مصدر الكتاب
تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

الفجعجة PDF - عبدالله بوموزة
عبدالله بوموزة • روايات رعب • ١٧٢ الصفحات
(0)
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
يُعد كتاب «الفجعجة» للكاتب عبدالله بوموزة عملًا أدبيًا عربيًا صدر عام 2022 عن دار صفحات كتاب للنشر والتوزيع، ويقع في 158 صفحة بصيغة الغلاف الورقي. وتعرضه بعض المتاجر بوصفه رواية، بينما تشير بيانات الفهرسة إلى ارتباطه بالقصة القصيرة العربية السعودية؛ لذلك يمكن التعامل معه كعمل سردي أدبي يقوم على أجواء نفسية وتأملية أكثر من اعتماده على حبكة تقليدية مباشرة.
يدور كتاب «الفجعجة» حول صوت سردي مأزوم يحاول أن يكتب الحقيقة كما يشعر بها، لا كما تبدو للآخرين. منذ العتبة الأولى للنص، يظهر الكاتب عبدالله بوموزة منشغلًا بفكرة الخوف الداخلي، وبالعلاقة المعقدة بين الكتابة والحقيقة والذات. فالسارد لا يعلن أنه يريد إخافة القارئ، بل يؤكد أنه يحاول وصف ما يمر به عندما يواجه نفسه ويعرّيها أمام الكتابة. ومن هنا يتشكل جو الكتاب: مساحة بين الاعتراف والقلق، وبين الرغبة في الكشف والخوف مما قد ينكشف.
لا يقوم العمل، بحسب المعلومات المتاحة، على أحداث متتابعة يمكن اختصارها في قصة واحدة واضحة، بل يعتمد على بناء شعوري ونفسي. القارئ يجد نفسه أمام تجربة سردية تتعامل مع “العين” بوصفها رمزًا للنظر والمراقبة وربما الحقيقة. هذه العين التي يواجهها السارد ليست مجرد عنصر خارجي، بل تبدو كمرآة داخلية تكشف ما يحاول الإنسان إخفاءه عن نفسه. ومن خلال هذا الرمز، يتحرك النص بين الشك واليقين، وبين ما يمكن تصديقه وما يصعب قبوله.
تتمحور خلاصة «الفجعجة» حول إنسان يحاول أن يفهم حقيقة ما يراه وما يشعر به، مع إدراكه أن الحقيقة المطلقة بعيدة أو محجوبة. السارد يخاطب القارئ بنبرة مباشرة، كأنه يجرّه إلى داخل التجربة لا ليقدم له إجابات جاهزة، بل ليجعله شريكًا في الحيرة. لذلك تبدو القراءة أقرب إلى رحلة نفسية داخل الخوف والوعي والكتابة، حيث تصبح الكلمات محاولة للنجاة، أو على الأقل محاولة لترتيب الفوضى الداخلية.
ومن الناحية الموضوعية، يبرز في كتاب عبدالله بوموزة الفجعجة اهتمام واضح بثنائية الظاهر والباطن. فهناك ما يراه الإنسان، وهناك ما لا يستطيع تفسيره. وهناك ما يقوله النص، وما يتركه للقارئ كي يستنتجه. هذا النوع من السرد لا يعتمد بالضرورة على كثرة الشخصيات أو تنوع الأماكن، بل على تكثيف الإحساس، وصناعة توتر داخلي يجعل القارئ يتساءل: هل الحقيقة موجودة فعلًا كما نريدها، أم أنها تتغير بحسب الخوف والذاكرة والكتابة؟
يمكن القول إن «الفجعجة» عمل مناسب للقراء الذين يفضلون النصوص العربية ذات الطابع النفسي والتأملي، والذين لا يبحثون فقط عن حكاية ذات بداية ووسط ونهاية، بل عن تجربة أدبية تلامس القلق الإنساني وأسئلة الحقيقة. وقد يساعد حجمه المتوسط، البالغ 158 صفحة، على قراءته بوصفه نصًا مكثفًا لا يطيل في التفاصيل بقدر ما يركز على الأثر الشعوري. وبذلك يقدم عبدالله بوموزة في «الفجعجة» كتابًا عربيًا يمزج بين السرد والاعتراف والتأمل، ويجعل من الكتابة نفسها موضوعًا أساسيًا داخل العمل، لا مجرد وسيلة لحكي الأحداث.
عبدالله بوموزة
عبدالله بوموزة كاتب وروائي سعودي معاصر يكتب في فضاء السرد العربي الحديث، وقد ارتبط اسمه لدى القراء بأعمال تميل إلى التشويق، والغموض، والرعب النفسي، والفانتازيا، وبناء العوالم المتوترة التي تختبر الإنسان في لحظات الخوف والارتباك والصراع الداخلي. يبرز حضوره الأدبي من خلال قدرة واضحة على جذب القارئ إلى الحكاية منذ صفحاتها الأولى، لا عبر الحدث السريع وحده، بل عبر المزج بين الإيقاع المشوق، والشخصيات المأزومة، والأسئلة النفسية التي تتحرك خلف ظاهر القصة. ومن بين الأعمال المنسوبة إليه روايات مثل «بحيرة العشق»، و«بحيرة الدماء»، و«الوباء القاتل نهضة زومبي»، و«جزيرة آران»، و«الفجعجة - قصص أخرى»، و«بحر»، و«هسيس»، وهي عناوين تكشف اهتمامه بعوالم الخطر، والتحول، والذاكرة، والنجاة، والظلال الخفية في النفس البشرية. لا يقدّم عبدالله بوموزة رواياته بوصفها حكايات للتسلية العابرة فقط، بل يجعل من الحبكة مساحة لمساءلة الخوف، والرغبة، والهوية، والاندفاع، والاختيار، وما يمكن أن يفعله الإنسان حين يجد نفسه أمام تهديد غير مألوف أو سر يفتح أبوابًا جديدة داخل ذاته. تتميز كتابته بأسلوب مباشر وسلس، قريب من القارئ الشاب، لكنه لا يتخلى عن التوتر الدرامي ولا عن الرغبة في صناعة مشاهد ذات أثر بصري ونفسي. في رواياته ذات الطابع المرعب أو الفانتازي، يظهر الاهتمام بتصعيد الحدث تدريجيًا، وبجعل كل فصل خطوة نحو انكشاف أوسع، سواء كان الانكشاف متعلقًا بسر خارجي أو بندبة داخلية في شخصية من الشخصيات. أما في الأعمال التي تميل إلى الرومانسية أو الدراما، فيحافظ الكاتب على نبرة مشحونة بالعاطفة، تجعل العلاقة الإنسانية ساحة لاختبار الوفاء، والخذلان، والضعف، والقوة. لذلك يمكن وصف تجربة عبدالله بوموزة بأنها تجربة تجمع بين الأدب الشعبي الجاذب وبين الحس الروائي المعني بتصوير الاضطراب الإنساني. وتزداد أهمية حضوره في سوق الرواية العربية المعاصرة لأنه يخاطب شريحة واسعة من القراء الذين يبحثون عن نصوص سريعة الإيقاع، واضحة اللغة، وغنية بالمفاجآت، من دون أن تكون منفصلة عن أسئلة الحياة اليومية. كما أن تنوع عناوينه بين السلسلة، والرواية المستقلة، والقصة القصيرة، وأجواء الوباء، والجزيرة، والبحيرة، والهمس، والبحر، يمنحه مساحة واسعة لبناء صور سردية متعددة، تتراوح بين المكان المغلق والمكان المفتوح، وبين الرعب الخارجي والرعب الداخلي، وبين العالم الواقعي والعالم المتخيل. هذا التنوع يجعل اسمه مناسبًا للقراء المهتمين بالرواية العربية الحديثة، وأدب الغموض، والرعب النفسي، والفانتازيا العربية، والسرد السعودي المعاصر. وفي سياق التعريف به على مواقع الكتب، يمكن تقديمه كصوت روائي يعمل على تقريب الحكاية من القارئ، ويمنح الشخصيات حضورًا عاطفيًا، ويستخدم التشويق لا كزينة خارجية، بل كأداة للكشف عن هشاشة الإنسان وقوته في الوقت نفسه. إن عبدالله بوموزة يمثل نموذجًا للكاتب الذي يبني علاقته مع جمهوره من خلال حبكة واضحة، وعوالم قابلة للتخيل، ونهايات تدفع القارئ إلى التفكير فيما قرأه، كما يدفعه إلى البحث عن العمل التالي. ولهذا يظل اسمه حاضرًا في قوائم القراء الذين يفضلون الروايات العربية ذات النفس المشوق، واللغة القريبة، والخيال المتحرك، والقدرة على تحويل الخوف والغموض إلى تجربة قراءة ممتعة ومؤثرة.
اكسب مكافآت أثناء القراءة!
كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.
اقرأ
قيم الآن
5 نجوم
4 نجوم
3 نجوم
2 نجوم
1 نجوم
اقتباسات الفجعجة
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3