Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب أرض السواد 2 بقلم عبد الرحمن منيف
اللغة: العربيةالصفحات: ٥٤٩الجودة: ممتاز

أرض السواد 2 PDF - عبد الرحمن منيف

عبد الرحمن منيف • روايات أدبية • ٥٤٩ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

عدد التنزيلات

٦٥

عدد القراءات

١٩٩

حجم الملف

12.58 MB

المشاهدات

١٬٥٠٩

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

تُعد رواية «أرض السواد (الجزء الثاني)» للروائي السعودي عبد الرحمن منيف واحدة من أبرز الأعمال الروائية العربية التي تناولت تاريخ العراق في القرن التاسع عشر من منظور أدبي وإنساني عميق. صدرت الرواية ضمن سلسلة «أرض السواد» عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، وهي استمرار للجزء الأول، حيث يواصل عبد الرحمن منيف بناء عالم روائي واسع يستند إلى وقائع تاريخية حقيقية، مع توظيف شخصيات متخيلة لإبراز التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها بلاد الرافدين خلال أواخر العهد العثماني. وقد نُشرت الرواية لأول مرة في أواخر تسعينيات القرن العشرين، وتُعد من أهم الأعمال التي رسخت مكانة منيف كأحد كبار الروائيين العرب.

يركز الجزء الثاني من «أرض السواد» على تعقيد الصراعات السياسية والاجتماعية التي تعصف بالعراق، ويواصل تتبع مصائر الشخصيات التي ظهرت في الجزء الأول، في ظل تصاعد النفوذ العثماني وتزايد التدخلات الأجنبية والطموحات المحلية المتنافسة. يرسم الكاتب صورة دقيقة للمجتمع العراقي بمختلف طبقاته، من شيوخ العشائر والتجار إلى الفلاحين والجنود ورجال الدين، موضحًا كيف تتقاطع المصالح الشخصية مع الأحداث التاريخية الكبرى، وكيف تؤثر التحولات السياسية في حياة الناس اليومية.

لا تعتمد الرواية على بطل واحد، بل تقدم مجموعة واسعة من الشخصيات التي تتداخل حكاياتها لتشكل لوحة بانورامية غنية. ويتميز السرد بالتوازن بين الأحداث السياسية والحياة الاجتماعية، حيث يبرز منيف تفاصيل المدن والأسواق والقرى والعلاقات الإنسانية، مما يمنح القارئ إحساسًا بأنه يعيش داخل تلك المرحلة التاريخية. كما يناقش قضايا السلطة والهوية والعدالة والصراع بين التقاليد والتغيير، دون أن يتحول العمل إلى كتاب تاريخ، بل يبقى رواية متماسكة تعتمد على الفن السردي والخيال الأدبي.

تُناسب «أرض السواد (الجزء الثاني)» القراء المهتمين بالروايات التاريخية والأدب العربي الحديث، وكذلك من يرغبون في فهم تاريخ العراق من خلال عمل أدبي يجمع بين الدقة التاريخية والخيال الروائي. وقد يجد القارئ الذي يفضل الروايات السريعة أو القصيرة أن العمل يحتاج إلى صبر وتركيز، نظرًا لكثرة الشخصيات وتشعب الأحداث، إلا أن هذا العمق يمثل إحدى أهم نقاط قوة الرواية.

من أبرز مميزات أسلوب عبد الرحمن منيف لغته العربية الثرية والواضحة، وقدرته الكبيرة على رسم الشخصيات وبناء المشاهد التاريخية بتفاصيل دقيقة، إضافة إلى تقديم رؤية نقدية للسلطة والمجتمع دون مباشرة أو تبسيط. كما ينجح في إحياء البيئة العراقية بكل ما فيها من تنوع ثقافي واجتماعي، مما يمنح الرواية قيمة أدبية وتوثيقية في آن واحد. أما من نقاط الضعف التي قد يلاحظها بعض القراء فهي الإيقاع البطيء نسبيًا، وكثرة الشخصيات والخطوط السردية، وهو ما قد يجعل متابعة الأحداث أكثر تحديًا، خاصة لمن لم يقرأ الجزء الأول.

ما يميز «أرض السواد» عن كثير من الروايات التاريخية العربية أنها لا تكتفي بسرد الوقائع، بل تعيد تشكيل التاريخ من خلال رؤية إنسانية عميقة، تجعل الإنسان العادي محورًا للأحداث، وليس الحكام أو القادة فقط. كما يمتلك عبد الرحمن منيف قدرة استثنائية على الربط بين التاريخ والسياسة والمجتمع، مع الحفاظ على الجانب الفني للرواية، وهو ما جعل هذا العمل يُعد من أهم المشاريع الروائية العربية في تناول تاريخ المنطقة.

تستحق «أرض السواد (الجزء الثاني)» القراءة لكل من يبحث عن رواية تاريخية ناضجة تجمع بين المتعة الفكرية والجمالية، وتقدم فهمًا أوسع للعراق وتحولاته في القرن التاسع عشر. وتكتسب الرواية أهميتها أيضًا من السياق الثقافي الذي كُتبت فيه، إذ تعكس اهتمام عبد الرحمن منيف بإعادة قراءة التاريخ العربي بعيدًا عن السرد الرسمي، مع التركيز على أثر التحولات السياسية في المجتمعات والأفراد. ولم تُعرف الرواية بحصولها على جوائز أدبية محددة، إلا أنها تُعد جزءًا من أحد أهم المشاريع الروائية في الأدب العربي الحديث، وتحظى بتقدير واسع من النقاد والباحثين والقراء.

عبد الرحمن منيف

ولد عبد الرحمن المنيف في عمان - الأردن عام 1933 من أب سعودي ومن أم عراقية. درس في الأردن إلى أن حصل على الشهادة الثانوية ثم انتقل إلى بغداد والتحق بكلية الحقوق عام 1952 ثم انخرط في النشاط السياسي هناك, انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي إلى أن طُرِد من العراق مع عدد كبير من الطلاب العرب بعد التوقيع على حلف بغداد عام 1955 لينتقل بعدها إلى القاهرة لإكمال دراسته هناك. في عام 1958 انتقل إلى بلغراد لإكمال دراسته فحصل على الدكتوراه في اقتصاديات النفط لينتقل بعدها إلى دمشق عام 1962 ليعمل هناك في الشركة السورية للنفط ثم انتقل إلى بيروت عام 1973 ليعمل هناك في مجلة البلاغ ثم عاد إلى العراق مرة أخرى عام 1975 ليعمل في مجلة النفط والتنمية. غادر العراق عام 1981 متجهاً إلى فرنسا ليعود بعدها إلى دمشق عام 1986 ويقيم فيها حيث كرس حياته لكتابة الروايات، تزوج منيف من سيدة سورية وأنجب منها ،عاش في دمشق حتى توفي عام 2004, وبقي إلى آخر أيامه معارضاً للإمبريالية العالمية، كما اعترض دوماً على الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 رغم أنه كان معارضا عنيفا لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات أرض السواد 2

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ عبد الرحمن منيف

شرق المتوسط
مدن الملح : التيه
مدن الملح : الأخدود
مدن الملح: تقاسيم الليل والنهار

كتب أخرى مشابهة أرض السواد 2

خان الخليلي
السراب
عصر الحب
ليالي ألف ليلة