Main background
شارة توضح حالة توفر الكتاب

مصدر الكتاب

تم نشر هذا الكتاب بهدف النفع العام، وذلك بموجب رخصة المشاع الإبداعي، أو بناءً على موافقة من المؤلف أو دار النشر. في حال وجود أي اعتراض على النشر، يُرجى التواصل معنا لنتخذ الإجراء المناسب.

غلاف كتاب البحث عن السادات بقلم يوسف إدريس
اللغة: العربيةالصفحات: ٩٦الجودة: ممتاز

البحث عن السادات PDF - يوسف إدريس

يوسف إدريس • أدب • ٩٦ الصفحات

(0)

الفئة

الادب

القسم

عدد القراءات

٢

حجم الملف

3.06 MB

المشاهدات

٣

اقتباس

مراجعة

حفظ

مشاركة

وصف الكتاب

يُعد الكاتب المصري يوسف إدريس أحد أبرز أعلام القصة القصيرة والمسرح في الأدب العربي الحديث، وقد ارتبط اسمه بالكتابة الواقعية التي تقترب من الإنسان البسيط وتفكك تعقيدات المجتمع والسياسة. ومن بين الأعمال التي نُسبت إليه كتاب البحث عن السادات، وهو نص ذو طابع تأملي/تحليلي يتناول شخصية الرئيس المصري أنور السادات من زاوية فكرية وسياسية وإنسانية، ويعكس في الوقت نفسه رؤية إدريس الخاصة تجاه التحولات الكبرى في مصر خلال النصف الثاني من القرن العشرين.

صدر الكتاب في سياق مرحلة سياسية حساسة من تاريخ مصر، ارتبطت بصعود أنور السادات إلى الحكم بعد وفاة جمال عبد الناصر، وما تبع ذلك من تغيرات عميقة في السياسة الداخلية والخارجية، خاصة في اتجاه الانفتاح الاقتصادي وتبدل التحالفات الإقليمية. لا تتوفر بيانات دقيقة ومتفق عليها حول سنة النشر أو دار النشر في جميع المراجع، إلا أن السياق العام يشير إلى أنه كُتب ونُشر في فترة قريبة من السبعينيات أو الثمانينيات، وهي المرحلة التي كانت فيها شخصية السادات موضوعًا للنقاش الحاد داخل الأوساط الثقافية والسياسية المصرية.

الفكرة الرئيسية في البحث عن السادات تتمثل في محاولة فهم شخصية السادات بوصفه نموذجًا قياديًا معقدًا، يجمع بين البراغماتية السياسية والقدرة على اتخاذ قرارات مصيرية أثرت في مسار الدولة المصرية. لا يتعامل النص مع السادات بوصفه شخصية سياسية فقط، بل كظاهرة اجتماعية وتاريخية تعكس تناقضات المجتمع المصري نفسه في تلك المرحلة. ويظهر يوسف إدريس هنا ككاتب لا يكتفي بالسرد أو الوصف، بل يميل إلى التحليل النفسي والاجتماعي، محاولًا تفكيك دوافع القرار السياسي وربطها بالبنية الثقافية للمجتمع.

يتناول الكتاب مجموعة من الأحداث والتحولات المهمة، مثل مرحلة ما بعد 1973، وسياسات الانفتاح، والتغير في العلاقات مع الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، وصولًا إلى اتفاقية السلام. ويقدم هذه الأحداث ليس في شكل توثيقي صارم، بل عبر رؤية أدبية تحليلية تمزج بين المقال السياسي والتأمل الفكري، وهو ما يمنح النص طابعًا أقرب إلى الأدب السياسي منه إلى الدراسات الأكاديمية.

هذا الكتاب مناسب للقراء المهتمين بالتاريخ السياسي المصري الحديث، وبشكل خاص أولئك الذين يرغبون في فهم شخصية السادات من منظور غير رسمي أو أكاديمي بحت. كما يناسب القراء المهتمين بالأدب السياسي الذي يدمج بين التحليل واللغة الأدبية، وكذلك الباحثين في تطور الفكر الثقافي المصري خلال القرن العشرين.

من أبرز نقاط القوة في الكتاب لغته الأدبية العالية التي تعكس أسلوب يوسف إدريس المعروف بالوضوح والعمق في آن واحد، إضافة إلى قدرته على تحويل الشخصية السياسية إلى موضوع للتأمل الإنساني. كما يتميز بجرأته في طرح الأسئلة حول السلطة والقرار السياسي، دون الاكتفاء بالمواقف التقليدية المؤيدة أو المعارضة. غير أن من نقاط ضعفه أنه لا يقدم دائمًا بناءً توثيقيًا صارمًا للأحداث، إذ يغلب عليه الطابع التأملي والانطباعي، ما قد يجعله أقل ملاءمة للقارئ الذي يبحث عن دراسة تاريخية دقيقة أو تحليل أكاديمي موثق.

ما يميز البحث عن السادات عن غيره من الكتب التي تناولت شخصية السادات أنه لا ينحاز بسهولة إلى حكم نهائي، بل يترك مساحة للغموض والتساؤل، وهو ما يعكس رؤية إدريس للأدب بوصفه أداة لفهم الإنسان لا لإصدار الأحكام عليه. في هذا السياق، يصبح الكتاب أقرب إلى حوار مفتوح مع التاريخ منه إلى رواية مغلقة أو تحليل سياسي تقليدي.

لم يحصل الكتاب على جوائز أدبية معروفة أو موثقة على نطاق واسع، إلا أن قيمته تكمن في مكانته ضمن مشروع يوسف إدريس الأدبي والفكري، وفي كونه جزءًا من النقاش الثقافي حول السلطة والسياسة في مصر خلال مرحلة انتقالية مهمة. كما يعكس الكتاب السياق الثقافي لعصر ما بعد الناصرية، حيث تزايدت الأسئلة حول الهوية السياسية والاقتصادية لمصر، وبدأ المثقفون في إعادة قراءة التجربة الناصرية وما بعدها.

في النهاية، يمكن القول إن البحث عن السادات عمل يظل مهمًا لفهم العلاقة بين الأدب والسياسة في مصر، ويقدم رؤية شخصية غير نمطية لشخصية جدلية أثرت في التاريخ الحديث. ورغم طابعه غير التوثيقي الكامل، فإنه يظل قراءة جديرة بالاهتمام لكل من يسعى إلى فهم أعمق لتداخل الأدب مع التحولات السياسية الكبرى.

يوسف إدريس

يوسف إدريس علي (19 مايو 1927 - 1 أغسطس 1991)، كاتب قصصي، مسرحي، وروائي مصري ولد سنة 1927 في البيروم التابعة لمركز فاقوس، مصر وتوفي في 1 أغسطس عام 1991 عن عمر يناهز 64 عام. وقد حاز على بكالوريوس الطب عام 1947 وفي 1951 تخصص في الطب النفسي. حياته ولد يوسف إدريس في 19 مايو 1927 وكان والده متخصصاً في استصلاح الأراضي ولذا كان متأثراً بكثرة تنقل والده وعاش بعيداً عن المدينة وقد أرسل ابنه الكبير (يوسف) ليعيش مع جدته في القرية. لما كانت الكيمياء والعلوم تجتذب يوسف فقد أراد أن يكون طبيباً. وفي سنوات دراسته بكلية الطب اشترك في مظاهرات كثيرة ضد المستعمرين البريطانيين ونظام الملك فاروق. وفي 1951 صار السكرتير التنفيذي للجنة الدفاع عند الطلبة، ثم سكرتيراً للجنة الطلبة. وبهذه الصفة نشر مجلات ثورية وسجن وأبعد عن الدراسة عدة أشهر. وكان أثناء دراسته للطب قد حاول كتابة قصته القصيرة الأولى، التي لاقت شهرة كبيرة بين زملائه. عمل كطبيب بالقصر العيني 1951-1960؛ حاول ممارسة الطب النفساني سنة 1956، مفتش صحة، ثم صحفي محرر بالجمهورية، 1960، كاتب بجريدة الأهرام، 1973 حتى عام 1982. سافر عدة مرات إلى جل العالم العربي وزار (بين 1953 و1980) كلاً من فرنسا، إنجلترا، أمريكا واليابان وتايلندا وسنغافورة وبلاد جنوب شرق آسيا. عضو كل من نادي القصة وجمعية الأدباء واتحاد الكتاب ونادي القلم الدولي.

اقرأ المزيد

اكسب مكافآت أثناء القراءة!

اقرأ 10 صفحات
+5 نقاط

كل 10 صفحات تقرؤها وتقضى فيها 30 ثانية تمنحك 5 نقاط مكافأة! واصل القراءة لفتح الإنجازات والمزايا الحصرية.

أيقونة الكتاب

اقرأ

قيم الآن

5 نجوم

4 نجوم

3 نجوم

2 نجوم

1 نجوم

التعليقات

صورة المستخدم
رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول تعليق

كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط

بدلاً من 3

اقتباسات البحث عن السادات

الأعلى تقييماً

الأحدث

اقتباس

رسم توضيحي يشجع القارئ على إضافة أول اقتباس

كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط

بدلاً من 3

كتب أخرى لـ يوسف إدريس

العسكري الأسود
تلميذ طب
البيضاء
رجال وثيران

كتب أخرى مشابهة البحث عن السادات

أساتذتي
فى الأدب الجاهلى
مرآه الاسلام
مرآه الضمير الحديث