «القواعد الحاكمة لفقه المعاملات»، وهو من الكتب التي تعالج المبادئ الكلية التي يقوم عليها فقه المعاملات المالية والاقتصادية في الشريعة الإسلامية. يندرج الكتاب ضمن الدراسات الفقهية المتخصصة، ويهدف إلى بيان الضوابط العامة التي تحكم العقود والتصرفات المالية، بعيدًا عن الاقتصار على الأحكام الجزئية، مما يجعله مرجعًا مفيدًا للباحثين والمهتمين بالاقتصاد الإسلامي وفقه المعاملات.
يركز الكتاب على استعراض القواعد الفقهية والأصول الشرعية التي تشكل الإطار الحاكم للمعاملات بين الأفراد والمؤسسات، مثل تحقيق العدل، ومنع الظلم، وتحريم الربا والغرر، وضرورة التراضي بين المتعاقدين، والوفاء بالعقود، ومراعاة المقاصد الشرعية في النشاط الاقتصادي. كما يناقش المؤلف كيفية تطبيق هذه القواعد على القضايا المالية المعاصرة، مع الاستناد إلى القرآن الكريم والسنة النبوية وآراء الفقهاء ومقاصد الشريعة.
لا يقتصر الكتاب على الجانب النظري، بل يربط بين القواعد الكلية والواقع العملي، موضحًا كيف يمكن الاستفادة منها في فهم العقود الحديثة والمعاملات المصرفية والاستثمارية. ويحرص يوسف القرضاوي على تقديم رؤية وسطية تجمع بين الالتزام بالنصوص الشرعية ومراعاة تطورات الحياة الاقتصادية، وهو ما يميز منهجه في معظم مؤلفاته.
يعد هذا الكتاب مناسبًا لطلاب كليات الشريعة والقانون، والباحثين في الاقتصاد الإسلامي، وأعضاء الهيئات الشرعية في المؤسسات المالية الإسلامية، كما يستفيد منه القراء الذين يمتلكون خلفية أساسية في الفقه الإسلامي ويرغبون في التعمق في أصول فقه المعاملات. أما القارئ المبتدئ فقد يجد بعض مباحثه متخصصة وتحتاج إلى معرفة مسبقة بالمصطلحات الفقهية.
من أبرز نقاط قوة الكتاب اعتماده على التأصيل العلمي وربط الأحكام الجزئية بالقواعد الكلية، مما يساعد القارئ على فهم فلسفة التشريع الإسلامي في المعاملات بدلًا من حفظ الأحكام المتفرقة. كما يمتاز بأسلوب علمي واضح نسبيًا مقارنة بالعديد من الكتب الفقهية التقليدية، مع اهتمام بإبراز التطبيقات المعاصرة للقواعد الشرعية. ومن نقاط الضعف المحتملة أن بعض الموضوعات تتطلب تركيزًا ومعرفة بالأصول الفقهية، كما أن بعض الأمثلة قد تعكس السياق الاقتصادي السائد وقت تأليف الكتاب، مما يستدعي استكمال القراءة بمراجع أحدث في القضايا المالية المستجدة.
ويمتاز الكتاب عن كثير من المؤلفات المشابهة بأنه لا يقتصر على عرض الأحكام الفقهية، بل يركز على القواعد الحاكمة التي يمكن من خلالها استنباط الأحكام وفهم منهج الشريعة في تنظيم النشاط الاقتصادي. وهذا يمنحه قيمة أكاديمية وعملية في الوقت نفسه، خاصة لمن يسعى إلى فهم الأسس التي يقوم عليها التمويل الإسلامي والعقود المالية الحديثة.
يمثل الكتاب جزءًا من المشروع الفكري ليوسف القرضاوي في تجديد الفقه الإسلامي وربطه بواقع العصر، ويعكس الاهتمام المتزايد بفقه المعاملات مع توسع المؤسسات المالية الإسلامية في العقود الأخيرة. وتبرز أهميته في تقديم رؤية تؤكد أن الأحكام المالية في الإسلام تقوم على تحقيق المصلحة العامة، وحماية الحقوق، وتحقيق التوازن بين حرية التعاقد والالتزام بالضوابط الشرعية.
ويستحق الكتاب القراءة لكل من يرغب في بناء فهم منهجي لفقه المعاملات الإسلامية، خاصة إذا كان هدفه تجاوز دراسة الفروع الجزئية إلى استيعاب القواعد الكلية التي تحكمها. وتكمن قيمته في أنه يزود القارئ بإطار فكري يساعده على تحليل المستجدات المالية في ضوء مقاصد الشريعة وأصولها، مما يجعله من الكتب النافعة في مجال الفقه الاقتصادي الإسلامي.
ملاحظة: لم أذكر سنة النشر أو اسم دار النشر أو الجوائز؛ لأن هذه البيانات تختلف بين الطبعات، ولا يمكن الجزم بها دون تحديد الطبعة المقصودة.
يوسف القرضاوى
يوسف عبد الله القرضاوي (9 سبتمبر 1926): عالم مصري وقطري مسلم، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سابقا. ولد في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصرالتعليم حفظ القرآن وهو دون العاشرة، وقد التحق بالأزهر حتى تخرج من الثانوية وكان ترتيبه الثاني على المملكة المصرية حينما كانت تخضع للحكم الملكي ثم التحق الشيخ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ومنها حصل على العالمية سنة 1953 وكان ترتيبه الأول بين زملائه وعددهم مائة وثمانون طالبًا. حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م وكان ترتيبه الأول بين زملائه من خريجي الكليات الثلاث بالأزهر، وعددهم خمسمائة. حصل يوسف القرضاوي على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية التابع إلى جامعة الدول العربية في تخصص اللغة والأدب في سنة 1958، لاحقا في سنة 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين بالأزهر، وفي سنة 1973 م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، وكان موضوع الرسالة عن "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية". تطورات هامة في حياة القرضاوي يوسف القرضاوي في شبابه مات والده وعمره عامان فتولى عمّه تربيته. تعرض يوسف القرضاوي للسجن عدة مرات لانتمائه إلى الإخوان المسلمين. دخل السجن أول مرة عام 1949في العهد الملكي ، ثم اعتقل ثلاث مرات في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر في يناير سنة 1954م، ثم في نوفمبر من نفس السنة حيث استمر اعتقاله نحو عشرين شهراً، ثم في سنة 1963م. وفي سنة 1961، سافر القرضاوي إلى دولة قطر وعمل فيها مديراً للمعهد الديني الثانوي، وبعد استقراره هناك حصل القرضاوي على الجنسية القطرية، وفي سنة 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر وظل عميداً لها إلى نهاية 1990، كما أصبح مديراً لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر ولايزال قائماً بإدارته إلى يومنا هذا.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات القواعد الحاكمة لفقه المعاملات
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3