مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف PDF - يوسف القرضاوى
يوسف القرضاوى • الاسلام • ٢٣٧ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
فتاوى المرأة المسلمة للمؤلف يوسف القرضاوي هو كتاب في الفقه الإسلامي يجمع مجموعة من الفتاوى المتعلقة بالقضايا التي تهم المرأة المسلمة في حياتها اليومية. ألّفه العلامة يوسف القرضاوي، وصدر في طبعات متعددة عن دور نشر مختلفة، لذلك تختلف بيانات الناشر وسنة النشر باختلاف الإصدار. يهدف الكتاب إلى تقديم إجابات شرعية مبنية على القرآن الكريم والسنة النبوية وآراء الفقهاء، مع مراعاة واقع الحياة المعاصرة والتيسير في إطار الضوابط الشرعية.
يتناول الكتاب طيفًا واسعًا من الموضوعات التي تشغل المرأة، مثل أحكام الطهارة والصلاة والصيام والزكاة والحج، بالإضافة إلى مسائل الزواج والطلاق والخِطبة والحقوق والواجبات الأسرية، وأحكام الحجاب والزينة والعمل والتعليم، وغيرها من القضايا الاجتماعية والفقهية التي تتكرر في حياة المسلمات. ويعتمد المؤلف في إجاباته على الأدلة الشرعية مع بيان أوجه الاستدلال، مع محاولة الترجيح بين الأقوال الفقهية عند وجود اختلاف معتبر.
الفكرة الرئيسة للكتاب هي تيسير وصول المرأة المسلمة إلى الأحكام الشرعية المتعلقة بها في مرجع واحد، بلغة واضحة وأسلوب عملي يجيب عن الأسئلة الشائعة ويعالج النوازل المعاصرة من منظور فقهي. ولا يقتصر الكتاب على سرد الأحكام، بل يسعى إلى توضيح الحكمة من بعض التشريعات وإبراز مقاصد الشريعة في تحقيق المصلحة ورفع الحرج.
يناسب هذا الكتاب القارئات والقراء المهتمين بالفقه الإسلامي، ولا سيما النساء اللواتي يبحثن عن مرجع يجمع أبرز الأحكام الشرعية المتعلقة بهن، كما يفيد طلاب العلم الشرعي والمقبلين على الزواج والمهتمين بقضايا الأسرة المسلمة. ولا يُعد بديلًا عن سؤال أهل العلم في المسائل الخاصة أو المستجدة التي قد تختلف باختلاف الأحوال والأشخاص.
من أبرز نقاط قوة الكتاب شموليته وتنوع الموضوعات التي يناقشها، إضافة إلى أسلوب يوسف القرضاوي الذي يمتاز بالوضوح وسهولة العرض وربط الأحكام بواقع الناس. كما يحرص المؤلف على عرض الأدلة الشرعية ومناقشة بعض الخلافات الفقهية بصورة مبسطة، مما يجعل الكتاب مناسبًا لغير المتخصصين إلى جانب المتخصصين. أما من الجوانب التي قد يلاحظها بعض القراء، فهي أن عددًا من المسائل يعكس سياق الفترة التي كُتبت فيها الفتاوى، وقد تظهر قضايا معاصرة تحتاج إلى الرجوع إلى فتاوى أحدث أو قرارات المجامع الفقهية في بعض النوازل المستجدة.
ويمتاز الكتاب عن كثير من الكتب المشابهة بأنه يجمع عددًا كبيرًا من الفتاوى المتعلقة بالمرأة في مؤلف واحد، مع اعتماد منهج وسطي يسعى إلى الجمع بين الالتزام بالنصوص الشرعية ومراعاة ظروف العصر. وقد أسهم هذا الأسلوب في انتشار الكتاب بين شريحة واسعة من القراء في العالم الإسلامي، خاصة المهتمين بالفقه العملي والأسري.
من الناحية الثقافية والفكرية، يأتي الكتاب ضمن مشروع يوسف القرضاوي في تقديم الفقه الإسلامي بصيغة معاصرة تراعي مقاصد الشريعة ومتغيرات الحياة، وهو اتجاه ترك أثرًا واسعًا في الكتابات الفقهية الحديثة. لذلك يمكن قراءة الكتاب بوصفه مرجعًا يعكس رؤية مؤلفه ومنهجه الفقهي، مع الاستفادة من مقارنته بآراء فقهية أخرى عند دراسة المسائل الخلافية.
أما من حيث الجوائز، فلا يُعرف أن كتاب فتاوى المرأة المسلمة قد حصل على جوائز أدبية أو علمية محددة. ومع ذلك، يبقى من الكتب المعروفة في مجال الفقه والأسرة، ويستحق القراءة لمن يبحث عن مرجع يجمع أبرز الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة بأسلوب واضح ومنظم، مع مراعاة الرجوع إلى المصادر الفقهية المحدثة وأهل الاختصاص عند الحاجة إلى فتوى تتعلق بوقائع خاصة أو مستجدة.
يوسف القرضاوى
يوسف عبد الله القرضاوي (9 سبتمبر 1926): عالم مصري وقطري مسلم، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سابقا. ولد في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصرالتعليم حفظ القرآن وهو دون العاشرة، وقد التحق بالأزهر حتى تخرج من الثانوية وكان ترتيبه الثاني على المملكة المصرية حينما كانت تخضع للحكم الملكي ثم التحق الشيخ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ومنها حصل على العالمية سنة 1953 وكان ترتيبه الأول بين زملائه وعددهم مائة وثمانون طالبًا. حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م وكان ترتيبه الأول بين زملائه من خريجي الكليات الثلاث بالأزهر، وعددهم خمسمائة. حصل يوسف القرضاوي على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية التابع إلى جامعة الدول العربية في تخصص اللغة والأدب في سنة 1958، لاحقا في سنة 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين بالأزهر، وفي سنة 1973 م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، وكان موضوع الرسالة عن "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية". تطورات هامة في حياة القرضاوي يوسف القرضاوي في شبابه مات والده وعمره عامان فتولى عمّه تربيته. تعرض يوسف القرضاوي للسجن عدة مرات لانتمائه إلى الإخوان المسلمين. دخل السجن أول مرة عام 1949في العهد الملكي ، ثم اعتقل ثلاث مرات في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر في يناير سنة 1954م، ثم في نوفمبر من نفس السنة حيث استمر اعتقاله نحو عشرين شهراً، ثم في سنة 1963م. وفي سنة 1961، سافر القرضاوي إلى دولة قطر وعمل فيها مديراً للمعهد الديني الثانوي، وبعد استقراره هناك حصل القرضاوي على الجنسية القطرية، وفي سنة 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر وظل عميداً لها إلى نهاية 1990، كما أصبح مديراً لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر ولايزال قائماً بإدارته إلى يومنا هذا.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3