Main background

صدر حديثًا

هذا الكتاب جديد وسيتم رفعه فور توفره لدينا وبعد الحصول على حقوق النشر اللازمة.

غلاف كتاب الأدب المفرد - الإمام البخاري بقلم محمد بن إسماعيل البخاري

الأدب المفرد - الإمام البخاري

(0)

عدد القراءات:

4

اللغة:

العربية

الفئة:

الأديان

القسم:

الصفحات:

584

الجودة:

good

المشاهدات:

1093

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

جديد

وصف الكتاب

الأدب ما جاء في لسان العرب: "الأدب الذي يتأدب به الأديب من الناس وسمي أدباً لأنه يأدب الناس إلى المحامد وينهاهم عن المقابح. والمفرد: هو الواحد: أي الأدب المتعلق بشخص كل فرد من المسلمين في شؤون حياتهم اليومية التعبدية والمعيشية والمسلكية". و"الأدب المفرد" هو كتاب جمعه الإمام البخاري لإيفاء هذا الجانب من جوانب الحياة النبوية حقها من الاهتمام والاقتداء، لتكون ماثلة أمام أنظار المؤمنين للتأدب بآدابها والتحلي بمكارمها. وقد جاء هذا الكتاب منه استكمالاً لما ضمنه في كتابه "الجامع الصحيح" من أحاديث الآداب والأخلاق التي بلغت الثلاثمائة حديث، فجمع في كتابه الأدب المفرد [644] بابً، غير أنه لم يشترط فيه ما شرطه في صحيحه، فذكر فيه الصحيح-وهو الأكثر-مع الحسن، والضعيف-وهو الأقل-وذكر في غضونه آثار الصحابة، وأورد في مناسبات عديدة آيات من القرآن الكريم. وقد ضمن الإمام البخاري كتابه هذا أبواباً من الآداب النبوية والأخلاق المحمدية ورتبها ترتيباً متقاً فهو بهذا يعدّ مصدراً حافلاً بالكرائم المحمدية السامية المباركة، ومادة أصيلة في الآداب الإسلامية الكريمة. فالكتاب في الآداب النبوية التربوية التي تحثّ الأمة على الاتصاف والتحلي بها، لتكون في آدابها وأخلاقها وعاداتها على منهج قويم ومسلك سليم.
صورة المؤلف محمد بن إسماعيل البخاري

محمد بن إسماعيل البخاري

أبوعبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (13 شوال 194 هـ - 1 شوال 256 هـ) / (20 يوليو 810 م - 1 سبتمبر 870 م). أحد كبار الحفّاظ الفقهاء من أهم علماء الحديث وعلوم الرجال والجرح والتعديل والعلل عند أهل السنة والجماعة، له مصنّفات كثيرة أبرزها كتاب الجامع الصحيح، المشهور باسم صحيح البخاري، الذي يعد أوثق الكتب الستة الصحاح والذي أجمع علماء أهل السنة والجماعة أنه أصح الكتب بعد القرآن الكريم. وقد أمضى في جمعه وتصنيفه ستة عشر عاماً. نشأ يتيماً وطلب العلم منذ صغره ورحل في أرجاء العالم الإسلامي رحلة طويلة للقاء العلماء وطلب الحديث وسمع من قرابة ألف شيخ، وجمع حوالي ستمائة ألف حديث. اشتهر شهرة واسعة وأقرّ له أقرانه وشيوخه ومن جاء بعده من العلماء بالتقدّم والإمامة في الحديث وعلومه، حتّى لقّب بأمير المؤمنين في الحديث.وتتلمذ عليه كثير من كبار أئمة الحديث كمسلم بن الحجاج وابن خزيمة والترمذي وغيرهم، وهو أول من وضع في الإسلام كتاباً مجرّداً للحديث الصحيح. ومن أوّل من ألّف في تاريخ الرجال. امتُحن أواخر حياته وتُعصّب عليه حتى أُخرج من نيسابور وبخارى فنزل إحدى قرى سمرقند فمرض وتوفِّي بها.

اقرأ المزيد
img

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
img

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

img

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3