Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب أن تبقي بقلم خولة حمدي
اللغة: العربيةالصفحات: ٣٨٥الجودة: جيد

أن تبقي PDF - خولة حمدي

خولة حمدي • روايات أدبية • ٣٨٥ الصفحات

(0)

المؤلف

خولة حمدي

الفئة

الادب

عدد التنزيلات

٤٩

عدد القراءات

١٩١

حجم الملف

0.01 MB

المشاهدات

١٬٧٩٣

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

تأخذنا رواية أن تبقي للكاتبة خولة حمدي في رحلة إنسانية مشحونة بالمشاعر، تبدأ من نقطة انطفاء كامل، حيث تبدو حياة البطلة باردة، رتيبة، خالية من الشغف. كانت تعيش أيامها في دائرة مفرغة من الروتين، لا جديد فيها ولا أمل يلوح في الأفق، إلى أن وصلت إلى تلك اللحظة الفاصلة التي قررت فيها التمرد على كل ما كانت تعتبره مصيرًا محتومًا. في تلك اللحظة، شعرت برغبة ملحّة في إنقاذ نفسها من الجمود الذي خنق روحها، فاختارت أن تخطو أول خطوة نحو حياة مختلفة قد تحمل الخطر، لكنها تحمل معها أيضًا معنى الوجود.


تبدأ القصة فعليًا عندما تضع قدمها اليمنى على القارب الخشبي المهتز في ليلة خريفية حالكة الظلام. منذ تلك اللحظة، تحولت حياتها إلى سلسلة من المغامرات الصعبة والتحديات التي لا ترحم. لم تكن تعلم أن هذه الخطوة الصغيرة ستدفعها إلى مواجهة الموت مرات عدة، وأنها ستعيش لحظات قرب السقوط من الهاوية، وأنها ستجد نفسها تتقمص دور المطارد للعدالة، أو على وشك أن تسقط في فخ عالم الجريمة دون قصد.


تتوالى الأحداث ويتسع نطاق التجارب التي تمر بها البطلة بين الخوف، والشجاعة، والنجاة، والضياع. ومع كل تجربة جديدة، كانت تكتشف جزءًا من نفسها لم تكن تعرفه من قبل. كانت تعيش صراعًا داخليًا بين رغبتها في الاستمرار في الطريق الذي اختارته بإرادتها الحرة، وبين حنينها إلى حياتها البسيطة الهادئة التي هجرتها دون رجعة. أحيانًا كانت تتمنى أن تعود إلى تلك الأيام المألوفة، حتى وإن كانت تفتقر إلى الحماسة. وأحيانًا أخرى كانت تشعر بأن العودة لم تعد خيارًا، وأن عليها أن تكمل الرحلة حتى النهاية مهما كان الثمن.


خافت البطلة كثيرًا من أن تنتهي رحلتها بالموت وحيدة، منسية، في زاوية بعيدة من هذا العالم الجديد الذي دخلته بحثًا عن الحرية. وخشيت أكثر أن تكتشف في النهاية أنها تركت حياتها القديمة من أجل سراب، أو أنها استبدلت الأمان بالفراغ. لكنها مع ذلك مضت في طريقها، تبحث عن معنى البقاء، وعن سبب يجعلها تتمسك بالحياة رغم كل العواصف.


تُجسّد رواية أن تبقي صراع الإنسان مع ذاته، ورغبته في التحرر، وخوفه الدائم من المجهول. بأسلوب مشوّق ولغة عاطفية آسرة، ترسم خولة حمدي عالمًا يوازن بين الخطر والأمل، وبين الهروب والبحث عن الذات، لتقدم إحدى أكثر القصص تأثيرًا في الأدب المعاصر.

خولة حمدي


خولة حمدي روائية تونسية بارزة تكتب باللغة العربية، وتُعد من الأسماء التي استطاعت أن تجمع بين الحسّ الأدبي العاطفي، والوعي الفكري، والخبرة الأكاديمية، والاهتمام العميق بأسئلة الهوية والانتماء والهجرة والتدين والعلاقات الإنسانية. وُلدت في تونس عام 1984، ونشأت في بيئة عربية وإسلامية مكّنتها من امتلاك حس لغوي واضح، ثم تابعت دراستها العليا في فرنسا، حيث درست الهندسة الصناعية والإدارة وبحوث العمليات، قبل أن تعمل أستاذة جامعية في مجال تقنية المعلومات. هذا الجمع بين التكوين العلمي الصارم والخيال الروائي الواسع منح كتابتها طابعاً خاصاً؛ فهي لا تكتب الرواية بوصفها حكاية عاطفية فقط، بل تبني عوالم سردية تتقاطع فيها التجربة الفردية مع القضايا الاجتماعية والثقافية والدينية المعاصرة. اشتهرت خولة حمدي على نطاق واسع بعد صدور روايتها «في قلبي أنثى عبرية»، وهي رواية حظيت باهتمام كبير بين القراء العرب لما طرحته من موضوعات تتعلق بالتعايش الديني، والتحول الروحي، والحب، والمقاومة، والبحث عن الحقيقة وسط الانقسامات والهويات المتشابكة. وقد جعلت هذه الرواية اسمها حاضراً في قوائم الروايات الأكثر تداولاً بين القراء الشباب، خاصة لأنها كتبت بأسلوب واضح، مشحون بالعاطفة، وقريب من وجدان القارئ العربي الذي يبحث عن رواية ذات رسالة أخلاقية وروحية من دون أن تفقد جاذبيتها السردية. تميّزت أعمال خولة حمدي اللاحقة بتوسيع هذا الاهتمام نحو قضايا الهجرة والاغتراب والاندماج في المجتمعات الغربية، كما يظهر في «غربة الياسمين» و«أن تبقى»، حيث تتحول الشخصيات إلى مرايا لتجارب العرب والمسلمين في أوروبا، بما تحمله تلك التجارب من أسئلة حول الحجاب، واللغة، والذاكرة، والانتماء، والتمييز، وصعوبة الحفاظ على الجذور في بيئات جديدة. وتبدو الكاتبة في هذه الأعمال قريبة من شخصياتها، تمنحها مساحة للضعف والتردد والخوف، لكنها في الوقت نفسه تفتح أمامها أبواب الأمل والمراجعة والنضج. أسلوب خولة حمدي يميل إلى السرد السلس والبناء العاطفي المتدرج، مع عناية واضحة بالحوار الداخلي وبالتفاصيل النفسية التي تجعل القارئ يتابع التحولات العميقة في وعي الشخصيات. كما أن حضور القيم الإيمانية في كتابتها لا يأتي غالباً على هيئة خطاب مباشر، بل يتداخل مع التجربة الإنسانية اليومية، ومع القرارات الصعبة التي تواجه الأبطال في الحب والعمل والأسرة والسفر والمنفى. لهذا وجدت رواياتها جمهوراً واسعاً بين القراء الذين يفضلون الأدب القريب من قضاياهم الروحية والاجتماعية، والذين يبحثون في الرواية عن المتعة والمعنى معاً. ولا يمكن فصل حضور خولة حمدي الأدبي عن خلفيتها الأكاديمية؛ فالعقل التحليلي يظهر في ترتيب الأحداث، وفي بناء الصراعات، وفي ربط المصائر الفردية بسياقات أوسع، بينما يظهر الحس الإنساني في قدرتها على تصوير الألم والحنين والبحث عن الطمأنينة. وتحتل خولة حمدي اليوم مكانة مهمة في الأدب العربي المعاصر الموجّه إلى جمهور واسع، لأنها استطاعت أن تجعل الرواية مساحة لمناقشة قضايا الهوية الإسلامية والعربية في زمن العولمة والهجرة والاختلاط الثقافي، من خلال لغة مفهومة، وشخصيات قريبة، وحبكات تعتمد على التشويق العاطفي والفكري. وبفضل أعمالها، أصبحت خولة حمدي اسماً بارزاً في مواقع الكتب ومناقشات القراء، وواحدة من الكاتبات اللواتي تركن أثراً واضحاً في جيل من القراء العرب المهتمين بالرواية ذات البعد الإنساني والقيمي.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات أن تبقي

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ خولة حمدي

أين المفر
أحلام الشباب
حقوق نشر
أرني أنظر إليك
في قلبي أنثى عبرية

كتب أخرى مشابهة أن تبقي

حقوق نشر
خان الخليلي
حقوق نشر
السراب
عصر الحب
ليالي ألف ليلة