مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

يوميات فرانتس كافكا PDF - فرانز كافكا
فرانز كافكا • روايات دراما • ٥٢٩ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
«يوميات فرانتس كافكا» كتاب غير روائي يجمع دفاتر الكاتب التشيكي الناطق بالألمانية Franz Kafka، ويقدّم مادة شخصية وأدبية تمتد أساسًا من عام 1910 إلى عام 1923، أي قبل وفاته بعام واحد. نُشرت اليوميات بعد وفاة كافكا بتحرير صديقه Max Brod، وصدرت في الإنجليزية أولًا في مجلدين عامي 1948 و1949 عن Schocken Books، ثم جُمعت لاحقًا في مجلد واحد؛ أما الطبعات الألمانية المعروفة بعنوان «Tagebücher 1910–1923» فارتبطت أيضًا بتحرير برود وبناشر S. Fischer Verlag في طبعات لاحقة. لذلك، عند تقديم الكتاب بالعربية، من الأدق القول إن «يوميات فرانتس كافكا» عمل لكافكا نفسه، نُشر بعد وفاته، وتختلف بيانات الناشر وسنة النشر في الترجمة العربية بحسب الطبعة المتداولة.
لا يملك كتاب «يوميات فرانتس كافكا» حبكة روائية تقليدية، لأنه ليس رواية، بل سجل داخلي متقطع يضم ملاحظات يومية، أحلامًا، تأملات، بدايات قصص، صورًا عائلية، انطباعات عن السفر والمسرح والقراءة، ومقاطع تكشف علاقة كافكا القلقة بالكتابة والجسد والعمل والعائلة. وتكمن أهميته في أنه يفتح نافذة مباشرة على عالم Franz Kafka قبل أن يتحول اسمه إلى رمز أدبي للاغتراب والقلق والبيروقراطية الغامضة. تصف Penguin Random House اليوميات بأنها تغطي سنوات 1910 إلى 1923 وتقدّم لمحات عن أحلام كافكا، علاقته بأبيه، شعوره بالذنب، وإحساسه بأنه منبوذ.
يبدأ القارئ في «يوميات فرانتس كافكا» مع كاتب شاب يعيش في براغ، يعمل في وظيفة مكتبية مرهقة، ويحاول في الوقت نفسه حماية مساحته الليلية للكتابة. تظهر اليوميات صراعًا دائمًا بين الواجب اليومي والرغبة الأدبية؛ فكافكا لا يكتب عن نفسه بوصفه بطلًا مكتملًا، بل بوصفه إنسانًا ممزقًا بين الخوف والطموح، بين الصمت والرغبة في التعبير. كثير من الصفحات قصيرة وحادة، وبعضها يبدو كأنه مسودة لفكرة ستتحول لاحقًا إلى قصة أو مشهد روائي، وهذا يجعل الكتاب مهمًا لكل قارئ يريد فهم جذور أعمال كافكا مثل «المحاكمة»، «القلعة»، و«المسخ».
تتكرر في اليوميات موضوعات الوحدة، الأرق، المرض، مراقبة الجسد، الشعور بالهشاشة، والتردد العاطفي. يدوّن كافكا أحلامه أحيانًا ببرود غريب، ثم ينتقل إلى ملاحظة عابرة عن شخص في الشارع أو عن أمسية مسرحية أو عن لقاء عائلي. هذه الحركة بين العادي والكابوسي هي ما يمنح «يوميات فرانتس كافكا» قيمته الخاصة؛ فالقارئ يرى كيف كان الخيال الكافكوي يولد من تفاصيل الحياة اليومية لا من عالم منفصل عنها.
كما تكشف اليوميات علاقة كافكا المعقدة بالآخرين، خصوصًا الأسرة والنساء والأصدقاء. لا تُقدَّم هذه العلاقات في صورة سيرة مرتبة، بل عبر شذرات متفرقة، وكأن الكاتب يترك للقارئ مهمة جمع الصورة من قطع صغيرة. ومن المهم أيضًا تذكر أن Max Brod كان له دور حاسم في بقاء هذه النصوص؛ فقد خالف رغبة كافكا في إتلاف مخلفاته الأدبية بعد وفاته، ونشر كثيرًا من أعماله التي صارت لاحقًا من علامات الأدب الحديث.
خلاصة كتاب «يوميات فرانتس كافكا» أنه ليس مجرد وثيقة شخصية، بل مختبر أدبي مفتوح. فيه نرى Franz Kafka وهو يجرّب الجملة، يراقب نفسه بقسوة، يخاف من الفشل، ويعود رغم ذلك إلى الكتابة بوصفها ضرورة داخلية. لذلك يناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بالأدب العالمي، والسيرة الذاتية، وفهم الجانب الإنساني خلف أعمال كافكا الشهيرة. إنه نص متشظٍّ، صادق في ارتباكه، ويمنح القارئ إحساسًا نادرًا بالاقتراب من عقل كاتب لم يكن يبحث عن الطمأنينة بقدر ما كان يحاول فهم قلقه وتحويله إلى أدب.
فرانز كافكا
فرانز كافكا (3 يوليو 1883 - 3 يونيو 1924) كاتب تشيكي يهودي كتب بالألمانية، رائد الكتابة الكابوسية. يعد أحد أفضل أدباء الألمانية في فن الرواية والقصة القصيرة. تعلم كافكا الكيمياء والحقوق والأدب في الجامعة الألمانية في براغ (1901). ولد لعائلة يهودية متحررة، وخلال حياته تقرب من اليهودية. تعلم العبرية لدى معلمة خصوصية. عمل موظفا في شركة تأمين حوادث العمل. أمضى وقت فراغه في الكتابة الأدبية التي رأى فيها هدف وجوهر حياته. القليل من كتاباته نشرت خلال حياته، معظمها - يشمل رواياته العظمى (الحكم) و(الغائب) التي لم ينهها- نشرت بعد موته، على يد صديقه المقرب ماكس برود، الذي لم يستجب لطلب كافكا بإبادة كل كتاباته. حياته كانت مليئة بالحزن والمعاناة، بما في ذلك علاقته بوالده. فكافكا كان مثقفا حساسا وقع تحت حكم والد مستبد وقوي، عنه، هكذا قال، كُتِبت كل إنتاجاته. فكتب رسالته الطويلة تحت عنوان (رسالة لأب). الأمر يبرز بصورة خاصة في كتابه (الحكم) حيث يقبل الشاب حكم الموت الذي أصدره عليه والده ويغرق. كان كافكا نباتيا واشمأز من أكل اللحوم، وهنالك من يربطون هذا بمهنة جده الذي كان جزارا. عرف كافكا على أنه شخص يصعب عليه إتمام الامور، وهو الأمر الذي ميز كتابته حيث كان يجد صعوبة في إنهاء إنتاجاته. جدير بالذكر كذلك أن كتابات كافكا قد تعرضت فيما بعد للحرق على يد هتلر، وتعرضت مؤلفات كافكا لموقفين متناقضين من الدول الشيوعية في القرن الماضي، بدأت بالمنع والمصادرة وانتهت بالترحيب والدعم. توفي كافكا في الثالث من يونيو عام 1924 في المصحة وعمره أربعون عاماً وأحد عشر شهراً. كتب صديقه وطبيبه، الذي كان يرعاه في أيامه الأخيرة: "وجهه جامد صارم، مترفع، مثلما كان ذهنه نقياً وصارماً. وجه ملك من نسب أكثر الأنساب نبلاً وعراقة"
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات يوميات فرانتس كافكا
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3