Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب الرصاصة لا تزال في جيـبي بقلم إحسان عبد القدوس
اللغة: العربيةالصفحات: ١٠٣الجودة: ممتاز

الرصاصة لا تزال في جيـبي PDF - إحسان عبد القدوس

إحسان عبد القدوس • روايات دراما • ١٠٣ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

عدد التنزيلات

٥٣

عدد القراءات

٧٥

حجم الملف

1.97 MB

المشاهدات

١٬٠٤٧

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

الرصاصة لا تزال في جيبي للكاتب إحسان عبد القدوس تُعد من أشهر الروايات الوطنية في الأدب المصري الحديث، وقد صدرت لأول مرة عام 1974 عن دار أخبار اليوم. جاءت الرواية في مرحلة مهمة من التاريخ المصري، بعد حرب أكتوبر، حيث تناولت مشاعر الهزيمة والانكسار بعد حرب يونيو، ثم رحلة استعادة الكرامة والثقة وصولًا إلى نصر أكتوبر. وقد تحولت الرواية لاحقًا إلى فيلم سينمائي شهير حمل الاسم نفسه، مما ساهم في انتشارها بين أجيال متعددة من القراء والمشاهدين.

تدور أحداث الرواية حول شاب مصري يعيش مرارة الهزيمة بعد حرب 1967، ويعود إلى قريته مثقلًا بالإحباط، ليجد أن آثار الهزيمة لم تقتصر على ساحة القتال، بل امتدت إلى المجتمع والعلاقات الإنسانية. تتشابك الأحداث بين تجربته الشخصية وقصة حبه، وبين إحساسه بالظلم والرغبة في استعادة الكرامة. ومع إعادة بناء الجيش والاستعداد للمواجهة، يخوض البطل رحلة نفسية ووطنية تنتهي بمشاركته في حرب أكتوبر، حيث تتحول "الرصاصة" التي يحملها رمزًا للثأر والكرامة واستعادة الأرض. تركز الرواية على التحول الداخلي للإنسان المصري أكثر من تركيزها على التفاصيل العسكرية، مما يجعلها عملًا يجمع بين البعد الوطني والدرامي.

الفكرة الرئيسية للرواية تتمثل في أن الهزيمة ليست نهاية الطريق، وأن استعادة الكرامة تبدأ بالإيمان بالقدرة على التغيير والعمل من أجل المستقبل. يناقش إحسان عبد القدوس تأثير الأحداث السياسية في الإنسان العادي، وكيف يمكن للإرادة والعزيمة أن تتغلبا على الإحباط. كما تتناول الرواية قيم التضحية والانتماء والوفاء، وتربط بين الحب للوطن والحب في الحياة الشخصية، في معالجة إنسانية تعكس رؤية الكاتب للمجتمع المصري في تلك المرحلة.

تُناسب الرواية القراء المهتمين بالأدب العربي الحديث، والروايات الوطنية، وكل من يرغب في التعرف إلى الكيفية التي عالج بها الأدب المصري آثار هزيمة 1967 وانتصار 1973. كما تناسب طلاب الأدب والتاريخ الثقافي، لأنها تقدم صورة أدبية للمجتمع المصري خلال فترة مليئة بالتحولات السياسية والاجتماعية، دون أن تكون كتابًا تاريخيًا بالمعنى الأكاديمي.

من أبرز نقاط قوة الرواية أسلوب إحسان عبد القدوس السلس والواضح، وقدرته على رسم الشخصيات وإبراز مشاعرها الداخلية بطريقة تجعل القارئ قريبًا من أبطال العمل. يتميز السرد بالإيقاع المتوازن، مع مزج ناجح بين الأحداث الوطنية والقصة الإنسانية، وهو ما يمنح الرواية بعدًا عاطفيًا إلى جانب بعدها الوطني. كما أن الرمزية في عنوان الرواية تضيف عمقًا معنويًا يتجاوز المعنى الحرفي.

أما من نقاط الضعف التي قد يلاحظها بعض القراء، فهي أن بعض الشخصيات تأتي أقرب إلى الرموز الوطنية منها إلى الشخصيات المركبة نفسيًا، كما أن بعض الأحداث تُقدَّم بروح تميل إلى الخطاب الوطني السائد في فترة ما بعد حرب أكتوبر، وهو ما قد يجعل بعض القراء المعاصرين يفضلون معالجة أكثر حيادًا أو تعقيدًا. ومع ذلك، فإن هذه السمات ترتبط بالسياق التاريخي الذي كُتبت فيه الرواية.

ما يميز الرصاصة لا تزال في جيبي عن كثير من الروايات التي تناولت الحروب أنها لا تكتفي بوصف المعارك، بل تركز على أثر الهزيمة والانتصار في الإنسان والمجتمع، وتربط بين النضال الوطني والتحولات النفسية للأفراد. لذلك بقيت الرواية حاضرة في الذاكرة الثقافية المصرية، خاصة مع نجاح الفيلم المقتبس عنها، وأصبحت من الأعمال التي تعكس روح تلك المرحلة التاريخية.

تأتي الرواية ضمن السياق الثقافي الذي أعقب حرب أكتوبر، حيث سعى الأدب المصري إلى إعادة قراءة تجربة الهزيمة والانتصار وبناء خطاب يعزز الأمل والانتماء الوطني. ويُعد إحسان عبد القدوس من أبرز الروائيين الذين جمعوا بين الأسلوب الأدبي السهل والقدرة على مناقشة القضايا الاجتماعية والسياسية بلغة تصل إلى جمهور واسع.

لم تُعرف الرواية بحصولها على جوائز أدبية مستقلة، إلا أنها اكتسبت مكانة بارزة في الأدب العربي بفضل انتشارها الواسع وتأثيرها الثقافي، كما أسهم الفيلم المقتبس عنها في ترسيخ حضورها لدى الجمهور. وتظل الرصاصة لا تزال في جيبي عملًا جديرًا بالقراءة لمن يبحث عن رواية تجمع بين الدراما الإنسانية والبعد الوطني، وتقدم شهادة أدبية على واحدة من أهم الفترات في التاريخ المصري المعاصر.

إحسان عبد القدوس

احسان عبد القدوس، صحفى و روائى و كاتب سياسى مصرى. ابن روز اليوسف مؤسسة روز اليوسف، مجلة روز اليوسف و مجلة صباح الخير. ابوه محمد عبد القدوس كان ممثل و مؤلف. تخرج من كلية حقوق فى جامعة القاهره سنة 1942. اشتغل محامى تحت التمرين فى مكتب المحامى ادوارد قصيرى. رئيس تحرير لمجلة روز اليوسف من 1945-1964. كان رئيس لمؤسسه اخبار اليوم‏ 1966-1974، و رئيس لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام من مارس 1975 لمارس 1976. كاتب متفرغ فى جريدة الأهرام لحد وفاته فى يناير سنة 1990. تحولت اغلب قصصه لأفلام سينما. كان متجوز لواحظ إلهامى و له ولدين: محمد و احمد. بعد وفاته حاولت بعض الجهات اعادة انتاج قصصه مع عمل تعديلات رأتها ضرورية لكي تتماشى مع الترويج لمذهبهم و فكرهم- لكن أولاده فاجئوهم برفض التزوير ، لإنهم اعتبروه اعتداء على أبوهم، و إن موافقتهم على أى تغيير بتعتبر خيانة لذكرى أبوهم، لأغراض سياسية دنيوية عارضة، و ابنه محمد عبد القدوس رأى أن هذا يتعارض مع القيم التى يؤمن بها ، و إن هذا حتى بتعارض مع مفهومه هو للأفكار التى يروج لها الناس اللذين يريدون نسب قصص متعدلة لإحسان عبد القدوس بعد مماته.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات الرصاصة لا تزال في جيـبي

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ إحسان عبد القدوس

في بيتنا رجل
لا أستطيع أن أفكر وأنا أرقص
ثقوب في الثوب الأسود
آسف لم أعد أستطيع

كتب أخرى مشابهة الرصاصة لا تزال في جيـبي

حقوق نشر
احلام مغترب
قصر الشوق
فتوة العطوف
كفاح طيبة