Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب الآن هنا او شرق المتوسط مرة أخرى بقلم عبد الرحمن منيف
اللغة: العربيةالصفحات: ٢٧٠الجودة: ممتاز

الآن هنا او شرق المتوسط مرة أخرى PDF - عبد الرحمن منيف

عبد الرحمن منيف • روايات أدبية • ٢٧٠ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

عدد التنزيلات

٥٨

عدد القراءات

١٨٣

حجم الملف

12.22 MB

المشاهدات

١٬٣٩٦

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يعد كتاب «الآن هنا... أو شرق المتوسط مرة أخرى» للروائي عبد الرحمن منيف من أبرز الروايات العربية التي تناولت قضايا الحرية والقمع السياسي وكرامة الإنسان. صدرت الرواية لأول مرة عام 1991 عن المركز الثقافي العربي، وتُعد امتدادًا فكريًا وفنيًا لرواية «شرق المتوسط» التي سبقتها بعدة سنوات. في هذا العمل يعود منيف إلى العالم نفسه، لكنه يركز بصورة أعمق على الآثار النفسية والاجتماعية التي يتركها السجن والتعذيب في الإنسان، وعلى العلاقة المعقدة بين السلطة والفرد، بأسلوب يجمع بين العمق الفكري والسرد الأدبي المتماسك.

تدور أحداث الرواية حول شخصيات عاشت تجربة الاعتقال السياسي وما خلفته من جراح لا تزول بسهولة. لا ينشغل الكاتب بوصف السجن بوصفه مكانًا فحسب، بل يتناول ما يحدث للإنسان بعد خروجه منه، وكيف تستمر آثار القمع في تشكيل حياته وعلاقاته ونظرته إلى العالم. ومن خلال الحوارات والتأملات الداخلية، يناقش عبد الرحمن منيف أسئلة الحرية والعدالة والذاكرة والمقاومة، مؤكدًا أن التعذيب لا يستهدف الجسد وحده، بل يسعى إلى كسر الإرادة والهوية الإنسانية.

الفكرة الأساسية للرواية تتمثل في أن الاستبداد لا ينتهي بانتهاء فترة السجن، بل يمتد أثره إلى المجتمع بأسره. فالخوف والصمت والتردد تصبح أدوات غير مرئية تفرضها الأنظمة القمعية على الأفراد، بينما يبقى الأمل في التغيير مرتبطًا بقدرة الإنسان على التمسك بكرامته وذاكرته وعدم الاستسلام للنسيان. لذلك لا تقدم الرواية حلولًا مباشرة، وإنما تدفع القارئ إلى التفكير في معنى الحرية وثمن الدفاع عنها.

يمتاز أسلوب عبد الرحمن منيف باللغة الأدبية الرصينة التي تمزج بين الوصف الدقيق والتحليل النفسي والفلسفي. لا يعتمد الكاتب على الإثارة أو تسارع الأحداث بقدر اعتماده على بناء الشخصيات وكشف أعماقها، وهو ما يمنح الرواية قوة فكرية وإنسانية كبيرة. كما ينجح في تقديم شخصيات متعددة تعكس زوايا مختلفة لتجربة القمع، مما يجعل العمل غنيًا بالأبعاد النفسية والسياسية.

تناسب هذه الرواية القراء المهتمين بالأدب العربي الحديث، والروايات الفكرية، والموضوعات السياسية والإنسانية، كما أنها تلائم طلاب الأدب والباحثين في الرواية العربية المعاصرة. أما من يفضل الروايات السريعة أو المعتمدة على التشويق المستمر فقد يجد إيقاعها هادئًا نسبيًا بسبب كثرة التأملات والحوارات الفكرية.

من أبرز نقاط القوة في الرواية قدرتها على تقديم معالجة إنسانية عميقة لموضوع السجن والاستبداد بعيدًا عن المباشرة أو الخطابة. كما تتميز ببناء نفسي متقن ولغة أدبية قوية تجعلها من الأعمال البارزة في مسيرة عبد الرحمن منيف. وفي المقابل، قد يرى بعض القراء أن كثافة الأفكار وطول المقاطع الحوارية والتأملية تجعل القراءة تتطلب تركيزًا وصبرًا أكبر مقارنة بالروايات ذات الإيقاع السريع.

ما يميز «الآن هنا... أو شرق المتوسط مرة أخرى» عن كثير من الروايات العربية التي تناولت السجون السياسية هو أنها لا تكتفي برصد تجربة الاعتقال، بل تبحث في آثارها الطويلة على الفرد والمجتمع، وتربط بين التجربة الشخصية والأسئلة الكبرى المتعلقة بالحرية والسلطة والعدالة. ولهذا تُعد الرواية استمرارًا فكريًا لرواية «شرق المتوسط» أكثر من كونها مجرد جزء ثانٍ للأحداث.

تنتمي الرواية إلى سياق ثقافي وفكري شهد اهتمامًا متزايدًا بقضايا حقوق الإنسان والاستبداد في العالم العربي خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين، وتعكس جانبًا مهمًا من المشروع الأدبي لعبد الرحمن منيف الذي انشغل بتحليل السلطة وتحولاتها وآثارها في الإنسان والمجتمع. ورغم أن الرواية لم تُعرف بحصولها على جوائز أدبية محددة، فإنها تُعد من أبرز أعمال عبد الرحمن منيف وأكثرها حضورًا في الدراسات النقدية والجامعية، ولا تزال تُقرأ بوصفها عملًا أدبيًا وفكريًا مهمًا لكل من يرغب في فهم العلاقة بين الحرية والسلطة من خلال الأدب العربي الحديث.

عبد الرحمن منيف

ولد عبد الرحمن المنيف في عمان - الأردن عام 1933 من أب سعودي ومن أم عراقية. درس في الأردن إلى أن حصل على الشهادة الثانوية ثم انتقل إلى بغداد والتحق بكلية الحقوق عام 1952 ثم انخرط في النشاط السياسي هناك, انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي إلى أن طُرِد من العراق مع عدد كبير من الطلاب العرب بعد التوقيع على حلف بغداد عام 1955 لينتقل بعدها إلى القاهرة لإكمال دراسته هناك. في عام 1958 انتقل إلى بلغراد لإكمال دراسته فحصل على الدكتوراه في اقتصاديات النفط لينتقل بعدها إلى دمشق عام 1962 ليعمل هناك في الشركة السورية للنفط ثم انتقل إلى بيروت عام 1973 ليعمل هناك في مجلة البلاغ ثم عاد إلى العراق مرة أخرى عام 1975 ليعمل في مجلة النفط والتنمية. غادر العراق عام 1981 متجهاً إلى فرنسا ليعود بعدها إلى دمشق عام 1986 ويقيم فيها حيث كرس حياته لكتابة الروايات، تزوج منيف من سيدة سورية وأنجب منها ،عاش في دمشق حتى توفي عام 2004, وبقي إلى آخر أيامه معارضاً للإمبريالية العالمية، كما اعترض دوماً على الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 رغم أنه كان معارضا عنيفا لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات الآن هنا او شرق المتوسط مرة أخرى

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ عبد الرحمن منيف

شرق المتوسط
مدن الملح : التيه
مدن الملح : الأخدود
مدن الملح: تقاسيم الليل والنهار

كتب أخرى مشابهة الآن هنا او شرق المتوسط مرة أخرى

خان الخليلي
السراب
عصر الحب
ليالي ألف ليلة