
صدر حديثًا
هذا الكتاب جديد وسيتم رفعه فور توفره لدينا وبعد الحصول على حقوق النشر اللازمة.
القضبان لا تصنع سجناً
(0)
المؤلف:
جبار عبود آل مهودرعدد القراءات:
7
اللغة:
العربية
الفئة:
الادبالقسم:
الصفحات:
502
الجودة:
good
المشاهدات:
520
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
جديد
وصف الكتاب
رواية توثيقية لسياسة الحكم في العراق مع شعبه من سنة (1968 – 1991) اخترت عنوانها (القضبان لا تصنعُ سجناً)
لأني اعتقد ان الأفكار لا تحدها الجدران، بل ان الفكر يتجذر بالقضبان
ولعل سائلا يسأل لماذا القضبان؟ وهل ان العراقيين بحاجة الى من يذكرهم بمآسيهم؟
إذا كان السجان سلاحه السوط والاقفال، فان السجين سلاحه القلم والورقة يغني فيها للحرية والتمسك بالقيم وحب الوطن، فهي فرصة مؤجلة للدفاع عن النفس، الذي لم يكن ممكناً لحظة الاعتقال، وطريقة من طرق التعبير عن الحرية.
وتوثيق هذه الاحداث ليس لإثارة روح الانتقام، ولا لاستدرار دموع الشفقة والعطف!
انما لتحويل تجربة السجن الى وعي، لتجاوز الأخطاء، نحو عراق خالٍ من السجن السياسي، لكي لا يحدث ما قد حدث،
عندما كتب دستوفسكي كتابه (مذكرات من البيت الميت) صادف ان قرأها القيصر الروسي، فغص بالبكاء، فأصدر امراً بإلغاء العقاب البدني.
وان قيمة استعادة هذه الذكريات، انها تمنحنا قوة الاستمرار، ومواصلة العطاء ومراجعة النفس، لتدارك الانزلاق، وعدم البعد عن الهدف.
ان جيل اولادي لم يدركوا محنة تلك الفترة، ولم يروا الحرس القومي، ولا فدائي صدام، ولم يشاهدوا اقبية الامن العامة والحاكمية وبغداد، وما يقراؤنه الان من صور بشعة بات مجهولاً لديهم، وملامحها باهتة في زمانهم.
ان ما حصل من فشل أخلاقي وإرهاب وفوضى بعد سقوط الصنم، ربما سيغطي على أهمية هذه الوثيقة التاريخية، وقللت قيمتها، وبددت أهميتها، غير ان ذلك لن يستمر طويلاً فسوف يكتشف هذا الجيل او الذي بعده عظمة أولئك الذين قالوا (لا) لأعتى طاغية عرفه العصر الحديث.
ليس بالضرورة ان تكون الاحداث التي رويتها حدثت مع شخوص الرواية حصراً لكنها حدثت حقيقة في الزمان والمكان الذي عشنا فيه أكثر من عقدين من الزمن،
حاولتُ ان احصرها في شخوص الرواية حتى لا تتعدد الأسماء على القارئ.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3