مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
ديوان الأساطير: سومر وأكاد وآشور – الحضارة والسلطة هو عمل يجمع ويقدّم مختارات من الأساطير والنصوص الميثولوجية المرتبطة بحضارات بلاد الرافدين القديمة، وقد صدر ضمن مشروع الشاعر والمفكر أدونيس (علي أحمد سعيد إسبر) المعني بإعادة قراءة التراث الإنساني والعربي في سياق ثقافي وفكري واسع. تختلف بيانات النشر (سنة الإصدار والناشر) باختلاف الطبعة، لذلك يُنصح بالرجوع إلى بيانات النسخة التي بين يديك عند توثيقها.
يركز الكتاب على تقديم نماذج من أساطير السومريين والأكاديين والآشوريين، مع إبراز العلاقة الوثيقة بين نشأة الحضارة وتكوين السلطة السياسية والدينية. ولا يقتصر العمل على جمع النصوص، بل يضعها في إطار يساعد القارئ على فهم الخلفية الفكرية والرمزية التي تشكلت فيها، وكيف عبرت تلك الأساطير عن رؤية الإنسان القديم للعالم، والخلق، والموت، والملكية، والعدالة، والصراع بين الآلهة والبشر. ومن خلال هذا المنظور، يكشف أدونيس أن الأسطورة ليست مجرد حكاية خيالية، بل وثيقة ثقافية تعكس البنية الاجتماعية والروحية للحضارات الأولى.
يتناول الكتاب موضوعات مركزية في تراث بلاد الرافدين، مثل أساطير الخلق والطوفان، وقصص الملوك والأبطال، والعلاقة بين الإنسان والقوى الإلهية، إضافة إلى الرموز التي ارتبطت بالخصب، والحرب، والحكمة، والمدينة. وتبرز النصوص كيف لعبت الأسطورة دورًا في إضفاء الشرعية على السلطة السياسية، وفي تفسير النظام الكوني والاجتماعي، وهو ما ينسجم مع العنوان الفرعي "الحضارة والسلطة". ومن خلال هذا الربط، يتيح الكتاب للقارئ رؤية تطور الفكر الإنساني في واحدة من أقدم مناطق الحضارة في العالم.
يناسب هذا الكتاب القراء المهتمين بالتاريخ القديم، والأساطير المقارنة، والأدب، والدراسات الحضارية، وكذلك طلاب العلوم الإنسانية والباحثين في الفكر والثقافة. كما سيجد فيه محبو أعمال أدونيس امتدادًا لاهتمامه بإعادة اكتشاف النصوص المؤسسة للحضارات القديمة وربطها بالأسئلة الفكرية الحديثة. أما القارئ الذي يبحث عن رواية أو سرد متصل للأحداث فقد يجد طبيعة الكتاب أكثر قربًا من المختارات النصية والدراسة الثقافية منها إلى العمل الأدبي التقليدي.
من أبرز نقاط قوة الكتاب أنه يعرّف القارئ العربي بتراث ميثولوجي بالغ الأهمية ظل طويلًا حكرًا على الدراسات الأكاديمية أو الترجمات المتخصصة. كما يتميز بإبراز الأبعاد الفكرية والرمزية للأسطورة، وإظهار تأثير حضارات سومر وأكاد وآشور في التراث الإنساني اللاحق. ويُحسب له أيضًا أنه يربط بين النصوص القديمة وأسئلة الحضارة والسلطة والهوية، مما يمنحه قيمة تتجاوز الجانب التاريخي البحت.
في المقابل، قد يرى بعض القراء أن الكتاب يتطلب قدرًا من الخلفية المعرفية لفهم بعض الرموز والأسماء والأحداث التاريخية، خاصة إذا لم يكن لديهم اطلاع سابق على حضارات بلاد الرافدين. كما أن أسلوب العرض، بحسب الطبعة، يميل إلى الطابع الثقافي والتأملي أكثر من كونه شرحًا مبسطًا للأساطير، وهو ما قد يجعل القراءة أبطأ بالنسبة للمبتدئين.
ما يميز هذا الكتاب عن كثير من الكتب العربية التي تتناول الأساطير القديمة هو تركيزه على العلاقة بين النصوص الميثولوجية وبنية السلطة والحضارة، وليس الاكتفاء بعرض القصص نفسها. فهو يقدم الأسطورة باعتبارها مفتاحًا لفهم الإنسان القديم، وآليات التفكير التي أسهمت في بناء الدولة والدين والثقافة، وهو منظور ينسجم مع المشروع الفكري لأدونيس في قراءة التراث بوصفه مادة حية للحوار مع الحاضر.
يستحق الكتاب القراءة لكل من يرغب في التعرف إلى الإرث الثقافي لبلاد الرافدين من منظور يجمع بين الأدب والفكر والتاريخ. فهو لا يقدم مجرد مجموعة من الأساطير، بل يفتح الباب أمام فهم أعمق لكيفية تشكل المفاهيم الكبرى مثل السلطة والشرعية والنظام الكوني في أقدم الحضارات المعروفة. وفي سياقه الثقافي، يساهم الكتاب في تعزيز الاهتمام العربي بالنصوص المؤسسة للحضارات الشرقية القديمة، وإبراز مكانتها في تاريخ الفكر الإنساني، ولم يُعرف عن هذا العمل تحديدًا حصوله على جوائز مستقلة، بينما تستمد أهميته من قيمته الفكرية والثقافية ومن مكانة أدونيس بوصفه أحد أبرز الشعراء والمفكرين العرب المعاصرين.
أدونيس
علي أحمد سعيد إسبر المعروف باسمه المستعار أدونيس: شاعر سوري ولد عام 1930 بقرية قصابين التابعة لمدينة جبلة في سوريا. تبنى اسم أدونيس (تيمناً بأسطورة أدونيس الفينيقية) الذي خرج به على تقاليد التسمية العربية منذ العام 1948. متزوج من الأديبة خالدة سعيد ولهما ابنتان: أرواد ونينار. من أشعاره: قصائد أولى، دار الآداب، بيروت، 1988. أوراق في الريح، دار الآداب، بيروت، 1988. أغاني مهيار الدمشقي، دار الآداب، بيروت، 1988. كتاب التحولات والهجرة في أقاليم النهار والليل، دار الآداب، بيروت، 1988. المسرح والمرايا، دار الآداب، بيروت، 1988. وقت بين الرماد والورد، دار الآداب، بيروت، 1980. هذا هو اسمي، دار الآداب، بيروت، 1980. منارات، دار المدى، دمشق 1976. مفرد بصيغة الجمع، دار الآداب، بيروت، 1988. كتاب القصائد الخمس، دار العودة، بيروت، 1979. كتاب الحصار، دار الآداب، بيروت، 1985. شهوة تتقدّم في خرائط المادة، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، 1988. احتفاءً بالأشياء الغامضة الواضحة، دار الآداب، بيروت، 1988. أبجدية ثانية، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، 1994. مفردات شعر، دار المدى، دمشق 1996. الكتاب I، دار الساقي، بيروت، 1995. الكتاب II، دار الساقي، بيروت، 1998. الكتاب III، دار الساقي، بيروت، 2002. فهرس لأعمال الريح، دار النهار، بيروت. أول الجسد آخر البحر، دار الساقي، بيروت، 2003. تنبّأ أيها الأعمى، دار الساقي، بيروت، 2003. تاريخ يتمزّق في جسد امرأة، دار الساقي، بيروت، 2007. ورّاق يبيع كتب النجوم، دار الساقي، بيروت، 2008. الأعمال الشعرية الكاملة، دار المدى، دمشق، 1996.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات ديوان الأساطير سومر وأكاد وآشور الحضارة والسلطة
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3

التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3